ديوان العرب || ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  جميل بثينة

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5389

رقم القصيدة :


::: ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها  :::


 بأُمّ حسين، بعد عهدكَ، من عَهدِ؟    

ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها

 
 صدورُ المطايا، وهيَ موقرة ُ تخدي     سلي الركبَ: هل عجنا لمغناكِ مرً
 
 من أجلكِ، حتى اخضل من دمعها بردي     وهل فاضتِ العينُ الشَّروقُ بمائِها،
 
 لتجري بيمنٍ من لقائكِ أوْ سعدِ     وإني لأستَجري لكِ الطيرَ جاهداً،
 
 بذكراكِ، أن يحيا بكِ الركبُ إذ يحدي     وإني لأستبكي، إذا الرّكبُ غرّدوا
 
 فإنّ الذي أخفي بها فوقَ ما أبدي     فهل تجزيني أمُّ عمروٍ بودها
 
 وقد زدتها في الحبّ منيّ على الجهدِ     وكلّ محبٍ لم يزدْ فوقَ حهدهِ
 
 جزعتُ لنأيِ الدارِ منها وللبعدِ     إذا ما دنتْ زدتُ اشتياقاً، إن نأتْ
 
 سواها وحبُّ القلبِ بثنة َ لا يجدي     أبى القلبُ إلاّ حبَّ بثنة ِ لم يردْ
 
 ومن بعد ما كنا نطافاً وفي المهدِ     تعلّقَ روحي روحَها قبل خَلقِنا،
 
 وليسَ إذا متنا بِمُنتقَضِ العهد     فزاد كما زدنا، فأصبحَ نامياً،
 
 وزائِرُنا في ظُلمة ِ القبرِ واللحد     ولكنّه باقٍ على كلّ حالة ٍ،
 
 ولا وجدَ النهديّ وجدي على هندِ     وما وجدتْ وجدي به أمٌ واحدٍ
 
 كوجدي، ولا من كان قبلي ولا بعدي     ولا وجدَ العذريّ عروة ُ، إذ قضى
 
 وما لفؤادي من رَواحِ ولا رُشد     على أنّ منْ قد ماتَ صادفَ راحة ً،
 
 إذا اغتسلتْ بالماءِ، من رقة ِ الجلدِ     يكاد فَضِيضُ الماءِ يَخدِشُ جلدَها،
 
 كما اشتاقُ إدريسُ إلى جنة ِ الخلدِ     وإني لمشتاقٌ إلى ريح جيبها،
 
 حبيبٌ إليه، في مَلامتِه، رُشدي     لقد لامني فيها أخٌ ذو قرابة ٍ،
 
 ببَثنة َ، فيها قد تُعِيدُ وقد تُبدي؟     وقال: أفقْ، حتى متى ّ أنتَ هائمٌ
 
 عليّ، وهَلْ فيما قضى الله من ردّ؟     فقلتُ له: فيها قضى الله ما ترى
 
 فقد جئتهُ ما كانَ منيّ على مدِ     فإن كان رُشداً حبُّها أو غَواية ً،
 
 وليس، لمن لم يوفِ الله، من عَهْد     لقد لَجّ ميثَاقٌ من الله بيننا،
 
 ولا ليَ عِلْمٌ بالذي فعلتْ بعدي     فلا وأبيها الخير، ما خنتُ عهدها
 
 عليّ، وما زالتْ مودّتُها عندي     وما زادها الواشونَ إلاّ كرامة ً
 
 كحالي، أم أحببتُ من بينهم وحدي     أفي الناس أمثالي أحبَّ، فحالُهم
 
 لقيتُ بها، أم لم يجدَ أحدٌ وجدي     وهل هكذا يلقَى المُحبّونَ مثلَ ما
 
 بنجدٍ، يَهِمْ منّي الفؤادُ إلى نجد     يغور، إذا غارت، فؤادي، وإن تكن
 
 وكانَ سقَامَ القلب حُبُّ بني سعد     أتيتُ بنيّ سعدٍ صحيحاً مسلماً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 45 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  5.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50272
أبوالعلاء المعري  35571
محيي الدين بن عربي  33680
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  859
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1380037

عــدد الــــزوار

11

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com