ديوان العرب || طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن سهل الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

502

رقم القصيدة :


::: طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا  :::


 هيهات يأبى البدرُ أن ينتقبا    

طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا

 
 و حلى الدراري موشكٌ أن يُبهبا     و الصبحُ في حلكِ الدُّجى متنقبٌ
 
 ألِفاً مَحَتْ نورَ الهِلالِ المُذهَبا     و الفجرُ يكتبُ في صحيفة ِ أفقهِ
 
 قصرى النجوم مع الضحى أن تغربا     بيضاءُ يخفى البدرُ من إشراقها :
 
 حُلْوَ الوَداعِ مُنعَّماً ومُعذَّبا     وَدَّعتُها فجنيتُ من مُرّ النّوَى
 
 ويزيدُ إشراقُ السّرَاجِ إذا خَبا     شملٌ تجمعَ حينَ حانَ شتاتهُ
 
 طربَ الكبيرُ لذكرِ أيامِ الصبا     ذكرى تحركني على يأسٍ كما
 
 خبرَ الحبيبِ على الإعادة ِ طيبا     يُسْتَثْقَلُ الخبرُ المعادُ وقَدْ أرَى
 
 سجعُ الحَمامِ إذا تردَّد أطْرَبا     يحلو على تردادهِ فكأنهُ
 
 فأتى عَلى تكرَارِهِ مُسْتَعْذَبا     كالأوحدِ ابن الجدّ كُرِّرَ ذكرُهُ
 
 أبداً ويدنيهِ السنا متحجبا     شَيْحانُ تحجُبُهُ المهابَة ُ سافِراً
 
 ما في الكواكبِ والسحائبِ والرُّبى     في وجههِ وبنانهِ
 
 وجرَى فلم يُلْحَقْ وَهُزَّ فَما نبا     أعطى فَما أكدى وهبَّ فَما ونى
 
 و بدا فحلُّوا من مهابتهِ الحبا     عقدتْ خناصرها الرجالُ لذكرهِ
 
 وَعَلى نَداه وبِشرِهِ مُتَهَيَّبا     تلقاهُ محبوباً على سطواتهِ
 
 ألْفَيْتَهُ مِنْ حومتيهِ مُذَرَّبا     كالرُّمْحِ ذا نَصْلينِ أيْنَ حنيتَه
 
 أو كالزمانِ تسهُّلاً وَتَصَعُّبا     كالمشرفيّ خلابة ً وذلاقة ً
 
 بأسٌ، ذُرَى رَضْوَى يهدُّ وكبكبا     حِلمٌ حَكى رَضْوَى ولكنْ تحتَهُ
 
 كالزَّنْدِ يوجَدُ خامِداً مُتلَهِّبا     يكتنُّ منهُ البطشُ تحتَ سكينة ٍ
 
 مهما استشار الأذكياءُ مجربا     تأتي التجاربُ تستشيرُ ذكاءهُ
 
 فَحَوى الجلالَة َ مَنْسباً أو مَنْصباً     كلرمتْ أرومتهُ وأينعَ فرعهُ
 
 فَوَجَدْتَ عُنصُرَهُ الغَمامَ الصَّيّبا     كالروضِ رَاقكَ مَنْظراً وخبرتَهُ
 
 بحرٌ وَطَوْدٌ إن حَبا وإن احْتبى     هشُّ الندى جزلُ الوقارِ كأنهُ
 
 وافترَّ عَنْهُ الزهرُ ثَغْراً أشنَبا     رمتِ المعالي لحظاً أدعجاً
 
 عِزّاً تَسَمّى كافِياً لكَ مَحْسبا     إيهٍ أبا عمرٍو وَوَصفُكَ قَدْ غَدا
 
 وحَمَيتَ مِنْها بالعرِينِ مؤشَّبا     حَلّيْتَ حِمصاً بالبقِيعِ مدائحاً
 
 فيها وصار الصلدُ روضاً معشبا     حَسُنَتْ فَعادَ اللّيْلُ صبحاً نيّراً
 
 وأضأتَ: حتى الشمسُ تُدعى كوكبا     أفهقتَ : حتى البحرُ يدعى جدولاً
 
 بارَى علاكَ فما جرى حتى كبا     و شقيّ قومٍ لا كما زعمَ اسمهُ
 
 و رأى مناهُ فيكَ برقاً خلبا     فرَأى حُسامَكَ فِيه برقاً ساطِعاً
 
 فكسوتنا التأمينَ أخضر مخصبا     ألبستهُ طوقَ المنية ِ أحمراً
 
 بكلامِ ألسنة ِ الغُمُودِ مُعتّبا     ما كان إلاّ أن جعلتَ عتابهُ
 
 لم ينههُ إلاّ الرقاقُ منَ الظبى     إنَّ الغليظَ من الرقابِ إذا عتا
 
 أرشدتَ جاهلَنا الطريقَ الأصْوَبا     دَمّثْتَ طاغينا، جبرتَ مهيضنا
 
 من نَوْئهِ ريّاً، ونَوَّرَ غَيْهَبا     كالنجمِ أحرقَ مارداً، وسقى الثرى
 
 زلاتهِ منْ قد أتاها مذنبا     وكأنَّ بابكَ كعبة ٌ يمحو بِها
 
 من كثرة ٍ وتضاؤلٍ رِجْلُ الدَّبا     تَلْقَى الجماهرَ حولَهُ فكأنّهُمْ
 
 مَدُّوا العيونَ إلى الهلال ترقُّبا     كالصائمين عشيّة َ الإفطارِ قَدْ
 
 عن شكره لرأيتَ حالي مُعْربا     أوليتَ ما لَوْ كانَ نُطقي مُعجباً
 
 نزهتُ فيكَ الشعرَ عن أن يكذبا     و كفى بمدحكَ نيلَ سؤلٍ إنني
 
 أتحفتُ منك بهِ أغرَّ مهذبا     فإليكَ من مدحي أغرَّ مذهباً
 
 ما حاكَ مادحُكَ البديعَ المُغْرِبا     لولا بديعٌ من فعالكَ مغربٌ
 
 أن لا يطيبَ بها الشمالُ ولا الصبا     ما عذرُ أرضٍ تربها من عنبرٍ
 
 تَغْنى عن الأسلاكِ أجيادُ الظبا     غَنِيَتْ عن التشريفِ ذاتُكَ مثلما
 
 و الشرقُ يحسدُ في سناكَ المغربا     فاطلَعْ بأُفقِ الفخرِ شمسَ رياسة ٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 56 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50264
أبوالعلاء المعري  35535
محيي الدين بن عربي  33619
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  859
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1379102

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com