ومـن سُفُـنِ القَفْـرِ سَبّاحـة ٌ من الآلِ بَحْرا إذا ما اعْتَرَضْ
لهـا شـرة ٌ لا تبالـي بهـا أطالَ لها سبسـبٌ أم عـرضُ
إذا خَفَقَ البَـرْدُ بـي خلْتَنـي على كورها طائـراً ينتفـض
وإنْ يعرض البعض من سيرها تَرَ العِيسَ من خلفها تنقـرض
فلو عُوّضَ المرءُ منها الصِّبـا لما رَضِيتْ نَفْسـهُ بالعِـوَض
هي القوسُ، إني لسهـمٌ لهـا أصيبُ بكـلّ فـلاة ٍ غـرضْ
إذا انبسطتْ للسـرى أيأسـتْ سنا البرق منـي أو تنقبـضْ
وعذبُ الدمـوع دليـلٌ علـى بُكـاءِ تَبَسُّـمِ بَـرْقٍ ومَـضَ
كأنـي مـن البعـد إذ شِمتُـهُ جستُ بعرقـي عِرفـاً نبـضْ
ترفعَ نحـوَ ربـوع الحمـى وحـلّ عزاليـهُ وانخـفـضْ
وجادَ على التُرْبِ من صَوْبِـهِ بريِّ الصدى وشفاءِ المـرضْ