ديوان العرب || لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن سهل الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

569

رقم القصيدة :


::: لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ  :::


 لمَا جَرَى السيفُ في شأوٍ مَعَ القلمِ    

لولا قضاؤكَ بينَ الحكمِ والحكمِ

 
 ليلاً من الجهلِ أو ليلاً من العدمِ     لكَ الندى والهدى نجلو بنورهما
 
 دُجُنَّة َ الفاحِمَينِ: الظُّلْمِ والظُّلَمِ     أطلعتَ صبحَ الهدى والعدلِ فامتحقا
 
 دبّ السّنا في الدجى والبرءُ في سقمِ     فانهضْ بجدكَ في حسمِ الضلالِ كما
 
 يخلُّ بالنبعِ فرعُ الضالِ والسلمِ     لا يغرقُ البحرُ في غمرِ السرابِ ولا
 
 جاءتكَ أندلسٌ تمشي على قدمِ     لو أنَّ أرضاً سعتْ شوقاً لمصلحها
 
 سلَّ النِّفاقُ عَلَيها سيفَ مُنتقِمِ     ألبستَ حمصَ سلاحاً لا يفلُّ وقدْ
 
 كأنما عكفوا فيه على صنمِ     وخلِّ قَوْماً تلوا ما لَيْس ينفعُهُمْ
 
 لا تثقلُ الدرعُ إلا عندَ منهزمِ     ظَنّوا الشّقاوة َ فِيما فِيهِ فوزُهُمُ
 
 وهَل يَسُرُّ ابتسامُ الشيبِ في اللممِ     غَرَّتْهُمُ بهجَة ُ الآمالِ إذ بَسَمَتْ
 
 في الناسِ كالغُرّة ِ البيضاءِ في الدهمِ     أضحى أبو عمرو ابن الجدّ منفرداً
 
 معظَّماً كالغِنى في عينِ ذي عَدَمِ     مجبباً كالصِّبا في نفسِ ذي هَرَمٍ
 
 بَعْدَ المُروقِ، ونالَ النجمَ من أَممِ     لَوْ شاءَ بالسَّعْدِ ردَّ السهمَ في لُطُفٍ
 
 منهُ ويشمخُ أنفُ المجدِ عن شممِ     أغرُّ ينظرُ طرفُ الفضلِ عن حورٍ
 
 كانَ الكُسوفُ عَلَيْهِ غيرَ متّهَمِ     لَوْ أنَّ للبدرِ إشْرَاقاً كَغُرَّتِهِ
 
 و أضرمتْ منهُ نارُ الفخرِ في علمِ     دارَتْ نُجومُ العُلا مِنْهُ عَلى عَلَمٍ
 
 بالمجدِ والجدّ حفظَ الشكرِ للنعمِ     موكلٌ بحقوقِ الملكِ يحفظها
 
 وعينُهُ لَمْ تَذُقْ غَمضاً ولَمْ تنمِ     نامتْ بهِ مقلة ُ التوحيدِ آمنة ً
 
 ويورقُ الصخرُ إن ألقى يدَ السَّلَمِ     تضحي الرياضُ هشيماً إذ تحاربهُ
 
 فالرفدُ في حربٍ والدينُ في حرمِ     حمى الهدى وأباحَ الرفدَ سائلهُ
 
 وضوءُ سيرتهِ نورٌ بِلا ظُلَمِ     فجودُ راحتهِ ريٌّ بلا شرقٍ
 
 يستقبحُ التاجُ معقوداً على صنمِ     يا مَنْ عَلى المَدْحِ شَينٌ في سواهُ كما
 
 أهلُ الثناءِ عَلى دُرٍّ مِنَ الكلمِ     و منْ جرى نيلهُ بحراً فغاصَ بهِ
 
 هززتُ للحربِ غيرَ الصارمِ الخذِمِ     لئِنْ هزَزْتُكَ للدهرِ الخؤونِ فَما
 
 فربَّ مغفِرة ٍ تُنجي مِنَ النّدَمِ

    و إن جنيتُ بكَ الترفية َ من شطفٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 61 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50286
أبوالعلاء المعري  35579
محيي الدين بن عربي  33697
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  860
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380274

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com