ديوان العرب || طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  لبيد بن ربيعة العامري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

484

رقم القصيدة :


::: طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ  :::


 فبِعاقلٍ فَالأنْعَمَيْنِ رُسُومُ    

طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ

 
 فبراقِ غَوْلٍ فالرِّجَامِ وشومُ     فكأنَّ مَعْرُوفَ الدِّيارِ بِقَادِمٍ
 
 نَّ الناطقُ المبروزُ والمَخْتومُ     أوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ على ألْوَاحِهِـ
 
 حتى تنكرَّ نؤْيهَا المهدومُ     دمنٌ تلاعبتِ الرياحُ برسمِها
 
 ظعنُوا، ولكنَّ الفُؤادَ سقيمُ     أضحَتْ معطلة ً وأصبحَ أهلُها
 
 بالآلِ ، وارْتَفَعَتْ بهنَّ حُزُومُ     فكأنَّ ظُعْنَ الحيِّ لما أشْرَفَتْ
 
 حملتْ فمنها موقِرٌ مكمومُ     نخلٌ كوارِعُ في خليجِ محلمٍ
 
 عمٌّ نواعِمُ بينهنَّ كرومُ     سحقٌ يمتعُها الصَّفا وسريُّهُ
 
 بيضُ الخُدود، حديثُهنَّ رخيمُ     زُجَلٌ ورُفِّعَ في ظِلالِ حُدُوجِها
 
 وَارْتَبَّهُنَّ شَقَائِقٌ وَصَرِيمُ     بَقَرٌ مَساكِنُهَا مَسارِبُ عَازِبٍ
 
 غَرْبٌ تَحُثُّ به القَلوصُ هزيمُ     فصرَفْتُ قَصْراً، والشؤونُ كأنَّها
 
 تُرْوي المحاجِرَ بازِلٌ عُلْكُومُ     بكرتْ به جُرشِيَّة ُ مقطورَة ٌ
 
 وأحالَ فيها الرَّضْحُ والتَّصْرِيمُ     دهماءُ قد دجَنتْ وأحْنَقَ صُلْبُها
 
 شَثْنٌ ، به دَنَسُ الهناءِ ، دَميمُ     تسنُو ويعجلُ كرَّها متبذِّلٌ
 
 قَلِقُ المَحَالَة ِ ، جارنٌ مَسْلُومُ     بِمُقابِلٍ سَرِبِ المخارِزِ ، عِدْلُهُ
 
 زلفٌ، وألقيَ قتبُها المحزُومُ     حتّى تحيَّرَتِ الدِّيارُ كأنها
 
 حَرَجٌ كأحناءِ الغَبيطِ عَقيمُ     لو لا تُسلِّيكَ اللبَانَة َ حرَّة ٌ
 
 بعد الكَلالِ مُسَدَّمٌ مَحْجُومُ     حرْفٌ أضرَّ بها السِّفَارُ كأنَّها
 
 بسرائِها ندبٌ له وكُلُومُ     أو مِسْحلٍ سَنِقٍ عِضَادة َ سَمحجٍ
 
 وخَلا له السُّؤبَانُ فالبُرْعُومُ     جَوْنٍ بِصَارة َ أقْفَرَتْ لِمَرَادهِ
 
 وَعَلاهُما مَوْقُودُهُ المَسْمُومُ     وتصيَّفَا بعد الرّبيع وأحْنَقَا
 
 أوْ يرتعانِ، فبارضِ وجميمُ     منْ كلّ أبْطحَ يخفيانِ غميرَهُ
 
 زغبٌ يطيرُ كرسفٌ مجلُومُ     حتَى إذا انْجَرَدَ النَّسيلُ كأنَّهُ
 
 طَوْراً ويَرْبَأُ فَوقَها ويَحُومُ     ظلَّتْ تخالجُهُ وظلَّ يحُوطُهَا
 
 ذو إرْبَة ٍ كلَّ المرامِ يرومُ     يُوفِي وَيَرْتَقِبُ النِّجَادَ كأنَّهُ
 
 طلبُ المعقِّبِ جقَّهُ المظلُومُ     حتّى تهجَّرَ في الرَّواحِ وهاجهُ
 
 ربذٌ كمقلاة ِ الوليدِ شتيمُ     قرِباً يشجُّ بها الخروقَ عشيّة ً
 
 معجٌ كأنَّ رجيعهُنَّ عصِيمُ     وإذا ترِيدُ الشأوَ ويُدرِكُ شأْوهَا
 
