ديوان العرب || با ما يفتح أوله فيُقصر ويمدو المعنى مختلف/بالاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَى



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن دريد

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

6708

رقم القصيدة :


::: با ما يفتح أوله فيُقصر ويمدو المعنى مختلف/بالاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَى  :::


 واذكرْ مفارقة َ الهواءِ    

با ما يفتح أوله فيُقصر ويمدو المعنى مختلف/بالاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَى

 
 ويفوزُ غيركَ بالثَّراءِ     يَوْماً تَصِيرُ إِلَى الثَّرَى
 
 بئرٍ لمنقطعِ الرَّجاءِ     كمْ منْ صغيرٍ في رجا
 
 أهلُ المودَّة ِ والصَّفاءِ     غَطَّى عَلَيْهِ بِالصَّفَا
 
 أينَ الفتي منَ الفتاءِ     ذهبَ الفتى عنْ أهلهِ
 
 ـهِ وزالَ عنْ شرفِ السَّناءِ     زالَ السَّنا عنْ ناظريـ
 
 حتَّى توحَّدَ في الخلاءِ     ما زالَ يلتمسُ الخلا
 
 نُ فلمْ يمتَّعْ بالنِّساءِ     فَانْظُرْ لِسَهْمِكَ فِي غَرَا
 
 ثرَ ما يكونُ منَ العشاءِ     وأَرَى العَشَا فِي العَيْنِ أَكْـ
 
 لَ ذَوِي التَّفَكُّرِ فِي الخَوَاءِ     وأَرَى الخَوَى يُذْكِي عُقُو
 
 ولَسَوْفَ يُنْبَذُ بِالعَرَاءِ     ولَرُبَّ مَمْنُوعِ العَرَا
 
 فَلْيَجْتَنِبْ مَشْيَ الحَفَاءِ     منْ خافَ منْ ألمِ الحفا
 
 بَعْدَ النَّظَافَة ِ والنَّقَاءِ     كَمْ مَنْ تَوَارَى بِالنَّقَا
 
 لُ بما يضرُّ أخا غراءِ     وأَخُو الغَرَا مَنْ لاَ يَزَا
 
 وأَرَى البَهَاءَ مَعَ الحَيَاءِ     إِن الحَيَاة َ مَعَ الحَيَا
 
 فِي الصَّالِحَاتِ مِنَ الوَرَاءِ     عقلُ الكبيرِ منَ الورى
 
 منها لجدَّتْ في النجاءِ     لوْ تعلمُ الشَّاة ُ النَّجا
 
 مِ فَلاَ تُفَرِّطْ فِي الدَّوَاءِ     وأَرَى الدَّوَا طُولَ السَّقَا
 
 نِ فلا تقصِّرْ في الوحاءِ     وإِذَا سَمِعْتَ وحَى الزَّمَا
 
 نحوَ السَّفا أهلَ السَّفاءِ     فَلَرُبَّمَا ودَّى السَّفَا
 
 ـة َ يُوذِنُونَك بِالبَرَاءِ     يَا ابْنَ البَرَى إِنَّ الأَحِبَّـ
 
 حلاًّ فإنَّكَ في الفناءِ     فَكُلِ الفَنَا إِنْ لَمْ تَجِدْ
 
 مَا بَيْنَ عَيْنِكَ والعَمَاءِ     وأَرَاكَ قَدْ حَالَ العَمَى
 
 إنْ خفتَ منْ يومِ الجلاءِ     فانظرْ لعينكَ في الجلا
 
 مُتَزَوِّدِيهِ إِلَى الفَضَاءِ     فَلَرُبَّمَا ودَّى الفَضَا
 
 إنْ كنتَ منْ أهلِ الذَّكاءِ     فَاهْدَأ هُدِيتَ إِلَى الذَّكَا
 
