ديوان العرب || ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  المثقب العبدي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5339

رقم القصيدة :


::: ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها  :::


 وَضَنَّت وما كانَ المَتاعُ يَؤودَها    

ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها

 
 على العهدِ إذْ تصطادني وأصيدها     فلوْ أنَّها منْ قبلُ جادتْ لنا بهِ
 
 بَشاشَة ُ أَدنَى خُلَّة ٍ تَستَفيدُها     ولكنّها مِمّا تَميطُ بِوُدِّها
 
 إذا الشَّمسُ في الأيَّامِطالَ ركودها     أعاذلُ ما يدريكَ أنْ ربَّ بلدة ٍ
 
 لَوامِعُ يُطوَى رَيطُها وبُرودُها     وآمَت صَواديحُ النَّهارِ وأَعرَضَتْ
 
 يَغُولُ البِلادَ سَوْمُها وبَريدُها     قطعتُ بفتلاءِ اليدينِ ذريعة ٍ
 
 وباتَتْ عَلَيها صَفنَتي وقُتودُها     فَبِتُّ وباتَتْ بالتَّنوفَة ِ ناقَتي
 
 على الثَّفِناتِ والجِرانِ هُجودُها     وأَغضَتْ كما أَغضَيتُ عَيني فَعَرَّسَت
 
 تؤازى شريمَ البحرِ وهوَ قعيدها     على طريقٍ عندَ اليراعة ِ تارة ً
 
 تراودهُ عن نفسهِ ويريدها     كأنَّ جنيباً عندَ معقدِ غرزها
 
 تَقاذُفَ إحدَى الجُونِ حانَ وُرودُها     تَهالَكُ منهُ في النَّجاءِ تَهالُكاً
 
 بِمَعزاءَ شَتّى لا يُرَدُّ عَنودُها     فنهنهتُ منها، والمناسمُ ترنمى
 
 سيبلغني أجلادها وقصيدها     وأيقنتُ إنْ شاءَ الإلهُ بأنَّهُ
 
 جَزاءً بِنُعمًى لا يَحِلُّ كُنودُها     فإنّ أَبا قابوسَ عندي بَلاؤهُ
 
 قديماً كما بَذَّ النُّجومَ سُعودُها     وجدتُ زنادَ الصَّالحينَ نمينهُ
 
 أتاهُ بأَمراسِ الجبالِ يَقودُها     فلو عَلِمَ اللَّهُ الجِبالَ ظَلَمْنَهُ
 
 تَواصَتْ بإجنابٍ وطالَ عُنودُها     فإنْ تَكُ منّا في عُمانَ قَبيلة ٌ
 
 إلى خَيرِ مَن تحتَ السَّماءِ وُفودُها     وقد أدرَكَتْها المُدرِكاتُ فأَصبَحَتْ
 
 أفاعليهُ حزمُ الملوكِ وجودها     إلى مَلِكٍ بَذَّ المُلوكَ بِسَعيِهِ
 
 يؤازى كبيداتِ السَّماءَ عمودها     وَأيَّ أُناسٍ لا يُبيحُ بقَتْلَة ٍ
 
 تَقَمَّصَ بالأرضِ الفَضاءِ وَئيدُها     وجأواءَ -فيها كوكبُ الموتِ-فخمة ٍ
 
 لَوامِعُ عِقبانٍ مَرُوعٍ طَريدُها     لها فَرَطٌ يَحمي النِّهابَ كأنَّهُ
 
 يَعاسيبُ قُودٌ ما تُثَنَّى قُتودُها     وأَمكَنَ أطرافَ الأسِنَّة ِ والقَنا
 
 حَميمٌ وآضَتْ كالحَماليجِ قُودُها     تنبَّعَ منْ أعطافها وجلودها
 
 نُخالَة ُ أَقواعٍ يَطيرُ حَصيدُها     وطارَ قشارى ُّ الحديدِ كأنَّهَ
 
 تتابعُ، بعدَ الحارشى َّ، خدودها     بكلِّ مَقَصِّيٍّ وكلِّ صَفيحة ٍ
 
 لدَيْكَ لُكَيزٌ كَهْلُها ووَليدُها     فأنعمْ -أبيتَ اللَّعنَ- إنَّكَ أصبحتْ
 
 مُفكَّكَة ً وَسطَ الرِّجالِ قُيودُها     وأطلِقهُمُ تَمشي النِّساءُ خِلالَهُم
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 40 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50266
أبوالعلاء المعري  35559
محيي الدين بن عربي  33649
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  859
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1379412

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com