 للوردِ لا نفقٌ ولا مسؤومُ     شداً ومرفوعاً يقربُ مثلُهُ
 
 يستنُّ فوقَ سراتهِ العُلجُومُ     فَتَضَيَّفَا ماءً بِدَحْلٍ سَاكناً
 
 غَرْقَى ضفادِعُهُ لهنَّ نئيمُ     غَللاً تضمَّنَهُ ظِلالُ يراعة ٍ
 
 ورمَى بها عُرْض السَّرِيّ يعُومُ     فَمَضَى وَضَاحِي الماءِ فَوْقَ لَبَانِهِ
 
 سَقَمٌ ، وإنّي لِلْخِلاجِ صَرُومُ     فبتلكَ أقضي الهمَّ، إنَّ خِلاجَهُ
 
 وَأخُو المضَاعِفِ لا يَكَادُ يَرِيمُ     طَعنٌ إذا خِفْتُ الهوانَ بِبَلْدَة ٍ
 
 صُهْبٌ دوَاجنُ صَوْبَهُنَّ مُديمُ     وَمَسَارِبٍ كالزَّوْجِ رَشَّحَ بَقْلَها
 
 عُصَبٌ على فَنَنِ العِضَاهِ جُثُومُ     قدْ قُدتُ في غَلَسِ الظلام ، وطيرُهُ
 
 زبدٌ على أقرابِهِ وحميمُ     غَرْباً لَجُوجاً في العِنَانِ إذا انتحى
 
 ضيمي وقد جنفتْ عليَّ خصُومُ     إنّي امرؤٌ مَنَعَتْ أرُومَة ُ عامرٍ
 
 عنَي مَنَاكِبُ ، عِزُّها معلُومُ     جهدوا العداوة َ كلَّها فأصدَّها
 
 يَوْمٌ بِبُرْقَة رَحْرَحَانَ كريمُ     منها حُوَيٌّ والذُّهابُ وَقَبْلَهُ
 
 رَهْواً يلُوحُ خِلالَهَا التَّسْويمُ     وَغَداة َ قَاعِ القُرْنَتَيْنِ أتَيْنَهُمْ
 
 نطحَ الكباشِ، كأنَّهنَّ نجومُ     بِكَتائِبٍ تَرْدِي تَعَوَّدَ كَبْشُها
 
 وَتُرَدَّ ، منها غانِمٌ وَكَليمُ     نمضي بها حتى تصيبَ عدوَّنا
 
 صَعلٌ إذا فقدَ السِّباقَ يَصُومُ     وترى المسوَّمَ في القِيادِ كأنَّهُ
 
 حيث استفاضَ دكادكٌ وقصيمُ     وكتيبة ُ الأحْلافِ قد لاقَيْتُهُمْ
 
 قيسٌ، وأيْقَنَ أنّهُ مهزُومُ     وعشِيَّة َ الحَوْمانِ أسْلَمَ جُنْدَهُ
 
 مَرَّانُ من أيّامنا وحريمُ     ولقد بَلَتْ يومَ النُّخيلِ وقبْلَهُ
 
 أسَدٌ وّذُبْيانُ الصَّفا وتَمِيمُ     مِنَّا حُماة ُ الشِّعْبِ يوْمَ تَوَاكلتْ
 
 حيٌّ بِمُنْعَرَجِ المَسيلِ مُقيمُ     فارتَثَّ كَلْماهُمْ عَشيَّة هَزْمهُمْ
 
 ولكلِّ قومٍ في النوائبِ خِيمُ     قَوْمي أوُلئك إنْ سألتِ بِخيمِهِمْ
 
 رُجُحٌ تُوَفِّيها مَرَابِعُ كُومُ     وإذا شَتَوا عادَتْ على جيرانِهِمْ
 
 ومدفَّعٌ، طَرَقَ النُّبُوحِ، يتيمُ     لا يجْتَويها ضَيْفُهُمْ وفقيرهُمْ
 
 نُجُبٌ ، وَفَرْعٌ ماجِدٌ وأرومُ     ولهمْ حُلومٌ كالجبالِ، وسادة ٌ
 
 بالثَّغرِ منّا منسرٌ وعظيمُ     وإذا تواكلتِ المقانبُ لم يَزَلْ
 
 حتى نؤوبَ، وفي الوُجوه سُهومُ     نسمُو بهِ ونفلُّ حدَّ عدوِّنا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 59 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50263
أبوالعلاء المعري  35535
محيي الدين بن عربي  33619
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1379024

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com