ديوان العرب || مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الأبار القضاعي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

47783

رقم القصيدة :


::: مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِ  :::


مَنِ المَلِكُ المحَيَّا فـي   الـرِّواقِ        ومَظْهَرُهُ عَلَى السَّبْـعِ   الطِّبـاقِ
تَعِزُّ بِكَفِّهِ القُضْـبُ  المَواضِـي        وَتشْرقُ باسْمِهِ الدِّيَـمُ   البَواقِـي
وَتَسْتَبِقُ السُعودُ إلَـى    رِضَـاهُ        هَـوَادِيَ بِالْبُـروقِ   وبِالبُـرَاقِ
إذَا زَحَفَـتْ كتَائِبُـهُ    نَـهَـاراً        رَأيْتَ الليـلَ مَمْـدودَ   الـرِّوَاقِ
فَمِـنْ أُسْـدٍ مُهَيَّجَـةٍ    ضَـوَارٍ        عَلَـى جُـرْدٍ مُطَهَّمَـةٍ   عِتَـاقِ
كَأَنَّ الأرْضَ مِنْها فـي   بِحَـارٍ        زَوَاخِرَ فِي ارْتِجَاجٍ    واصْطِفَاقِ
تَمَوَّج بِالمَضَـارِبِ    والمَبَانِـي        وتَطْفَـحُ بالمَذَاكِـي   والنِّـيـاقِ
تَكِلُّ الرِّيحُ عَنْ أَقْصَـى مَدَاهـا        كَلالَ الهِيفِ عَنْ حَمْلِ   النِّطَـاقِ
تَقُودُ الخَيْلُ مِـنْ غُـرٍّ    وَبُهْـمٍ        ضَوامِـرَ للِطِّـرادِ وَلِلسِّـبَـاقِ
جِيَادٌ كالظِّبَـاءِ العُفْـرِ   تَسْمُـو        سَوالِفَ حَيثُ لا مَرْقـىً لِـرَاقِ
وَتُدْرِكُ غَائِبَ الأَشْيَـاءِ   عَنْهـا        بِأَسْـمَـاع تُؤَلِّلُـهـا   رِقَــاقِ
رَبِيطَـةُ رَبِّهـا واللـيْـلُ   دَاجٍ        وَعُصْرَةُ أَهْلِها وَالمَوْتُ    سـاقِ
تَمَنَّى العَاصِفَـاتُ لَهـا   لَحَاقـاً        فَيَأْبَـى عِتْقُهُـنَّ مِـنَ   الَّلحَـاقِ
إِذَا طَلَعَـتْ مُحـلاةَ  الهَـوادِي        عَدَلْنَ عَنِ الحَدَائِـقِ  بالحِـدَاقِ
ومِنْ سَهَكِ الحَديدِ هُناكَ   طِيـبٌ        تُبَـادِرُهُ المَعَاطِـسُ    بانْتِشَـاقِ
كَتَائِبُ تَخْفَـقُ الرَّايـاتُ   فِيهـا        كَمَا فَرِقَ الفُؤادُ مِـن    الفِـراقِ
كأَمْثَـالِ الخَمَائِـلِ    نَاضِـراتٌ        وَقَاهَا مِنْ جُفُوف المَحْـلِ    وَاقِ
بِها غُدُرُ المَواضِي    والمَـوَاذِي        تَرَقْرَقُ في انْسيَـابٍ   وانْسِيَـاقِ
تَحَمَّلَـتِ المَنَايـا  والأَمَـانِـي        إلَـى فِئَتَـيْ خِـلافٍ   واتِّفَـاقِ
فأُولاهـا بِأَنْدَلُـسٍ    تُحَـامِـي        وَأُخْراهَا تَحُومُ علَـى   العِـرَاقِ
بِأَمْرِ اللَّهِ قـامَ المَلْـكُ    يَحْيَـى        وَقَدْ قَعَدَتْ بـهِ زُمَـرُ    النِّفَـاقِ
فَتِلكَ عُرَى الدِّيانَة في    اشْتِـدَادٍ        وذَاكَ سَنَى الهِدَايَةِ في    ائْتِـلاقِ
أميـرٌ كُلُّـهُ عِـلْـمٌ    وَحِـلْـمٌ        وَإِحْسَانٌ وَعَـدْلٌ فِـي   اتِّسـاقِ
