ديوان العرب || لمنْ طللٌ هاجَ الفؤادَ المتيما



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  جرير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5750

رقم القصيدة :


::: لمنْ طللٌ هاجَ الفؤادَ المتيما  :::


 وَهَمَّ بِسَلْمَانِينَ أنْ يَتَكَلّمَا    

لمنْ طللٌ هاجَ الفؤادَ المتيما

 
 وَ ما راجعَ العرفانَ إلاَّ توهما     أمَنْزِلَتَيْ هِنْدٍ بِنَاظِرَة َ اسْلَمَا،
 
 عَلى طُولِ مَا بلّى بِهِنْدٍ وَهَيّمَا     و دقْ أذنتَ هندٌ حبيباً لتصرما
 
 رَفَعنَ الكُسَا وَالعَبْقَرِيَّ المُرَقَّمَا     و قدْ كانَ منْ شأنِ الغوى َّ ظعائنٌ
 
 محاها البلى فاستعجمتْ أنْ تكلما     كَأنّ رُسُومَ الدّارِ رِيشُ حَمَامَة ٍ
 
 بكِنْهِلَ أسبابُ الهوَى أنْ تَجَذّمَا     طَوَى البَينُ أسبابَ الوِصَال وَحاوَلتْ
 
 منَ الواردِ البطحاء منْ نخلِ ملهما     كأنَّ جماَ الحيَّ سربلنَ يانعاً
 
 يلمُّ فيعطي نائلاً أن يكلما     سقيتِ دمَ الحياتِ ما بالُ زائرٍ
 
 عَسِيبٌ نَمَا في رَيّة ٍ، فَتَقَوَّمَا     وَعَهْدي بهِنْدٍ، وَالشّبَابُ كَأنّهُ
 
 أبَتْ طول هذا الدّهرِ أنْ تَتَصَرّمَا     بهندٍ علقتِ بالنفسِ منها علائقٌ
 
 وَوَجْدٌ بهَا هَاجَ الحَديثَ المُكَتَّمَا     دعتكَ لها أسبابُ طولِ بليهٍ
 
 و أصبحَ بالشيبِ المحيلِ تعمما     على حِينِ أنْ وَلّى الشّبَابُ لِشَأنِهِ
 
 و أحدثَ حلماً قلبهُ فتحلما     ألا لَيْتَ هذا الجَهْلَ عَنّا تَصَرّمَا،
 
 خَبَطْنَ بحَوْرَانَ السّرِيحَ المُخَدَّمَا     أنيختْ ركابي بالأخرة ِ بعدما
 
 وَأترُكُ عاجاً، قَدْ عَلِمتِ، وَمِعصَمَا     و أدنى وسادي منْ ذراعِ شلمة ٍ
 
 بِقَارِعَة ٍ أنْفَاذُهَا تَقْطُرُ الدّمَا     وَعَاوٍ عَوَى مِنْ غَيرِ شَيءٍ رَمَيْتُهُ
 
 ورودٍ إذا الساري بليلٍ ترتما     وَإنّي لَقَوّالٌ لِكُلّ غَرِيبَة ٍ
 
 قَرَا هُنْدُوَانيّ، إذا هُزّ صَمّمَا     خَرُوجٍ بِأفْوَاهِ الرّوَاة ، كأنّهَا
 
 وَرُودٍ، إذا السّارِي بِلَيْلٍ تَرَنّمَا     فَإنّي لهَاجِيهِمْ بِكُلّ غَرِيبُة ٍ
 
 أخَذْنَ طَرِيقاً للقَصَائِدِ مَعْلَمَا     غَرَائِبَ أُلاّفاً، إذا حَانَ وِرْدُهَا
 
 عذوماً على طولِ المجاراة ِ مرجما     لَعَمْرِي لَقَدْ جَارَى دَعيُّ مُجاشعٍ
 
 و موقفهِ فاستأخرنْ أوْ تقدما     وَلاقَيْتَ مِنّا مِثْلَ غَايَة ِ دَاحِسٍ،
 
 بأحْسَابِنَا فَضْلاً بِنَا وَتَكَرُّمَا     فإنّي لهاجِيكُمْ، وَإنّي لَرَاغِبٌ
 
 منَ الخُورِ لا يَرْعى حِفاظاً وَلا حِمَى     سأذكرُ منكمْ كلَّ منتخبِ القوى
 
 و عنْ أصلِ ذاكَ القنَّ أنْ يتقسما     فأينَ بَنو القَعقاعِ عَن ذَوْدِ فَرْتَنى ،
 
 وَيُتْرَكَ نَسّاجاً بِدارِينَ مُسْلَمَا     فَتُؤخَذَ مِنْ عند البَعيثِ ضَرِيبَة ٌ،
 
