ديوان العرب || خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن سهل الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

623

رقم القصيدة :


::: خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا  :::


 وذيْلُهُ بالسَّنا قَدِ اشْتَعلا    

خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا

 
 وأُقحوانُ النجومِ قَدْ ذبُلا     وأُقحوانُ الرُّبى بَدا سَحَراً
 
 من نرجسٍ حدقتْ لها المقلا     و الوردُ مثلُ الخدودِ قد دميتْ
 
 دراً بكاسيْ صبابة ٍ وطلا     يسقيكَ مِنْ كاسِهِ وناظِرِهِ
 
 نبَتْ به الكاسُ كان مستحلا     تختدعُ السكرَ مُقلتاهُ فإن
 
 قرأتُ في عارضيه لفظة َ لا     إن وَعَدَ الوصلَ سينُ طرَّته
 
 كذلكَ الكتبُ تعضدُ المللا     أيدَ حبي كتابُ عارضهِ
 
 فسيفُ عينيْهِ يسبِقُ العَذَلا     لا تعذلوني على محبتهِ
 
 وظالِمٌ أشكرُ الذي فَعَلا     مسلطٌ لا أذمُّ قدرتهُ
 
 قد عَلّمَتْني بحبّه البَخَلا     وباخِلٌ بالنَّوالِ عادَتُهُ
 
 و طاوعِ اللهوَ واعصِ من عذلا     فهاتها واسقني براحتهِ
 
 كما يزينُ التبسمُ الخجلا     راحٌ يزين الحبابُ حمرتها
 
 ينهبها الشربُ بينهم نقلا     يقلِّدُ الماءُ جِيدَها دُرراً
 
 جددتَ شُرباً يسومُها العَطَلا     إن جَدَّدَتْ بالمزاجِ حِلْيتها
 
 تصلحُ حالُ النفوس إنْ عدلا     حاكمُها يظلِمُ العقولَ ولا
 
 يكشِفُ تلك الدُّجى إذا أفلا     نجمٌ لليلِ الهمومِ أكثرُ ما
 
 و إن بدتْ في وجوههم شعلا     قلوبهمْ في جنى النعيمِ بها
 
 شِئتَ فجُودَ الوزيرِ خُذْ مثلا     قد ينتجُ الضدُّ ضدهُ وإذا
 
 قد صانَ وجهي بكلِّ ما بذلا     رفيعني حظّه الحِمام كما
 
 كان كلاماً لكانَ مرتجلا     يأتي بلا موعدٍ نداهُ فلو
 
 كفَتْهُ بِيضَ السيوفِ والأسلا     لَوِ اكْتَفى ساطِياً بهيبَتِهِ
 
 أرْضَى بها كلَّ سائِلٍ سألا     أو لمْ ينلْ غيرَ بشرهِ صلة ً
 
 أدناهُما من سماحِهِ سُبُلا     يقترعُ البحرُ والغمامَة ُ مَنْ
 
 أن ضربوها لجودِهِ مَثَلا     تاللهِ ما شرفَ السحابَ سوى
 
 إلاّ جوارٌ بدارهِ اتصلا     ولا بِلُجِّ البِحارِ من كرمٍ
 
 دعا إليها ببشرهِ الجفلى     كأنَّ جدوى يديه مأدبة ٌ
 
 أمرَّ فيها لطاعمٍ وحلا     للنفعِ والضُّرِّ عندَهُ شِيَمٌ
 
 بَرَّحَ فِيها العتاب والقبلا     كأنما طعمُ عادتيه هوى
 
 فَقَد حَكَتْ مدحَهُ غزلا     لابن خلاصٍ محمّدٍ هي تهدى
 
 دولة ُ يحيى قد فاقتِ الدولا     فاقتْ بهِ سبتة ُ البلادَ كما
 
 فكان شمساً وكانَتِ الحمَلا     واعتدل الدهرُ حينَ حلَّ بها
 
 كما أحبّوا الشّبابَ مُقتَبلا     أحبهُ الناسُ دونَ مختلفٍ
 
 لم يُبْقِ لي جودُ كفِّهِ أملا     أجني بهِ زخرفَ المعيشة إذ
 
 إليه تصبو الورى وقدْ فعلا     بلغهُ اللهُ في الكمالِ مدى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 64 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50289
أبوالعلاء المعري  35593
محيي الدين بن عربي  33748
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380588

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com