ديوان العرب || لمنِ الديارُ رسومهنَّ خوالي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  جرير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5702

رقم القصيدة :


::: لمنِ الديارُ رسومهنَّ خوالي  :::


 أقفرنَ بعدَ تأنسٍ وحلالِ    

لمنِ الديارُ رسومهنَّ خوالي

 
 مَطرٌ وَعاصِفُ نَيْرَجٍ مِجْفَالِ     عَفّى المَنَازِلَ، بَعْدَ مَنزِلِنا بها،
 
 حنتَ إذا ظعنَ الخليطُ جمالي     عادتْ تقاى َ على هوايَ وَ ربما
 
 مِنْ غَيرِ ما تِرَة ٍ، وَغَيرِ تَقَالي     وَلَقَدْ أرَى المْتَجاوِرِينَ تَزَايلُوا
 
 عندَ الحفاظِ غلوتُ كلَّ مغالي     إنّي، إذا بَسَطَ الرّمَاة ُ لِغَلْوِهِمْ
 
 و الزنبريُّ يعومُ ذو الأجلالِ     رفعَ المطيُّ بما وسمتُ مجاشعاً
 
 بَلَغَتْ عُمَانَ وَطَيّءَ الأجْبَالِ     في ليلتينِ إذا حدوتُ قصيدة ً
 
 لا يردينكَ حينُ قينكَ مالِ     هذا تقدمنا وزجرى مالكاً
 
 صارَ القيونُ كساقة ِ الأفيالِ     لمّا رَأوْا جَمَّ العَذابِ يُصِيبُهُمْ،
 
 وَاللؤمُ مَعْتَقِلٌ قُيُونَ عِقَالِ     يَا قُرْطُ! إنّكُمُ قَرِينَة ُ خِزْيَة ٍ،
 
 كابنِ اللبونِ قرينة َ المشتالِ     أمْسَى الفَرَزْدَقُ للبَعيثِ جَنِيبَة ً،
 
 ما زَادَ قَوْمَكَ ذاك غَيرَ خَبَالِ     أرْداكَ حَيْنُكَ يا فَرَزْدَقُ مُحْلِباً،
 
 وَلَقَدْ كَفَيتُكَ مِدحة َ ابنِ جِعالِ     و لقدْ وسمتُ مجاشعاً بأنوفها
 
 في بَاذِخٍ لِمَحَلّ بَيْتِكَ عَالي     فانفخ بكيركَ يا فرزدقُ إنني
 
 آثرتُ ذاكَ على بني ومالي     لمّا وَلِيتَ لِثَغْرِ قَوْمي مَشْهَداً،
 
 و ندبتَ شرَّ فوارسٍ وفعالِ     إني ندبتُ فوارسي وَ فعالهمْ
 
 إذْ أنتَ محتضرٌ لكيركَ صالي     نحنُ الولاة ُ لكلَّ حربٍ تتقي
 
 و الحنتفينِ لليلة ِ البلبالِ     مَنْ مِثلُ فارِسِ ذي الخِمارِ وَقَعْنبٍ
 
 عِظمُ الدّسائِعِ كُلّ يَوْمِ فِضَالِ     و الردفِ إذْ ملكَ الملوكَ ومنْ لهُ
 
 شهباءَ ذاتَ قوانسٍ ورعال     الذّائِدونَ، إذا النّساءُ تُبُذّلتْ،
 
 و حسبٌ يفوتُ بني قفيرة َ عالي     قَوْمٌ هُمُ غَمّوا أبَاكَ، وَفِيهِمُ
 
 و ينازلونَ إذا يقالُ نزالِ     إنّي لَتَسْتَلِبُ المُلُوكَ فَوَارِسِي،
 
 نظرَ الحجيجِ إلى خروجِ هلالِ     منْ كلَّ أبيضَ يستضاءُ بوجههِ
 
 أنْ قدْ منعتُ حزونتي ورمالي     تمضي أسنتنا وتعلمُ مالكٌ
 
 وَاسألْ عُيَيْنَة َ يَوْمَ جزْعِ ظِلالِ     فاسألُ بذي نجبٍ فوارسَ عامرٍ
 
 عيَّ القيونُ بحيلة ِ المحتالِ     يا ربَّ معضلة ٍ دفعنا بعدما
 
 منْ آلِ أعوجَ أوْ لذي العقالِ     إنَّ الجيادَ يبتنَ حولَ قبابنا
 
 ضَرِمِ الرَّقاقِ مُنَاقِلِ الأجْرَالِ     منْ كلَّ مشترفٍ وَ إنْ بعدَ المدى
 
 عَلِقٌ بِأجْرَدَ مِنْ جُذُوعِ أوَالِ     مُتَقَاذِفٍ تَلِعٍ، كَأنّ عِنَانَهُ
 
 ضَافي السَّبيبِ، يَبيتُ غيرَ مُذالِ     صَافي الأدِيمِ إذا وَضَعْتَ جِلالَهُ،
 
 بَحْثَ السّبَاعِ مَدَامعَ الأوْشَالِ     و المقرباتُ نقودهنَّ على َ الوجى
 
 لا سَوْقُ بكْرِكَ يَوْمَ جوْفِ أُبَالِ     تلكَ المكارمُ يا فرزدقُ فاعترفْ
 
 أمْ مَنْ يَقُودُ لشِدّة ِ الأحْمَالِ     أبَني قُفَيرَة َ مَنْ يُوَرِّعُ وِرْدَنَا،
 
