ديوان العرب || أصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  جرير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5714

رقم القصيدة :


::: أصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا،  :::


 وَمَا عَهْدٌ كَعَهْدِكِ، يا أُمَامَا    

أصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا،

 
 و يرضى العينَ مرجعها اللثاما     إذا سَفَرَتْ، فَمَسْفَرُهَا جَمِيلٌ،
 
 فجامَ وليسَ واردها وحاما     ترى صديانَ مشرعة ً شفاءً
 
 تَرَكْتِ ضَمِيرَ قَلْبي مُسْتَهَامَا     أمنيتِ المنى وخلبتِ حتى َّ
 
 وَسُلْمَانِينَ مُرْتَجِزاً رُكَامَا     سقى الأدمى بمسبلة ِ الغوادي
 
 فما هجتَ العشية َّ يا حماما     سَمِعْتُ حَمَامَة ً طَرِبَتْ بِنَجْدٍ،
 
 إذا ما قلتُ مالَ بها استقاما     مُطَوَّقَة ً، تَرَنَّمُ فَوْقَ غُصْنٍ،
 
 مِنَ الغَوْرَيْنِ أنْبَتَتِ البَشَامَا     سقى اللهُ البشامَ وكلَّ أرضٍ
 
 و لمْ تعرفْ بناظرة َ الخياما     كَأنّكَ لَمْ تَسِرْ بِجَنُوبِ قَوٍّ،
 
 فَأسْبَلْتُ الدّمُوعَ بِهَا سِجَامَا     عرفتُ منازلاً بجمادِ قوٍّ
 
 وَقَدْ تَرَكَ الوَقُودُ بِهِنّ شَامَا     وَلا أنْسَى ضَرِيّة َ وَالرِّجَامَا
 
 عهوداً منْ جعادة َ أوْ قطاما     وقفتُ على َ الديارِ فذكرتني
 
 أحبُّ الظاعنينَ ومنْ أقاما     أظاعنة ٌ جعادة ُ لمْ تودعْ
 
 بِذي بَقَرٍ: ألا عُوجُوا السّلامَا     فقلتُ لصحبتي وهمُ عجالٌ
 
 فانَّ عليكمُ منيَّ زماما     صِلُوا كَنَفي الغَدَاة َ وَشَيّعُوني،
 
 إذا لمْ تلقهمْ إلاَّ لماما     فَقَالوا: مَا تَعُوجُ بِنَا لِشَيء،
 
 يُقَطِّعْنَ السّرَائِحَ، وَالخِدامَا     مِنَ الأُدَمَى أتَيْنَكَ مُنْعَلاتٍ
 
 و عالاً أوْ قطعنَ بنا صواما     فليتَ العيسَ قدْ قطعتْ بركبٍ
 
 بخبتٍ أو سماوتهِ نعاما     كأنَّ حداتنا الزجلينَ هاجوا
 
 إذا جَازُوا تَسُومُهُمُ الظِّلامَا     تخاطرُ بالأدلة أمُّ وحشٍ
 
 حبابُ الماءِ وارتدتِ القتاما     مخفقة ً تشابهُ حينَ يجري
 
 على َ عجلٍ وسيرهمُ اقتحاما     تَرَى رَكْبَ الفَلاة ِ، إذا عَلَوْهَا،
 
 حَسِبْتَ رِعَانَهَا حُصُناً قِيَامَا     إذا نَشَزَ المَخَارِمَ في ضُحَاها،
 
 مُكَابَدَة ً لِهَمّيَ وَاحْتِمَامَا     أبِيتُ اللّيْلَ أرْقُبُ كُلَّ نَجْمٍ،
 
 و ودعتُ المواركَ والزماما     مشيتَ على َ العصا وحنونَ ظهري
 
 أرُومُ إلى زِيارَتِكِ المَرَامَا     و كيفَ ولا أشدُّ حبالَ رحلٍ
 
 تُطِيرُ عَلى أخِشّتِهَا اللُّغَامَا     منَ العيديَّ في نسبِ المهاري
 
 وَقَدْت لَحِقَتْ ثَمَائِلَهَا انْضِمَامَا     وَتَعْرِفُ عِتْقَهُنّ عَلى نُحُولٍ،
 
