ديوان العرب || بلادي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  عبد الحميد الصائح

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5241

رقم القصيدة :


::: بلادي  :::


 العام الحادي والتسعين من القرن ِالعشرين – مساءً –    

اليومَ الاخير..الخامسَ من تموزْ

 
 وباكرا ًكموانيءَ ترحل ْ. وفيضان ٍليلي     منحنيا ًعلى قامتي ,
 
 أحملُ في خاتمةِ البلاءِ نعيقا ً     يحتل ُ النومْ ...
 
 الخامس من تموز , العام الحادي والتسعين     ومسكنا ًيلاحقنُي أثناءَ الطيران
 
 وشتتّ الابجدية , ليعرقل َأقدامَنا     من القرن , أعاد الغراب ُقراءتنا
 
 ليس للغبارِ أفق, سوى دم ِالملك     ويأخذ ُخيولنَا الى الفيضانْ
 
 تعودُ في الليلِ من الحلبة ِالى الكتاب ْ     متعثرٍ بالقطيع , ومبان ٍلفئران ٍمفهرسة ْ
 
 وصعود ِالحطام ِالى القافلة .     ايذانا ًبمقتل ِالبكاء ْ
 
 أغيبُ في دم ِالنخيل ...انقلُ ظلّك     اليوم الاخير, الخامس من تموز – مساء ً–
 
 لأشل ّالمباني وأدوّي في الفصل     الى العشب وأتنزه ُفي آخرِ الدروس ِالمحتلة.
 
 أبُعِدُ أحلامَ النوق ِعن دم ِالجزيرة ِالسرّي     مثل َفتُات الغروب ونفي المدن الى البخار
 
 والحفرِ التي تعوي ,     وأرفع ُاصبعَ النار ِباتجاه ِالضفة ِالتي اقتطفت , والقوارب ِالتي اغرقهَا البريدْ
 
 وأقفُ مثلَ حزن ٍمجففْ,     وهضاب ِالبخور ِالتي تدفعُ بالانذارِ الىتجدّدِالحماقة ْ.
 
 وأعَدُّ الحريقَ ولدا ًولدا     أحصي أشباهي
 
 وأبديه أبديه .     ًوخارطة ً خارطة ً
 
 دم َالذين َكتبوا ,     لاترك في الاسطورة
 
 أعرف ُأن النشيدَ مرّ     وقلائدَ اللواتي أدخلْن الجبالَ والعشبَ والقططْ وفيضانَ البريدِ الى الفراشْ
 
 والدخان َسلالتي المتوارثة     والغربان َبلدان ٌللعرض
 
 وبركاني البارد     وأشجاري الزاحفة َالى الرئة
 
 وظليّ كومة ٌمن اللمّعان ,     لكن المحظورَ أتى
 
 ومرايا أدخلهُا واقفا خارج َالزمان ِلتتحطم     أ فتته فأرى : مطرا ًباليا ًعلى السطوح
 
 أحملُ المدنَ الملونة َ     أوازنُ بين الماء ِوقلبي لأحفل بغرقي يوصلني اليكِ
 
 حتى أتقطعَ شهيقا ًشهيقا ً     وأمرُّ كالريح ِعلى شفتيكِ
 
 وقيامتي الملهبة ُكأصلِ الشمسْ     أيها الشعاعُ المسفوحُ على مذبح ِالكلامْ
 
 انا المخدوع ُمن لهيبِ الفجيعةْ     واختصار طرائدي العائدة كالزئبق
 
 تاركا طحينَ الحزنِ يسيلُ على المرايا     أستنشق ُنفسي حتى استدرج الغيبَ الى رئتي
 
 ب\"لا ملامح \"...     قبل ان يحدقَ العائدون الى البلادِ
 
 ودموعي التي تصلبت     أحصي عليك ِما نما على الروح من فرو
 
 ورمادَ القرى الذي خبأه المهاجرون تحتَ جفونِهم     وأغاني الزنوج ِالتي تبخرتْ
 
 أحصي البلدانَ التي ليست ْأنت ِ,     أحصي عليكِ ندمي ونعوتي المائعة
 
 والخلودَ غيرَ المباح ْ     والاطفال َالذين اعتصموا في الارحام,
 
 أحصي عليك سكوتي     والصلواتِ التالفة
 
 لحظه الاعتذار من الموت عن الخطأ     وحروبَ النمل تشتعل في جثث الشهداء
 
 أن الجبال التي حملهَا القوم أخطات ظهورنا     أحصي...حتى اعودَ وهما أتذكر :
 
 وأن أنباءنا محوٌ طويل     وان النبالَ التي أصابتْ الدليلَ كانت \" نحن \"
 
 وأتذكر : ان لي نعوتا دامية مبذورة في الجزيرة     وتأويلُ الثمارِ حتى تتعفنَ الشجرة
 
 ألوذ بالذي نفخ الليل     ودما إضافيا خشية التوقف عن الحلم .
 