 وَتَعْرِفُ وَجْهَ العَبدِ حينَ تَعَمّمَا     يَبِينُ، إذا ألْقَى العِمَامَة َ، لُؤمُه،
 
 بأيّامِنا يا ابنَ الضَّرُوطِ فتَعْلَمَا     فهلاّ سألتَ الناسَ إن كنتَ جاهلاً
 
 إلى َ المجدِ عاديَّ المواردِ معلما     ورثنا ذرى عزٍّ وتلقى طريقنا
 
 فينظرَ في كفيهِ إلاَّ تندما     و ما كانَ ذو شغبٍ يمارسُ عيضا
 
 إذا ذيدَ لمْ يحبسْ وإنْ ذادَ حكما     سَأحْمَدُ يَرْبُوعاً على أنّ وِرْدَها،
 
 سريجية ً يخلينَ ساقاً ومعصما     مصاليتُ يومَ الروعِ تلقى عصينا
 
 إذا لمْ يَجدْ وَغلُ الفَوَارِسِ مُقدَمَا     وَإنّا لَقَوّالُونَ للخَيْلِ أقْدِمي،
 
 بِأمْرٍ قَوِيّ مُحْرِزاً وَالمُثَلَّمَا     و منا الذي ناجى فلمْ يخزِ قومهُ
 
 و لكنْ صدعنا البيضَ حتى َّ تهزما     و يومَ أبي قابوسَ لمْ نعطهِ المنى
 
 بوردٍ إذ ما أستعلنَ الروعُ سوما     و قدْ أثكلتْ أمَّ البحرين خيلنا
 
 فوارسنا ينعونَ قيلاً وأيهما     و قالتْ بنو شيبانَ بالصمدِ إذْ لقوا
 
 وَلَكِنّ سَفْعاً مِنْ حَرِيقٍ تَضَرّمَا     أشَيبانَ! لَوْ كانَ القِتالُ صَبَرْتُمُ،
 
 سَلاسِلُهُ وَالقِدُّ حَوْلاً مُجَرَّمَا     وَعَضّ ابنَ ذي الجَدّينِ حوْلَ بيوتنا
 
 فَضَلْنَا بَني رَغْوَانَ بُؤسَى وَأنْعُمَا     إذا عدَّ فضلُ السعي منا ومنهمْ
 
 تَجُرّ بِأكْمَاعِ السّبَاقَينِ ألْحُمَا     ألَمْ تَرَ عَوْفاً لا تَزَالُ كِلابُهُ
 
 ثِيابَ التي حاضَتْ وَلمْ تَغسلِ الدّمَا     وَقَدْ لَبِسَتْ بَعْدَ الزّبَيرِ مُجَاشعٌ
 
 فُرُوخُ البَغَايا لا يَرَى الجارَ مَحرَمَا     وَقَدْ عَلِمَ الجِيرَانُ أنّ مُجاشِعاً
 
 ألمْ ترى أولادَ القيونِ مجاشعاً     لكَانَ كَنَاجٍ، في عَطالَة َ، أعصَمَا
 
 فَلَمّا قَضَى عَوْفٌ أشَطّ عَلَيْكُمُ،     يَمُدّونَ ثَدْياً عِندَ عَوْفٍ مُصرَّمَا
 
 أبعدْ ابنِ ذيالٍ تقولُ مجاشعاً     فأقسمتمْ لا تفعلونَ وأقسما
 
 فأبتمْ خزايا والخزيرُ قراكمْ     وَأصْحابَ عَوْفٍ يُحسِنونَ التّكلّمَا
 
 و تغضبُ منْ شأنِ القيونِ مجاشعٌ     و باتَ الصدى يدعو عقلالاً وضمضما
 
 وَلاقَيْتَ مني مِثْلَ غايَة ِ داحِسٍ     و ما كانَ ذكرُ القينِ سراً مكتما
 
 لَقَدْ وَجَدَتْ بالقَينِ خُورُ مُجاشعٍ     و موقفهِ فاستأخخرنْ أو تقدما
 
      كوَجْدِ النّصَارَى بالمَسيحِ بنِ مرْيَمَا
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 42 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50288
أبوالعلاء المعري  35579
محيي الدين بن عربي  33712
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380339

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com