| وَقَـدْ مَنَـعَ التَّهْويـمَ أَنِّـيَ هَائِـمٌ بِعَيْشٍ مَضَى بَينَ الرُّصَافَةِ والجَسْرِ |
|
|
تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيـرَةِ والبَحْـرِ فَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْـرِ |
| |
| إِذَا النَّاسُ حَنُّوا لِلرَّبيـعِ وَجَدْتُنـا بِها في رَبيع كلِّ حُسن مِن الزَّهْرِ |
|
|
وَجَنَّـةِ دُنيـا لا نَظِيـرَ لحُسْنِهـا تَفَجَّرتِ الأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِها تَجْـرِي |
| |
| كَأَنِّيَ مِـنْ قَلْبِـي المُتَيَّـمِ قَـادِحٌ عَفَاراً لِتِذْكَـارِي لكُثْبَانِهـا العُفْـرِ |
|
|
تَهـبُّ نُعَامَاهَـا فَيُفَغِـمُ أَنْفَـنَـا بِأَنْفاسِها المَلذوذَةِ البَرْدُ فِي البَحْـرِ |
| |
| فَمِنْ بكـراتٍ أدْبَـرَتْ وأَصَائِـلٍ جَنَيْتُ بِها الإقْبَالَ في غُرَّةِ العُمْـرِ |
|
|
وَأَيَّامِيَ الزُّهـرِ الوُجُـوهِ خِلالَهَـا وَلا خُلَّةٌ غَيْـرَ الحَديقَـةِ وَالنَّهْـرِ |
| |
| |
|
|
عَشَايا كَسَاها التِّبْرُ فَضْلَ شُنُوفِـهِ أَلا يَا لَهَا فَضلُ الشنُوفِ عَلَى التِّبْرِ |
| |