ديوان العرب || ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الأعشى

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

6408

رقم القصيدة :


::: ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،  :::


 تَحِيّة َ مُشْتَاقٍ إلَيْهَا مُتَيَّمِ    

ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،

 
 عَلى مَنطِقِ الوَاشِينَ يَصرِمْ وَيُصرَمِ     عَلى قِيلِهَا يَوْم التَقَيْنا، وَمَن يكنْ
 
 شفاءكَ منْ حولٍ جديدٍ مجرَّمِ     أجِدَّكَ لَمْ تأخُذْ لَيَاليَ نَلْتَقي
 
 وَمنْ يُكْثِرِ التسْآلَ لا بُدّ يُحرَمِ     تسرُّ وتعطى كلَّ شيءٍ سألتهُ،
 
 رضيتَ بهِ، فاصبرْ لذلكَ أو ذمِ     فما لكَ عندي نَائلٌ غَيرُ ما مضى
 
 بمُسْتَحْصِدٍ بَاقٍ مِنَ الرّأي مُبْرَمِ     فلا بأسَ إني قدْ أجوِّزُ حاجتي،
 
 ووجناءَ مرقالِ الهواجرِ عيهمِ     وكورٍ علافيٍّ وقطعٍ ونمرقٍ،
 
 تَدَلّى مِنَ الكَافُورِ غَيْرَ مُكَمَّمِ     كأنّ على أنسائها عذقَ حصلة ٍ
 
 كأحقبَ بالوفراءِ جأب مكدَّمِ     عَرَنْدَسَة ٍ لا يَنفُضُ السّيرُ غَرْضَها،
 
 يرَى بيَبِيسِ الدّوّ إمْرَارَ عَلْقَمِ     رعى الرّوضَ والوسميَّ حتى كأنّما
 
 متى ما تُخالِفْهُ عَنِ القَصْدِ يَعذِمِ     تلا سقبة ً قوداءَ مشكوكة َ القرا،
 
 كَأنَّ لَهُ في الصّدْرِ تأثيرَ مِحْجَمِ     إذا ما دنا منها التقتهُ بحافرٍ،
 
 بِإلهَابِ شَدّ كَالحَريقِ المُضَرَّمِ     إذا جاهرتهُ بالفضاءِ انبرى لها
 
 بمَيْعَة ِ فَنّانِ الأجارِيّ مُجْذِمِ     وَإنْ كَانَ تَقْريبٌ من الشّدّ غَالهَا
 
 تذكّرَ أدنى الشِّربِ للمتيمِّمِ     فلَمّا عَلَتهُ الشمسُ وَاستَوْقدَ الحصَى
 
 بِهَا بُرَأٌ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ     فأوردها عيناً منَ السِّيفِ ريّة ً،
 
 لقتل الهوادي، داجن بالتوقمِ     بناهنّ منْ ذلاّن رام أعداها
 
 من الماء إلا بعد طول تحرمِ     فَلَمّا عَفَاهَا ظَنّ أنْ لَيسَ شارِباً
 
 فَلَمّا رَآها قال: يا خَيرَ مَطعَمِ     وَصَادَفَ مِثلَ الذّئْبِ في جوْف قُتَرة
 
 أمين القوى في صلبة المترنمِ     وَيَسَّرَ سَهْماً ذا غِرَارٍ يَسُوقُهُ
 
 وَجَالَ عَلى وَحشِيّهِ لمْ يُثَمْثِمِ     فمرّ نضيُّ السّهمِ تحتَ لبانهِ،
 
 لَهُ رَهَجٌ في سَاطعِ اللّوْنِ أقْتَمِ     وَجالَ وَجالَتْ يَنجلي التّرْبُ عَنْهُما
 
 وما بعدهُ منْ شدّهِ، غليُ قمقمِ     كأنّ احتدامَ الجوفِ في حمي شدّه
 
 إذا مَا وَنَى حَدُّ المَطِيّ المُخَرَّمِ     فَذلِكَ بَعْدَ الجَهْدِ شَبّهتُ ناقتي
 
 يَرَى بَيْنَنا مِنْ جَهْلِهِ دَقَّ مَنشِمِ     فدَعْ ذا وَلَكِنْ ما تَرَى رَأيَ كاشحٍ
 
 إذا أنْتَ لمْ تَبْرَأ مِنَ الشّرّ فَاسْقمِ     أراني بريئاً منْ عميرٍ ورهطهِ،
 
 وَيَرْمي إذا أدْبَرْتُ ظَهرِي بأسهُمِ     إذا ما رآني مقبلاً شامَ نبلهُ،
 
 طَمَتْ بكَ فَاستأخِرْ لهَا أوْ تَقَدّمِ     على غيرِ ذئبٍ أنّ عداوة ً
 
 صَقَعتُ عَلى العِرْنِينِ مِنْهُ بمِيسَمِ     وكنتُ، إذا نفسُ الغويّ نوتْ به،
 
 إذا مَخْرَمٌ جَاوَزْتُهُ بَعْدَ مَخرَمِ     حلقتُ بربّ الرّاقصاتِ إلى منى ً،
 
 وَطابَقنَ مَشياً في السّريحِ المُخَدَّمِ     ضوامرَ خوصاً قد أضرّ بها السُّرى ،
 
 وَرُقّيتَ أسْبَابَ السّمَاءِ بِسُلّمِ     لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمَانِينَ قامَة ً
 