 والشتاء غولا , حيث الروح تجري     وترك جسورنا افتراضا
 
 والمكوثُ في الاعالي هناك     والقلبُ آنية لتعبئة الظلام
 
 السماءُ دانيه     اذ تصعد الروح ُالى السديم
 
 والجذبُ مرتبكٌ صاخب ٌبالذي لم يحدث بعد     ورائحة الفناء تدوي
 
 ألامسُ السماءَ بوجنتي لأ تجّمدَ بعضَ الوقت     وفهرسة المصائر
 
 انقل روحَ الموسيقى الى الحكيم     وأشم َفرحا أو الها معطرا
 
 اجلس حزينا عاجزا عن حياكة الدماغ     واتركُ الابجدية تلطخ الفراغ – وابكي
 
 وأدون عرشا اخرَ في كتابي     أتذوقُ الأزماتِ بلساني
 
 ساخنا كالدساتير     مظلما كالمسافات
 
 ماالذي يحدث يا حياتي ؟ اعيد الظل الى البحر     نازفا اتلقى الليل واتهجى ارتفاع شهيقي
 
 وتعرض نهاراتها على السكارى ...     وافصّل مدنا على مقاس امرأةٍ تلهثُ كالثأر
 
 اخبئها في بريد ابيض لأكررها باستمرار     تلك ناري اذن .
 
 وسلالة منقطعه عن الحريق     وذلك القلب, بلاد لم تكن
 
 وذلك الدم : بريدنا الدامع الى مايجري     ولهيب يطارد غابة
 
 أراه ...أراه...سائرا في الرماد الى القصيدة     \" الحكاية \".
 
 وسكنة السطوح المعرضين للطقس ببراءه     يدمعه اللسان ُمطرا ساخنا على المباني
 
 وقوافلي العائدةُ من الخيبة     وتلك ملامحي تتضح
 
 وأقضم اصبعي قاصدا كلامي ,     أشير الى مقدمتها كالطعنة
 
 لينبت ظلام باردٌ على جبيني     أدير عقاربَ القلبِ الى الحلم
 
 خراب دمعةٍ على جليد     ظلام مطارد . وخراب ٌضارٍ في النص
 
 وذلك ندمي يتفسخ كالدليل     حيث المجرى قطيعٌ واجم يتواطأ مع الخاتمة
 
 والعزلة ُالتي حملت ْحملا كاذبا     فلم تعد بعد الطيورُ التي ارسلها المطر
 
 لم تعد بعد , بلداننا التي اعلنها المختبر     وصقورُ القرى التي تنفستْ الرماد ,
 
 ورؤوسنا التي احتمت بالوثائقِ من الرصاص     وبلاؤنا الذي خسرناه
 
 لتخرج النساء تعاويذ بيضاء     وارياف الروح اذ تمطر عسلا على المواقد
 
 وذلك لهفي عليك يذوي كالجمر     تتفحص اقدامنا قبل الجرى
 
 التي انتهى اليها المطر     لأضيء في السر وأشجب عجينة َالرماد
 
 آتيك من رحم القلب     ها أنا أنز من كل رئه في كتابي
 
 مكبّلا بتاريخ لايستقيم اسبوعا     تقاذفني الكلمات ُغريبا على الورقة
 
 أموه جثه تمشي وأناشيد ممنوعة     ليس لارتباكي مغزى سواك
 
 ومقتل الدليل وعمى القافله     وأكشف عن مصب الرقيب
 
 واتهجى لي اسما في قائمة الفوضى     وأطبع خارطتي في الليل على الشفوي من الاحداث
 
 وأصرخ مثل حريق في متحف :     أنا المهجر ...اخفزُّ المنسيين على محاكمتي
 
 يارحم الاقمار ومضخة الشمس     رحماك يابلادي العظيمة
 
 واحرض القتتلى على ديدان المقابر     كيف لي ان اتسع واشع
 
 رحماك يابلادي العظيمة     واطفيء جمرتي الخالدة في اعين الرقباء على الحلم
 
 واغلق مداخلي ساعة القيامة     اذوي كمدمن القار
 
 رحماك يابلادي العظيمة     وافرُّ الى سياطِكِ من لعنةِ الموانيء وهرطقة الريح
 
 ليس لللعناد مدن     ابلع امطارك الملتهبة لآغدو غابه من الغليان
 
 وذلك ترابي على عتيق الاناشيد     ومأثرة الندم ان ابيع اللمعان في السر واخبو
 
 العالم قطتي التي تبكي     اودعت رسائلي تنز زهرعت جزءا جزءا
 
 واولئك طرقي ورمادي واشباهي المعاقون عن الحلم     وقنبله صغيره كالقلب
 
 اضعت في فساد الليل     يابلادي العظيمه
 
 يتهجون انيابي وهشيم خسائري     كل من هجرهم البرد الاى موقدي
 
 الذي نشه المحاربون والكتبه والاطباء على اذني     ميعادي المكرر , وكتاب وكتاب السكوت
 
 كي استدل على الطريق بدوني     ابعدهم ...واخبيء اللمعان في الخزانه
 
 ليس لي من الحرب سوى اني اعرت الضحيه نزفي , فحج خجولا الى دمي نام     متعثراا باللغه والخوف والنهار
 
 الكلام :- كن...ولا احد سوى عجين يمطر وبطون تهذي وأدمغة أعادها الرصاص الى     جبيني المهزومون والهاربون من منهج الشمس الى الخرافه , لا نفخ على
 
 لااحد     الاحتمال
 
 ارنو الى رماده أثناء سحب الدم والهذيان     سوى عرش مبني على السكون
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 41 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50264
أبوالعلاء المعري  35552
محيي الدين بن عربي  33649
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  859
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1379333

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com