فَمِنْ شِيَمٍ سَعيـدَاتِ    المَرَامِـي        وَمنْ هِمَـمٍ بَعيـدَاتِ   المَرَاقِـي
تُقَصِّرُ عَنْـهُ أَمْـلاكُ    البَرايـا        وَهَيْهَاتَ الزُلالُ مِـنَ   الزعـاقِ
تُطِلُّ عَلَى الليَالِي وهي    جُـونٌ        طلاقَتُـهُ فَتُـوذِنُ    بِانْـطِـلاقِ
قَضَـى أَلا يُشَـقَّ لَـهُ   غُبَـارٌ        مُؤيِّـدُهُ علَـى أَهْـلِ   الشِّقَـاقِ
عَجِبْتُ لبَيْضِه تَصْـدَى   مُتُونـاً        كَأَنْ لَمْ تُرْوَ بالعَلَـقِ    المُـرَاقِ
وَلا خُضبَـتْ بِأَفْئِـدَة    غِـلاظٍ        تَسِيلُ عَلَى مَضَارِبِهـا   الرَّقَـاقِ
أَميـنُ اللَّـهِ واصَلَهـا   فُتُوحـاً        أجَابَتْ فـي ابْتِـداء   واسْتِبـاقِ
وَدُمْ لِلدِّيـنِ وَضَّـاحَ    التَّرَقِّـي        وَلِلدُنيـا مُـحَـلاةَ   التَّـرَاقِـي
وَشَمْلُ المُؤمِنِينَ إِلَـى   اجْتِمـاعٍ        وَشَمْلُ الكَافِرينَ إلَـى  افْتِـراقِ
نَهَضْتَ إلَـى مُلاقَـاةِ الأمَانِـي        فبُشـرَى للأَمَانِـي   بالتَّـلاقِـي
وَتَأييـدُ الإلَـهِ عَلَيْـكَ    بَــادٍ        وَإِحْسَـانُ الإلَـهِ إلَيْـكَ  بـاقِ
فَحِل وسِرْ علَى الظَّفَرِ    المُوَاتِي        وَأُبْ واظعَنْ إلَى النَّصْرِ المُلاقِي
مَنَنْتَ علَى الأقَاصِي   والأَدَانِـي        وَجُدْتَ مُنَفِّساً ضِيـقَ    الخِنَـاقِ
وَأَجْزَلْتَ المَوَاهِـبَ   والأيَـادِي        وأتْرَعْتَ السِّجَالَ إلَى   العَرَاقِـي
أَجَبْتُ إلَى الوَدَاعِ وقَد    دَعانِـي        عَلَى كَلَـفٍ بِبَـرْحٍ  واشْتِيـاقِ
وَمَـا دَارُ الإمَـارَة بالتِـي    لا        أبِيتُ لِبَيْنِهـا خَضِـلَ    المَآقِـي
وقَدْ وافَيْتُهـا عَبْـدَاً    صُراحـاً        فَكَيْفَ أعيـبُ مِلْكِـي   بالإبـاقِ
لَقَدْ فَـدَحَ العَـزَاءُ فلَـم   يُطِقْـهُ        رَحِيـلٌ مـا أرَاهُ    بالمُـطَـاقِ
فإنْ رَافقْتُ جسْماً فـي   سَـرَاحٍ        فَقَد فارَقْـتُ قَلْبـاً فـي   وثـاقِ
بِحَيْثُ البَأْسُ مَهْزوز    العَوَالِـي        وَحَيْثُ الجُودُ مَعْسـولُ المَـذَاقِ
فَإِنِّـي أيْنَمـا وُجِّهْـتُ   شَرْقـاً        وغَرْباً في السَّفِيـنِ أَو الرِّفـاقِ
بِنِعْمَتِها اعتِـزازِي   واعْتِزائِـي        وَخِدْمَتُها اعْتِلائِـي   واعْتِلاقِـي

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 57 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  27187
أبوالعلاء المعري  16829
محيي الدين بن عربي  16021
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  768
مقهى للبكاء  622
كلّ نوم  580
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

827441

عــدد الــــزوار

11

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com