ديوان العرب || فمن شرفِ النبيِّ على الوجودِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  محيي الدين بن عربي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

856

رقم القصيدة :


::: فمن شرفِ النبيِّ على الوجودِ  :::


 ختامُ الأولياءِ من العقود    

فمن شرفِ النبيِّ على الوجودِ

 
 من الجنسِ المعظم في الوجودِ     من البيت الرفيع وساكنيه
 
 وفضلُ الله فيه من الشهودِ     وتبيينُ الحقائقِ في ذراها
 
 لجاءَ اللصُّ يفتكُ بالوليدِ     لو أنّ البيت يبقى دون ختمٍ
 
 حمى بيتَ الولاية ِ من بعيدِ     فحقِّق يا أخي نظراً إلى من
 
 لما أمرتْ ملائكة ُ السجودِ     فلولا ما تكوَّنَ من أبينا
 
 يُسمّى وهو حيٌّ بالشهيد     فذاك الأقدسيّ أمام نفسي
 
 فريدُ الذاتِ من بيتِ فريدِ     وحيدُ الوقتُ ليس له نظيرٌ
 
 بمشهدِه على رغمِ الحسودِ     لقدْ أبصرتهُ حتماً كريماً
 
 مكانَ الحلقِ من حبلِ الوريد     كما أبصرت شمس البيتِ منه
 
 على الجسمِ المغيبِ في اللحود     لو أنّ النورَ يشرقُ من سناه
 
 طليقَ الوجهِ يرفلُ في البرودِ     لأصبح عالماً حيّاً كليماً
 
 وإلا سوفَ يحلقُ بالصعيدِ     فمن فهم الإشارة فليصنها
 
 على الأفلاكِ من سَعْد السُّعودِ     فنورُ الحقِّ ليس به خفاءٌ
 
 سواءٌ في هبوطٍ أو صعودِ     رأيتُ الأمرَ ليسَ بهِ توانٍ
 
 وإنّ الأمر فيه على المزيد     نطقتُ به وعنه وليس إلا
 
 دليلٌ أنني ثوبُ الشهيد     وكوني في الوجودِ بلا مكانٍ
 
 ولكنْ كانَ في قلبِ العميدِ     فما وسعَ الوجودُ جَلال ربِّي
 
 إليه النكر من بيضٍ وَسودِ     أردتُ تكتماً لما تجارى
 
 مشى في القفرِ من خفَر الأسُوْدِ     وهلْ يخشى الذئابَ عليهِ من قدْ
 
 على الكشفِ المحققِ والوجودِ     وخاطبتُ النفيسة َ من وجودي
 
 جحدتْ وكيفُ ينفعني جحودي     أبعدَ الكشفِ عنهُ لكلِّ عينٍ
 
 تضرعَ للمهيمنِ والشهيدِ     فردّتْ في الجوابَ عليَّ صدقاً
 
 وسَلْه العيشَ للزَّمنِ السَّعيد     وسَلْه الحفظَ ما دامَ التلقِّي
 
 عصا ما في المودَّة ِ بالودودِ     سألتكَ يا عليمَ السرِّ مني
 
 بكعبتِكم إلى يومِ الصُّعودِ     وأنْ تُبقي عليَّ رداءَ جسمي
 
 كما أخفيت بأسَكَ في الحديدِ     وأن تخفي مكاني في مكاني
 
 كستركَ نورَ ذاتكَ في العبيدِ     وتستر ما بدا مني اضطراراً
 
 بتوفيتي مواثيقَ العهودِ     وأنْ تبدي عليَّ شهودَ عجزي
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 35 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50387
أبوالعلاء المعري  35659
محيي الدين بن عربي  33885
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1382376

عــدد الــــزوار

19

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com