ديوان العرب || تواعد ذا الخليط لأن يبينا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشريف الرضي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

60

رقم القصيدة :


::: تواعد ذا الخليط لأن يبينا  :::


 وَزَايَلَنَا القَطينُ، فلا قَطِينَا    

تواعد ذا الخليط لأن يبينا

 
 ليُطمِعُنا خِلابُ الوَاعِدِينَا     وَإنّي، وَالمَوَاعِدُ كاذِبَاتٌ
 
 وهان على المواطل ما لقينا     نُعنَّى بالمطالِ من الغواني
 
 فنَرْجِعُ بالغَليلِ، وَما سُقِينَا     وَنَظْمَأُ وَالمَوَارِدُ مُعرِضَاتٌ
 
 نفوساً ما عقلنا وما ودينا     لهنَّ الله كيف أصبنَ منا
 
 تَطَاعَنُ بالدّمالِجِ وَالبُرِينَا     لَقِينَ قُلُوبَنَا بجُنُودِ حَرْبٍ
 
 أضأن بها الذوائب والقرونا     جَلَوْنَ لَنَا لآليءَ وَاضِحَاتٍ
 
 فكيف تبدل الثغب المعينا     عَهِدْنَا الدُّرّ مَسكِنُهُ أَجَاجٌ
 
 بأقتَلَ مِنْ نِبَالِك مَا رُمِينَا     جنون المرشقات غداة جمع
 
 أرَقْنَ دَماً، وَما رُمْنَ الجُفُونَا     ولم نرَ كالعيون ظُبا سيوف
 
 كَأنّ لهَا عَلى قَلْبي دُيُونَا     عوائد من تذكّر آل ليلى
 
 مَضِيضٌ بَعدَما بَلَغَ الحَنينَا     أكاتمها ففي الأحشاء منها
 
 وَعَزَّ عَلى العَقَائِلِ أن يَهُونَا     فَيا حَادي السّنِينَ قِفِ المَطَايا
 
 بوارح شيبة فغدا جبينا     وإن الرأس بعدك صوّحته
 
 يعدنَ إلى مطالعة العيونا     وَكَانَ سَوادُهُ عِيدَ الغَوَاني
 
 وَبَعضُ القَوْمِ يَحسَبُني غَبينَا     أُتَاجِرُها، فأرْبَحُ في التّصَابي
 
 جنون شبيبة ووقار شيب     أهان الشيب ما أعززنَ منه
 
 نرى الأيام وهي غداً سنون     خذا عنّي النهى ودعا الجنونا
 
 ستنبئنا النوائب ما أرتنا     وَبالآحَادِ يَبْلُغْنَ المِئِينَا
 
 حَلَفْتُ بمُلقِيَاتِ التَّيّ عُوجٍ     من العجبِ العجيب بما ترينا
 
 حَوَامِلَ ناحِلِينَ عَلى ذُرَاهَا     خَوَابطَ تَطلُبُ البَلَدَ الأمِينَا
 
 يُسَقِّينَ الهَجِيرَ عَلى التّظَامي     حَوَانيَ يَنجَذِبْنَ بِمُنْحَنينَا
 
 كأن سياطها ولها هباب     وينعلنَ الحرار إذا وجينا
 
 بكُلّ مُعَبَّدِ القُطْرَينِ يُنضِي     قلوع اليمّ زعزعت السفينا
 
 لَقَدْ أرْضَى قِوَامُ الدّينِ فِينَا     مطال طريقه الأُجُد الأمينا
 
 رَعَانَا بالقَنَا، وَلَقَدْ تَرَانَا     وَصَاة َ اللَّهِ وَالدّينَ اليَقِينَا
 
 أعادَ ثِقَافَنَا حَتّى استَقَمْنَا     وَأضْبَعُ ما نَكُونُ إذا رْعِينَا
 
 تيقظ والعيون مغمضات     ودلّ بنوره اللّقم المبينا
 
 نَمَاهُ أبٌ وَلُودٌ للمَعَالي     وقلقل والرعية وادعونا
 
 مِنَ القَوْمِ الأُلى تَبِعوا المَعالي     وَفي خِرَقِ الوَليدِ وَلا جَنِينَا
 
 أقاموا عن فرائسها الليالي     قران العَود يتّبع القرينا
 
 همُ رفعوا كما رفعت نزار     وردوا عن موادرها المنونا
 
 نبقّي سائرات الدهر فيهم     قباب على ً على كرمٍ بُنينا
 
 فإن نثمر لهم شكراً طويلاً     ويبقون اليد البيضاء فينا
 
 فقل للمُصْحِرِينَ دَعوا الضّوَاحي     فهُم غَرَسُوا، وَكانوا المُورِقينَا
 
 وَلا تَتَغَنّمُوا مِنْهُ قُعُوداً     فَإنّ اللّيثَ قَد نَزَعَ العَرِينَا
 
