| يـدُ الإيمَـانِ عَالِـيَـةٌ عَلـيـه كَما يَعْلو علـى الظُّلَـم الضّيـاءُ |
|
|
ظَهيـراك التوكُّـل والمَـضـاء فَعُمْـرُ الكُفْـر آن لـه انْقِضـاءُ |
| |
| أعُبَّـادَ المَسيـح دنـا رَدَاكُــمْ وأَخْرَسَ نَأْمـةَ الجَـرَس النِّـداءُ |
|
|
وبيـضُ الهِنْـد ظَامِئَـةٌ إلـيـهِ ومِن دَمِه يسـوغُ لهـا ارْتِـواءُ |
| |
| رَحى الهَيْجـاءِ دائِـرةٌ عليكُـم بمـا يَنْهـدُّ خِيفَـتَـه حِــراءُ |
|
|
لِـمَ استعجَلتُـمُ حُمْـرَ المنايـا وأنتـم عـن تَقَحُّمِهـا بِـطـاءُ |
| |
| ومـا لا يُستطـاعُ لـه دفــاع فـلـيـسَ وراءَه إلا الـفـنـاءُ |
|
|
هُو الزّمنُ الـذي كُنْتُـمْ وُعِدتـم تجلّـى الحـقّ فارتفـع المـراءُ |
| |
| تَماطيتُـم لِقَـاء الأُسْـد غُلْـبـاً وكيـفَ ومَوْعِـدُ البَيْـن اللِّقـاءُ |
|
|
رَمى بِكُمُ مِـنَ المنْجـاةِ يَـأسٌ ومـا لَكُـمُ بمـا خُنتـمْ رَجـاءُ |
| |
| دَعاوي البَـأْس عادَتكُـم ولكِـنْ بِحيثُ يُمَـدُّ لِلْمَجْـرى الخَـلاءُ |
|
|
وقُلْتُـمْ نحـن أكْـفَـاءٌ وَأنَّــى تُضاهي نارَ أخضركـم ضُحـاءُ |
| |
| حصادُكُمُ على الأسْيـافِ دَيْـنٌ ومِنْ تلك الأكـفِّ لَـهُ اقْتضـاءُ |
|
|
تَعَالَـوْا إنَّهـا أسـدٌ خِـمَـاصٌ بأيْديهـا لَكُـمْ أســلٌ ظِـمـاءُ |
| |
| كأمثـالِ المَذَاكـي سابـحـاتٍ لهـا عَـدْوٌ لِمَـنْ فيـهِ اعتِـداءُ |
|
|
ستَصْدِمكُـم وَتصْمِدُكُـم خُيـولٌ مِنَ الأسطُول ضَمَّرهـا الجِـراءُ |
| |
| صحاحٌ تُشْبِـهُ الآجَـالَ جَرْيـاً بِآيـةِ مـا يُجلّلُـهـا الهـنـاءُ |
|
|
مِنَ الدُّهْـم السوابـق لا لغـوب يُثَبّـطُ جَرْيَـهُـنّ ولا عَـنـاءُ |
| |
| نَواعِـبُ أوْ نـواعٍ لِـلأعـادي بِمـا عُقْبـاه قَتْـلٌ أو سِـبَـاءُ |
|
|
هِيَ الغِرْبـانُ تَسْمِيَـةً وَمَعْنـىً وَلَيْس لهـا سِـوى مـاء هَـوَاءُ |
| |
| يُسَرُّ بِهـا الهُـدى ويَقَـرُّ عَيْنـاً وَلكـنّ الضّـلال بِهـا يُـسـاءُ |
|
|
بَنـاتُ المـاء حاملـة كُـمـاة بِأَهْـلِ النـار سَطْوَتُهـا العيـاءُ |
| |
| أولَئِـك زُمْـرَةُ التَّوْحيـد يُنمـى بهـا نَسَـبٌ لطُهْرَتـه نَـمـاءُ |
|
|
عَلى سِير الإمـارَة لـم تَرِمْهـا لَدَيْهـا يَشْفَـعُ البَـأس الحيـاءُ |
| |
| فِـدَاءٌ للخليفَـة مَــنْ عَلَيْـهـا وقـلّ لَـهُ إذا كَـثُـر الـفِـداءُ |
|
|
خَضِيب نصولها يأبـى نُصـولاً فتِلـك عَبيطَـة فيهـا الـدّمـاءُ |
| |
| لَه في المَجـدِ والعَلْيـا انْتِهَـاءٌ ومِنْـهُ فـي انتِهائِهمـا ابتِـداءُ |
|
|
إمـامٌ نــوّر الدُنـيـا هُــداهُ وَقـد أعْيـا بظُلْمَتِهـا اهـتِـداءُ |
| |
| فـلا تجـزعْ لداهِـيَـة بِـنَـادٍ أمـا ناديـه للجُـلّـى جَــلاءُ |
|
|
غِنـىً فـي راحَتَيْـه لِلأمانـي وللإيمـانِ مِلْؤهـمـا غَـنَـاءُ |
| |
| هُو الهادي إلَى الخَيْراتِ يُهْـدى لـه المَـدْحُ المُحَبّـر والثّـنَـاءُ |
|
|
إذا الأهـوال حَلَّـتْ ثـم جلّـت فَيَحْيى المُرْتَضَـى مِنهـا وِقـاءُ |
| |
| هَنِيئـاً عـامُ إقْـبـال جـديـدٌ بِيُمْـنِ طُلوعِـه عَـمّ الهَـنـاءُ |
|
|
وهَـلْ تُعْيـي مُعَالجَـةٌ لخطـبٍ ومـا تُمْضـي إرادَتُـه شِـفـاءُ |
| |
| جَـوارٍ مُنْشَـآتٌ فـي تَـبَـارٍ إلى الفَوْزِ العظيـمِ بمـا تَشـاءُ |
|
|
وَإعدادٌ لِغَـزْو الشّـرْك تَزْكـو بِنِيّـتـه المَثُـوبَـةُ والـجَـزاءُ |
| |
| تدمّرُهُـم رِياحـاً ليـسَ مِنهـا وَقـد هبّـت بإعصـافٍ رُخـاءُ |
|
|
وجُــرْدٌ مُقْـرَبَـاتٌ أيّدَتْـهـا على مَنْ غُلْتَ في الأرضِ السماءُ |
| |
| إذا نَزَلَـتْ بِساحـات الأعـادي صَباحـاً لـم يُلَبّثُهـا الضُّحـاءُ |
|
|
كَتائـبُ لا يُحيـطُ بهـا كِتـابٌ يضيقُ برَحْبـه عنهـا الفَضـاءُ |
| |
| |
|
|
فَلِلتّثْليـثِ وهْــنٌ واتّـضـاعٌ وللتّوحـيـد أيــد وارتِـقـاءُ |
| |