نصفُ قَتيلٍ أنتَ،
ونصفٌ تحتَ القتلِ،
وها.. كلُّ مدائِنِكَ الكبرى،
والصغرى
ضُرِبَتْ،
خاصِرةً خاصِرَةً
حَتَّى لَفَظَتْ
آخرَ ما يَتَرَقْرَقُ في عينيها،
مِنْ أَقمار وأنهار،
وذكرى..
فانظُرْ
هل في العُمر ثمالَةُ عُمْرٍ،
كي تبني مُدُناً أخرى؟..