 وتعلمَ أني عنكَ لستُ بملجمِ     لَيَسْتَدْرِجَنْكَ القَوْلُ حتى تَهِرّهُ
 
 كما شرقتْ صدرُ القناة ِ منَ الدّمِ     ونشرقَ بالقولِ الذي قدْ أذعتهُ
 
 ولالكَ حقّ الشّربِ منْ ماءِ زمزمِ     فما أنتَ من أهلِ الحجونِ ولا الصّفا
 
 بِأجْيَادِ غَرْبيّ الصّفَا وَالمُحَرَّمِ     وما جعلَ الرّحمنُ بيتكَ في العلى
 
 بني اللهُ بيتي اللهُ في الدّخيسِ العرمرمِ     فلا توعدنّي بالفجارِ، فإنّني
 
 رَأوْني نَفياً مِنْ إيَادٍ وَتُرْخُمِ     عجبتُ لآلِ الحرقتينِ، كأنّما
 
 وَأحسابهِمْ يَوْمَ النّدى وَالتّكَرّمِ     وغرّبني سعدُ بنُ قيسٍ عن العلى
 
 فقلْ في هجينٍ بين حامٍ وسلهمِ     مقامَ هجينٍ ساعة ٍ بلوائهِ،
 
 وثابوا إلينا منْ فصيحٍ وأعجمِ     فلمّا رأيتُ النّاسَ للشّرّ أقبلوا،
 
 إلى غابة ٍ مرفوعة ٍ عندَ موسمِ     وَصِيحَ عَلَيْنَا بِالسّيَاطِ وبَالقَنَا
 
 جهَنّامَ جَدْعاً للهَجِينِ المُذَمَّمِ     دَعَوْتُ خَليلي مِسْحَلاً، وَدَعَوْا لَه
 
 بناها قصيٌّ والمضاضُ بنُ جرهمِ     فإني وثوبي راهبِ اللُّجّ، والّتي
 
 لَتَرْتَحِلَنْ مِني عَلى ظَهْرِ شَيهَمِ     لئنْ جدّة أسبابُ العدواة ِ بيننا،
 
 على نشزٍ قدْ شابَ ليسَ بتوأمِ     وتركب مني إنْ بلوتَ نكيثي،
 
 حَبَاني أخي الجنيُّ، نَفسِي فِداؤه،     فَمَا حَسَبي إنْ قِسْتَهُ بِمُقَصِّرٍ،
 
 وترقيقُ أقوامٍ لحينٍ ومأثمِ     وما زالَ إهداءُ الهواجزِ بيننا،
 
 كِلانَا يُحامي عَنْ ذِمارٍ وَيَحتَمي     وأمرُ السَّفى حتى التقينا غدية ً،
 
 بأثقبِ نيرانِ العداوة ِ ترتمي     تُرِكْنَا وَخَلّى ذُو الهَوَادَة ِ بَيْنَنَا،
 
 فقال: ألا فانزلْ على المجدِ سابقاً،     بِأفْيَحَ جَيّاشِ العَشِيّاتِ خِضْرِمِ
 
 وولّى عميرٌ، وهو كابٍ، كأنّما     لكَ الخيرُ قلّدْ، إذْ سبقتَ، وأنعمِ
 
 وَنَحْنُ غَداة َ العَينِ يَوْمَ فُطَيْمَة ٍ     يطلّى بحصٍّ، أوْ يغثّى بعظلمِ
 
 جَبَهْنَاهُمُ بِالطّعنِ، حتى تَوَجّهوا     منعنا بني شيبانَ شربَ محلِّمِ
 
 وَأيّامَ حَجْرٍ، إذْ يُحَرَّقُ نَخْلُهُ،     وَهَزّوا صُدُورَ السّمهَرِيّ المُقَوَّمِ
 
 كأنّ نخيلَ الشّطّ غبّ حريقهِ،     ثَأرْنَاكُمُ يَوْماً بتَحْرِيقِ أرْقَمِ
 
 وَنَحْنُ فَكْكنَا سَيّديكُم فأُرْسِلا     مَآتِمُ سُودٌ سَلّبَتْ عنْدَ مأتَمِ
 
 نلافاهما بشرٌ منَ الموتِ بعدما     مِنَ المَوْتِ لمّا أُسْلِمَا شَرَّ مُسْلَمِ
 
 فذلكَ منْ أيّامنا وبلائنا،     جَرَتْ لهُمَا طَيْرُ النّحُوسِ بأشْأمِ
 
 فَإنْ أنْتُم لمْ تَعْرِفُوا ذَاكَ، فاسألوا     ونُعمَى عَليكُم إنْ شكَرْتُم لأنعُمِ
 
 وكائنْ لنا فضلاً عليكمْ ومنة ً     أبَا مَالِكٍ أوْ سَائِلُوا رَهْطَ أشْيَمِ
 
      قَديماً، فَما تَدرُون مَا مَنُّ مُنعِمِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 41 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50298
أبوالعلاء المعري  35595
محيي الدين بن عربي  33749
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380689

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com