ديوان العرب || تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن سهل الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

598

رقم القصيدة :


::: تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا  :::


 ويُسعِدني التعليلُ لو كانَ نافِعا    

تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا

 
 لهَولِ الفَلا والشوقِ والسَّوقِ رابعا     وما اعتَنَقَ العَليا سوى مُفرَدٍ سرى
 
 فساعدَ في اللهِ النوى والنوازعا     رأى عزماتِ الشوق قد نوعتْ به
 
 فما وجَدتْ إلاَّ مُطيعاً وسامِعا     و ركبٍ دعتهمْ نحو \" يثربَ \" نية ٌ
 
 فيفنون بالشوقِ المدى والمدامعا     يُسابقُ وَخْدَ العِيس ماءُ شؤونهم
 
 غُصُوناً لِداناً أو حَماماً سواجعا     إذا انْعطفوا أو رجَّعوا الذكرَ خلتَهم
 
 وقَدْ لَبِسوا اللّيْلَ البهيم مَدارعا     تضيءُ من التقوى حنايا صدورهمْ
 
 خوافِقَ يُذْكِرْنَ القَطا والمَشارِعا     تلاقى على وادي اليَقينِ قلوبُهمْ
 
 عليها جُنوبٌ ما عرفْنَ المَضاجِعا     قلوبٌ عرَفْنَ الحقَّ فهي قد انطوتْ
 
 تَنِمُّ بها مِسكاً على الشَّمّ ذائِعا     تكاد مناجاة ُ النبيّ محمدٍ
 
 و قد فتقوا روضاً من الذكر يانعا     تخالُهُمُ النّبتَ الهشيمَ تغيُّراً
 
 فأنْبَتَ أزْهارَ الشُّجون الفَوَاقِعا     سقى دمعهم عرسَ الأسى في ثرى الجوى
 
 وحَرَّمَ تفريطي عليّ المَراضِعا     فذاقوا لبانَ الصدقِ محضاً لعزِّهِمْ
 
 أرى الجِسمَ في أسر العلائِق قابِعا     خُذوا القلبَ يا رَكبَ الحجازِ فإنني
 
 أمانتكمْ ألاّ تردوا الودائعا     و لا ترجعوه إن قفلتمْ فإنما
 
 حَصاة ٌ تَلَقّت من يدِ الشوقِ صادعا     مع الجمراتِ ارموه يا قومُ إنه
 
 وخَلّوا المُنى تجمَعْ غَليلاً وناقعا     وحطوا رجائي في رجا زمزم الصفا
 
 إلى علقٍ سدت عليَّ المطامعا     تخلّصَ أقوامٌ وأسلمني الهوى
 
 و حسبيَ أن أبقى لسنيَ قارعا     همُ دخلوا بابَ القبولِ بقرعهمْ
 
 ترجى ولكنْ أعرفُ البابَ واسعا     و واللهِ ما لي في الدخولِ وسيلة ٌ
 
 أيمحو الهوى عن طِينة ِ القلبِ طابعا     أيَنفكُّ عزمي عن قيودٍ ثقيلة ٍ
 
 و تتركُ \" سوفٌ \" فعلَ عزمي المضارعا     و تسعفُ \" ليتٌ \" في قضاء لبانتي
 
 كما بعثتْ شمسٌ سراباً مخادعا     إذا شرقَ الارشادُ خابت بصيرتي
 
 ولا النُّصحُ يَثنيني وإن كان ناصعا     فلا الزَّجْرُ يَنهاني وإن كان مُرهِباً
 
 فصار لتأثيرِ العَوامِلِ مانعا     بنيتَ بناءَ الحرفِ خامرَ طبعه
 
 بفعلٍ تُرى فِيه مُنيباً ورابعا     بلغتَ نصابَ الأربعينَ فزكها
 
 و عاجلْ رقوعَ الفتقِ إن كنتَ راقعا     وبادِرْ بَوادي السَّمّ إن كنتَ راقِياً
 
 ركبتَ إليها من يقينكَ ظالعا     فما اشتبهتْ طرقُ النجاة ِ وإنما
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 57 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50288
أبوالعلاء المعري  35590
محيي الدين بن عربي  33712
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380474

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com