إنَّ الليالـي والأيــامَ يُدركـهـا شيبٌ ويعقبهـا مـن بَعْـدِهِ هُلُـكُ
فشيبُ ليلـك مـن إصباحِـهِ يَقَـقٌ وشيبُ يومك مـن إمسائـه حلـكُ
والعيشُ والموتُ بين الخلق في شغُلٍ حتى يُسكَّنَ مـن تحريكـه الفلـك
ويبعثَ الله من جَوْفِ الثرى أُمَمـاً كانـتْ عظامهُـمُ تبلـى وتنتهـك
في موقفٍ ما لخلق عنه من حِـوَلٍ ولا يحقّـر فيـه سوقـة ً مـلـكُ