 يومَ الغبيطِ بقلة ِ الأدحال     أحسبتَ يومكَ بالوقيطِ كيومنا
 
 شَبَهُ الرّجَالِ وَمَا همُ بِرِجَالِ     لا يَخْفَيَنّ عَلَيْكَ أنّ مجاشِعاً
 
 و الموتُ للنخباتِ عندَ قتالي     أمّا سِبَابي، فَالعَذابُ عَلَيْهِمُ،
 
 ثَلّطْنَ عَنْ حُرُضٍ بجَوْفِ أُثَالِ     كالنِّيبِ خَرّمَها الغَمَائِمُ، بَعدَما
 
 سلبُ الزبيرِ إلى َ بني الذيالِ     جُوفٌ مَجَارِفُ للخَزِيرِ، وَقد أوَى
 
 أعْدالَ مُخْزِيَة ٍ عَلَيْكَ ثِقَالِ     لاقَيْتَ أعْيَنَ وَالزُّبَيرَ وَجِعْثِناً،
 
 لِلْغَدْرِ ألأمُ آنُفٍ وَسِبَالِ     و دعا الزبيرُ مجاشعاً فترمزتْ
 
 إيّايَ لَبّسَ حَبْلَهُ بِحِبَالي     يا لَيتَ جارَكُمُ الزّبَيرَ وَضَيْفَكُمْ
 
 منا لجزعَ في النحورِ عوالي     أللهُ يعلمُ لوْ تناولَ ذمة ً
 
 قُبّحْتَ مِنْ أسَدِ أبي أشْبَالِ     و تقولُ جعثنُ إذَ رأتكَ منقباً
 
 إنَّ الفرزدقَ عنكِ في أشغالِ     لا قَى الفَرَزْدَقُ ضَيعَة ً لمْ يُغْنِهَا؛
 
 و منَ الحديدِ مفاضة ٌ سربالي     ما بَالُ أُمّكَ إذْ تَسَرْبَلُ دِرْعَها،
 
 وَسَقَيْتَ أُمَّكَ فَضْلَة َ الجِرْيَالِ     حَمّمْتَ وَجهَكَ فَوْقَ كِيرِكَ قائماً
 
 في الشَّوْلِ بَوَّ أصِرّة ٍ وَفِصَالِ     شابتْ قفيرة ُ وَ هيَ فائرة ُ النسا
 
 كُوزاً عَلى حَنَقٍ وَرَهْطَ بِلالِ     قَبَحَ الإلَهُ بَني خَضَاف وَنِسْوَة ً
 
 عِلَجٌ كَأنّ وُجُوهَهُنّ مَقَالي     وَلَدَ الفَرَزْدَقَ وَالصّعاصِعَ كُلَّهُمْ
 
 طُلُقاً وَما شَغَلَ القُيُونُ شِمَالي     يا ضَبّ قَدّ فَرِغتْ يَميني فَاعْلَموا
 
 طبخا يزيلُ مجامعَ الأوصالِ     يا ضَبّ! إني قَدْ طَبَخْتُ مُجاشِعاً
 
 عرضاً لنبلي حينَ جدَّ نضالي     يا ضَبّ! لَوْلا حَيْنُكمْ ما كُنْتُمُ
 
 متخمطٌ قطمٌ يخافُ صيالي     يا ضَبّ! إنّكُمُ البِكَارُ، وَإنّني
 
 تبعٌ إذا عدَّ الصميمُ موالي     يا ضَبّ عَلّي أنْ تُصِيبَ مَوَاسِمي
 
 مِثْلُ البِكَارِ ضَمّمْتَها الأغْفَالِ     يا ضَبّ! إنّكُمُ لسَعْدٍ حِشْوَة ٌ،
 
 كَضَلالِ شِيعَة ِ أعْوَرَ الدّجّالِ     يا ضَبّ! إنّ هَوَى القُيُونِ أضَلّكمْ
 
 في كَرْنَبَاءَ، هَدِيّة َ القُفّالِ     فاتفخْ بكيركَ يا فرزدقُ وانتظرْ
 
 سلحُ النعامة َ شبة ُ بنُ عقالِ     فَضَحَ الكَتيبَة َ يَوْمَ يَضْرِطُ قائِماً،
 
 كَبَني الأشَدّ، وَلا بَني النّزَالِ     ما السِّيدُ حِينَ نَدَبْتَ خالَكَ منهُمُ
 
 في ضيقِ معتركٍ لها ومجالِ     خالي الذي اعتسرَ الهذيلَ وخيلهُ
 
 أنْ لَيسَ خالُكَ بَالِغاً أخْوَالي     جئني بخالكَ يا فرزدقُ واعلمنّ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 40 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50286
أبوالعلاء المعري  35579
محيي الدين بن عربي  33701
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380282

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com