 إِنْ لَمْ يُفَكِّرْ فِي العَفَاءِ     فالمرءُ نبِّهَ بالعفا
 
 بالمخرجينَ منَ الملاءِ     سَيَضِيقُ مُتَّسَعُ المَلاَ
 
 مَا أَنْتَ عَنْهُ ذُو جَدَاءِ     فارغبْ لربِّكَ في الجدا
 
 فلذاكَ رأيكَ ذو بذاءِ     تُوصِي وعَقْلُكَ فِي بَذَا
 
 تَجْرِي بِطُلاَّبِ الصَّبَاءِ     فكأنَّما ريحُ الصِّبا
 
 فَعُقُولُهُمْ بِذُرَى كَرَاءِ     بَاعُوا التَّيَقُّظَ بِالكَرَى
 
 أَوْ كَالحُطَامِ مِنَ الأَبَاءِ     فكأنَّهمْ معزُ الأبا
 
 قَدْ فَارَقَتْ خَفْقَ اللِّوَاءِ     كمْ منْ عظامٍ بالَّلوى
 
 إلى الملاهي والغناءِ     وأرى الغنى يدعو الغنيَّ
 
 وَمُنَاهُ فِي مَلْءِ الإِنَاء     يمضي الإنا بعدَ الإنا
 
 لَ ذَوِي اللِّحَى كَشْفُ اللِّحَاءِ     فَلَرُبَّمَا فَضَحَ الرِّجَا
 
 ذا السَّبقِ في صيدِ العداءِ     ولربَّما صادَ العدى
 
 بَعْدَ التَّأَنُّقِ فِي البِنَاءِ     وَلَربَّمَا هُجِرَ البِنَا
 
 وذوو التَّعطُّرِ بالكباءِ     فليستوِ أهلُ الكبا
 
 يُحْتَاجَ فِيهِ إِلَى الرِّوَاءِ     ولربَّ ماءٍ ذي روى
 
 كَمْ مِنْ إِنَا يُفْنِي اللَّيَا     ـدَوكُلُّ شَيْءٍ لِلْبَلاَءِ
 
 وأرى القرى ما لا يدو     لِي ثُمَّ يَفْنَى بِالأَنَاءِ
 
 وذووالسِّوى يرثُ الفتى     مُ عَلَى الزَّمَانِ لِذِي قَرَاءِ
 
 حُبُّ النِّسَاءِ إِلَى قِلَى     ولْيَنْزَعَنَّ مِنَ السَّوَاءِ
 
 ماءُ الحياة ِ روى وأنِّي     وَأَرَى الصَّلاَحَ مَعَ القَلاَءِ
 
 كَمْ مِنْ إِيَا شَمْسِ رَأَيْـ     للمجلَّى بالرَّواءِ
 
 ـلُّ وبعدهُ يومُ الِّلقاءِ     ـتُ ولاَ تَرَى مِثْلَ الأَيَاءِ
 
 فانظرْ لسمهكَ في غرا     ولتخرجنَّ منَ الغماءِ
 
 واحْذَرْ صَلَى نَارِ الجَحِيـ     لاَ تَسْتَقِيمُ بِلاَ غِرَاءِ
 
 فجرى الشَّبابُ يزولُ عنـ     مِ فَإِنَّهُ شَرُّ الصِّلاَءِ
 
 وأرى الغذا لا يستطا     ـكَ وقلَّ ما أغنى الجراءِ
 
 كمْ قدْ وردتَ إلى أضا     عُ فَمِنْ لِنَفْسِكَ بِالغِذَاءِ
 
 با ما يُفتح أوله فيُقصر ويكسر فيمدّ والمعنى مختلف/باوأَرَاكَ تَنْظُرُ فِي السَّحَا     وصدرتَ عنْ ذاكَ الإضاءِ
 
 شمسُ الضُّحى طلعتْ عليـ     لا ضيرَ في نظرِ السِّحاءِ
 
      ـكَ ولا ترى شمسَ الضَّحاءِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50380
أبوالعلاء المعري  35623
محيي الدين بن عربي  33821
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1381878

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com