 يطيرُ ويعتممنَ بهِ اعتماما     كَأنّ عَلى مَنَاخِرِهِنّ قُطْناً،
 
 أحَلَّ الحِلّ، وَاجْتَنَبَ الحَرَامَا     أمِيرُ المُؤمِنِينَ قَضَى بِعَدْلٍ،
 
 وَزَادَ الله مُلْكَكُمُ تَمَامَا     أتمَّ اللهُ نعتمهُ عليكمْ
 
 و باركَ في مقامكمُ مقاما     و باركَ في مسيركم مسيراً
 
 إذا أمْسَى بِحَبْلِكَ أنْ يَنَامَا     بِحَقّ المُسْتَجِيرِ يَخَافُ رَوْعاً،
 
 وَعَافِيَة ً، وَأْبْقِ لَنَا هِشَامَا     فيا ربَّ البرية ِ أعطِ شكراً
 
 إمَامَ العَدْلِ وَالمَلِكَ الهُمَامَا     و ثقنا بالنجاحِ إذا بلغنا
 
 وَمَنْ صَلّى لقِبْلَتِهِ، وصَامَا     عطاءُ اللهِ ملككَ النصارى
 
 و لكنَّ العصاة َ لقوا غراما     تعافي السامعينَ إذا أطاعوا
 
 يُفَرِّجُ عَنْهُمُ الكُرَبَ العِظَامَا     و كانَ أبوكَ قدْ علمتْ معدٌّ
 
 إذا نُسِبُوا، وَأثْبَتَهُمْ مَقَامَا     و قدْ وجدوكَ أكرمهمْ جدوداً
 
 منَ الحسبِ الكواهلَ والسناما     و تحرزُ حينَ تضربُ بالمعلى
 
 وَنَسْتَسقي، بِغُرّتِهِ، الغَمَامَا     إلى المهديَّ نفزعُ إنْ فزعنا
 
 كَضَوْء البَدْرِ يَجْتَابُ الظّلامَا     و ما جعلَ الكواكبَ أو سهيلاً
 
 فلا تحشى لعروتهِ انفصاما     و حبلُ اللهِ تعصمكمْ قواهُ
 
 وَيغْبَطُ مَنْ تُرَاجِعُهُ الكَلامَا     وَيَحْسَرُ مَنْ تَرَكْتَ فلَم تُكَلِّمْ،
 
 لهُ تبعاً وكانَ لنا إماما     رضينا بالخليفة ِ حينَ كنا
 
 أقامَ لنا الفرائضَ واستقاما     تباشرتِ البلادُ لكمْ بحكمٍ
 
 وَإنْ كَانَتْ زِيَارَتُكُمْ لِمَامَا     و ريشي منكمُ وهوايَ فيكمْ
 
 و لقيتَ التحية َ والسلاما     و قيتَ الحتفَ منْ عرضِ المنايا
 
 و منْ قيسٍ مضاربهُ الكراما     لَقَدْ عَلِمَ البَرِيّة ِ، مِنْ قُرَيْشٍ
 
 إلى العَلْيَا، فَعِزُّكَ لَنْ يُرَامَا     نمماكَ الحارثانِ وعبدُ شمسٍ
 
 عَلى الأعْداء في لَجِبٍ وَهَامَا     سيوفُ الخالدينَ صدعنَ بيضاً
 
 سيوفُ اللهِ دوختِ الأناما     وَسَيْفُ بَني المُغِيَرة ِ لَمْ يُقَصِّرْ؛
 
 بِنَاءَ الكُفْرِ، هَدّمَتِ الرُّخَامَا     رَأيْتُ المَنْجَنِيقَ، إذَا أصَابَتْ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50286
أبوالعلاء المعري  35579
محيي الدين بن عربي  33706
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380300

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com