 ففي أغماده ورق قديم     يُقيمُ لكُم بهِ الحَرْبَ الزَّبُونَا
 
 قواضب لا يغبّ بها الهوادي     يزيد علي قراع الصيد لينا
 
 أليس وقاعه بالأمسِ فيكم     فيعطيها الصياقل والقيونا
 
 بأرْبُقَ قَدْ أدارَ لَكُمْ رَحَاها     سقى غلل الرماح وما روينا
 
 وَجَلجَلَها عَلى الأهوَازِ حتّى     مَدارَ الطّوْدِ مَرْداة ً طَحُونَا
 
 وَساخَ، تَقَصُّعَ اليَرْبوعِ، غاوٍ     أعَادَ زَئِيرَ أُسدِكُمُ أنِينَا
 
 أُشَيعِثُ، رَأسُهُ بالبِيضِ يُفلى     أثَارَ بِطَعنِهَا، فَنَجَا طَعِينَا
 
 يذود رقابها هيهات منها     وَيَغدُو بالدّمِ الجَارِي دَهِينَا
 
 تولّع بالقنا فتطاوحته     وَقَد غَلَبتْ عَصِيَّ الذّائدِينَا
 
 غَدا يَمرِي عُفافَتَهَا، فأمسَى     لداغَ الدَّبْرِ، أيدي الغاسِلينَا
 
 ومن شرعت رماح الله فيه     يَرَى بالطّعنِ لِقحَتَها لَبُونَا
 
 وبتن على المطالع ملجمات     درى أنّ السوابغ لا يقينا
 
 على صهواتها أبناءُ موت     علائقها أنابيب القنينا
 
 مجاذبة أعنتها جماحا     حواسر للردى ومقنّعينا
 
 وَقَعْنَ بغَارَة ٍ، وَطَلَبنَ أُخْرَى     هبطن قرارة وطلعن بينا
 
 تكفكف وهي في الغلواءِ تلقي     يُمَاطِلْنَ الإقَامَة َ وَالصُّفُونَا
 
 تَلَفُّتَ جُوَّعِ الآسَادِ فَاتَتّ     إلى أرضِ العدا نظراً شفونا
 
 تُحَاذِرُ في مَرَابِطِهَا وُقُوفاً     فرائسها النيوب وقد دمينا
 
 فلَوْ أُلجِمنَ لا لغِوَارِ حَرْبٍ     وَإنْ بلَغَ العِدا أمَداً شَطُونَا
 
 ومنشرها على هضبات بمّ     لقد ظنّ العدوّ بها الظنونا
 
 إذا رَجَعَ الغَزِيُّ بهِنّ حَسرَى     رياطاً للعجاجة ما طوينا
 
 لحقنَ طريدة لولا قناها     أعدنَ إلى الطّعانِ كما بدينا
 
 وَعُدْنَ، وَفي حَقائِبِهِنّ هامٌ     لَطَالَ رَوَاغُهَا للطّارِدِينَا
 
 بقنّاصٍ أصاب وفي يديه     لَقِينَ مِنَ الصّوَارِمِ مَا لَقِينَا
 
 نَوَائِبُ ألْقَتِ الجُلّى عَلَيْهِ     حبائل قد مددنَ لآخرينا
 
 وَحَنظَلَة َ الذي قَطَعَ الوَضِينَا     فقام بعبئهنَّ وما أُعينا
 
 دُيُونٌ للصّوَارِمِ ما قُضِينَا     وَهل يرْضَى المُطولَ وَفي الأعادي
 
 جواداً لا أغمّ ولا هجينا     إلاّ جزت الجوازي اليوم عنّي
 
 وأُمّ أراقم تدهي البنينا     نماه أبٌ ولوج للمعالي
 
 وأنداهم إذا مطروا يمينا     مِنَ العُظَماءِ أطْوَلُهُمْ عِماداً
 
 وَخَيّرَني المَعاقِلَ وَالحُصُونَا     تبوّع بي إلى قلل المعالي
 
 مُضَاغنَة ً، وَأقذى بي عُيُونَا     فَأرْغَمَ بي عَلى رُغْمٍ أُنُوفاً
 
 مطالع مثله حيناً فحينا     تَهَنَّ بِمَطْلَعِ النّيرُوزِ وَابلُغْ
 
 مُذِيلاً للعِدا، أبَداً مَصُونَا     مُرَحِّلَ كُلّ نَائِبَة ٍ مُقِيماً
 
 وَبِالآمَالِ أبْكَاراً وَعُونَا     تُظَفَّرُ بالمَآرِبِ طَيّعَاتٍ
 
 إذا مَدّ البَقاءَ لكَ، السِّنُونَا     وإن أحقّ منك بأنْ يهنَّى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 51 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50289
أبوالعلاء المعري  35590
محيي الدين بن عربي  33719
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380496

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com