أنثى مخيّلةٍ ينبِّهُهَا خيالٌ أم ضلالٌ؟
تستضيءُ بما تضيءُ.. وتَشْتَعِلْ!
أنثى تدوّنُهَا الإجابةُ أَمْ يحرِّرُهَا سؤالٌ؟
تستحمُّ بعريها الأزليِّ،
يهطلُ فوقَها مطرٌ،
ويسقطُ تحتها مطرٌ،
ويغفو في غلالِ أو سلالٍ..
من جدائِلَها إلى ثديينِ يَقْطرُ...
قطرةٌ أم قطرتانِ. بحلمتينِ ستَنْفُرانِ...
يحوكُ سرَّتَها شررْ!
ويؤهّلُ الينبوعُ عذرتَها، فينفجر الثَّمرْ
ويرنُّ في الفخذينِ والساقينِ والقدمينِ..
يفتتحُ الفصولَ، تحثُّه سُرُرٌ،
ومن مطرٍ فضاءٌ يغتسِلْ...
أنثى تحاولهُ إنِ اكتملتْ، وإنْ لم تكتمِلْ! |