ديوان العرب || ((جنة أولانية..))



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أحمد فرحات

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

46119

رقم القصيدة :


::: ((جنة أولانية..))  :::







مهداة إلى الشاعر الكبير الصديق أنسي الحاج)‏


قصائد‏


ـ العمر الثاني‏


كانت يدهُ شجرةً‏


ثم خشباً أحمرَ‏


يترجمُ الأسقفَ الداخليةَ‏


للبيوتِ الشتائيةِ‏


نجلسُ في دفءِ حبها الملتقطِ‏


ونمارسُ النزهةَ في‏


النبيذِ القديمِ‏


ليسَ كما تدري النارُ‏


...............‏


..............‏


أيهذا الشاعرُ‏


هذا من شأن تحولاتِكَ‏


من شأن عينيكَ‏


في العمر الثاني‏


ومع ذلك، يظل‏


الهواءُ ينتبه إلى نفسهِ‏


والشجرُ يتجول بين العشاق‏


(فلورنسا- خريف 1995)‏


ـ تحوّل‏


عظامٌ في القلعة القديمة‏


استنشقتها الحجارةُ المنخورةُ‏


من زمانٍ‏


فنامت باردة‏


إلا من سرها الحار‏


وقد رآه الشاعرُ وحدَه‏


الشاعر الذي تحوّل‏


رأسُه إلى فرنٍ‏


أينما ذهب‏


(رأس الخيمة- ربيع 1996)‏


ـ الموت‏


خامٌ كالريحِ‏


سحر مكثف بنفسه‏


وخالٍ من الموت‏


هو الموت‏


يعزلُ فسحاته‏


ويذهب متعاظماً في ممتلكاته‏


ليمتلك مجد إله‏


يهندس خدعة الوقت‏


ويفرح كما ولا مرة‏


في اشتباهِ أنفاقه‏


(الشارقة- شتاء 1996)‏


ـ نشوة‏


نهد منحوت بلذته في الهواء‏


من فمي‏


فتحمر الذئاب الداخلية كلها‏


ويزهر فراغي في النبع‏


............‏


............‏


............‏


أيتها المرأة التي على‏


قمة رغبتي‏


نشوتي الآن سحيقة‏


حتى الدخان‏


...........‏


...........‏


أراني أرى ما افتقدت‏


كما الضوء يخادع الماء في الضوء‏


(ماربيا- شباط 1996)‏


ـ عمى خاص‏


الليلُ مثلُ الشعرِ في السحر‏


وحيدٌ‏


ولا ترتد عنه وحدتُه‏


كمائنُ ينصبُها البحرُ‏


ويرويها الانتظار‏


بأخلاط التحديق‏


.............‏


.............‏


ها أنني أشفق على‏


فوضايَ‏


يبرق منها العمى‏


وهي عالقة في الهواء‏


مثل عاصمةٍ مشققة‏


(دبي- شتاء 1996)‏


ـ شبه‏


الرذاذ شبيهي‏


موسيقى من زجاج خصوصي‏


أشعل لذته على طريقتي‏


فيغار النبات القريب‏


ويطفئ روحه في الكمين‏


الفائض‏


ـ دعوة‏


ما زال في الجسد متسع‏


لموت‏


فتعالي يا امرأة النبيذ‏


وارتاحي‏


تعالي،‏


قبل أن يفقد المكانُ رائحتَه‏


القديمةَ‏


ويكتشف الهواءُ الحريق كلَّه‏


(مكسيكو سيتي- 1995)‏


ـ شهادة‏


اليوم أدليت بوهمي‏


هذا الضوء لم يكن‏


من قبل ضوءاً‏


بل انفلات رأس شاعر‏


كان يشاهد أعماقه‏


ثم تسلل وراء انتباهته‏


في الأعماق المهللة‏


لينفجر في سيدة كانت تطفو‏


على سائلها الذهبي فيه‏


............‏


............‏


ذا شاعر يمشي وراء طاعة‏


الشعاع‏


الذي صار أخضر كالأبيض‏


الأحمر‏


ليفرح بضياع يمنحه‏


ما ليس فيه.‏

 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 61 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50263
أبوالعلاء المعري  35531
محيي الدين بن عربي  33617
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  725
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1378866

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com