تَكَادُ تَغْنَـى إذا شاهَـدْتَ مُعْتَرَكـاً عَنْ أنْ يُسَلَّ حُسـامٌ أو يُسـالَ دَمُ
بلحظة منك يثنى القـرن منعفـراً كأن لحظـك فيـه صـارم خـذمُ
أقدمت حيث الكماة الشوس محجمة وجدت حيث المنايا السود تزدحـمُ
وما کحْتَدى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُ إلا وسيفك كعب الجـود أو هـرمُ
وهامهم في الجذوع الشم ضاحيـة ٌ كأنَّهـا بَقَـعُ الغِرْبَـانِ والـرَّخَـمُ
مَوَاثِلاً في سبيل الرَّكْـبِ تَحْسِبُهـا تسأل الركب عن أجسادها القمـمُ
وقـد تلـم بهـا الغربـان واقعـة ً كأنهـا فـوق محلوقاتهـا لـمـمُ
صوامت نطـق الهيئـات قائلـة ٌ عُقْبَى عُصاة ِ کبنِ مَعْنٍ هذه النِّقَـمُ