ديوان العرب || الموت والقنديل



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  عبد الوهاب البياتي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

5073

رقم القصيدة :


::: الموت والقنديل  :::


 صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في    

( 1 )

 
 يحكم في مملكة العقل الباطن والأصقاع     غابات اللغة العذراء, وكانت ملكًا أسطوريًّا
 
 والجنس وحيث الثورة والموت . قناع الملك     الوثنية حيث الموسيقى والسحر الأسود
 
 قصر الصيف وكانت عربات الحرب     الأسطوري الممتقع الوجه وراء زجاج نوافذ
 
 صيحاتك صوت نبيٍّ يبكي تحت الأسوار     الآشورية تحت الأبراج المحروقة كانت
 
 أحمر في مدن العشق أضاء تماثيل الربات .     المهدومة شعبًا مستلبًا مهزومًا كانت برقًا
 
 صيحاتي وأنا أتسلق أسوار المدن الأرضية     وقاع الآبار المهجورة كانت صيحاتك
 
 الموسيقى والثورة والحب وحيث الله.     أرحل تحت الثلج أواصل موتي (...) حيث
 
 لغة الأسطورةْ     ( 2 )
 
 فلماذا رحل الملك الأسطوريُّ الحطَّابْ?     تسكن في فأس الحطاب الموغل في غابات اللغة العذراء
 
 مات مغني الأزهار البريةِ     ( 3 )
 
 مات مغني عربات الحرب الآشورية تحت الأسوار.     مات مغني النار
 
 صيحاتك كانت صيحاتي     ( 4 )
 
 فسباق البشر الفانين, هنا, أتعبني     فلماذا نتبارى في هذا المضمار?
 
 ( 5 )     وصراع الأقدار.
 
 وأنا كنتُ أميل على سيفي منتحرًا تحت الثلج,     كان الروم أمامي وسوى الروم ورائي,
 
 فلماذا سيف الدولة ولَّى الأدبارْ?     وقبل أفول النجم القطبيِّ وراء الأبراجْ
 
 ها أنذا عارٍ عُري سماء الصحراءِ     ( 6 )
 
 مسكونٌ بالنارْ.     حزينٌ حزنَ حصانٍ غجريٍّ
 
 وطني المنفى     ( 7 )
 
 ( 8 )     منفايَ الكلماتْ.
 
 والشكل وجودًا في اللغة العذراءْ.     صار وجودي شكلاً
 
 لغتي صارت قنديلاً في باب الله.     ( 9 )
 
 أرحل تحت الثلج, أواصل موتي في الأصقاعْ.     ( 10 )
 
 أيتها الأشجار القطبية, يا صوت نبي يبكي, يا رعدًا     ( 11 )
 
 لماذا رحل الملك الأسطوريُّ الحطاب ليترك هذي     في الزمن الأرضيِّ المتفجر حبّا, يا نار الإبداع.
 
 خنادقهم? ولماذا سيف الدولة ولَّى الأدبار? الروم     الغابات طعامًا للنار? لماذا ترك الشعراء
 
 على سيفي منتحرًا تحت الثلج وقبل أفول النجمِ     أمامي كانوا وسوى الروم ورائي وأنا كنت أميل
 
 لغتي صارت قنديلاً في باب الله, حياتي     القطبيِّ وراء الأبراج. صرختُ: تعالوا!
 
 وجودًا. فخذوا تاج الشوك وسيفي     فرت من بين يدي, صارت شكلاً والشكلُ
 
 قطراتِ المطر العالق في شَعْرِي     وخذوا راحلتي
 
 تذكارات طفولة حبي     زهرةَ عباد الشمس الواضعةَ الخد على خدي
 
 فسيبقى صوتي     كتبي, موتي
 
      قنديلاً في باب الله
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 33 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50264
أبوالعلاء المعري  35535
محيي الدين بن عربي  33622
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  859
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1379154

عــدد الــــزوار

19

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com