ديوان العرب || نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الفارض

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

4537

رقم القصيدة :


::: نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛  :::


 فيا حبّذا ذاكَ الشّذا حينَ هَبّتِ    

نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛

 
 أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ، فسرّتِ     سرتْ فأسرَّتْ للفؤادِ غديَّة ً
 
 بها مَرَضٌ، مِنْ شأنِهِ بُرْء عِلّتي     مُهَيْنِمَة ٌ بالرُّوْضِ، لَدْنٌ رِداؤها،
 
 بهِ لا بخمرٍ دونَ ضحى سكرتي     لَهَا بِأُعَيْشابِ الحِجَازِتَحَرّشٌ
 
 حديثة ُ عهدٍ منْ أهيلِ مودَّتي     تذكِّرني العهدَ القديمَ لأنَّها
 
 ـمَوَاركِ، من أكوارها، كالأريكَة ِ     أيا زاجِراً حُمرَ الأوارِكِ، تارِكَ الـ
 
 وجُبْتَ فَيافي خَبْتِ آرام وَجْرَة     لكَ الخيرُ إنْ أوضحتَ توضحَ مضحياً
 
 حزوناً لحزوي سائقاً لسويقة ِ     ونكَّبتَ عنْ كثبِ العريض معارضاً
 
 بسلعٍ فسلْ عنْ حلَّة فيهِ حلَّتِ     وباينْتَ باناتٍ، كذا، عن طُوَيْلعٍ،
 
 سلمتَ عريباً ثمَّ عنِّي تحيَّتي     وعَرّجْ بِذيّاكَ الفريقِ، مُبَلِّغاً،
 
 علَّى بجمعي سمحة ٌ بتشتُّتي     فلي بينَ هاتيكَ الخيامِ ضنينة ٌ
 
 إليها انثَنَتْ ألبابُنا، إذ تثَنّتِ     محجَّبة ٌ بينَ الأسنِّة ِ والظُّبي
 
 مسربلة ٌ بردينِ قلبي ومهجتي     مُمَنَّعَة ٌ، خَلْعُ العِذارِ نِقابُها،
 
 وَذاكَ رَخيصٌ مُنْيَتي بِمنِيّتي     تتيحُ المنايا إذْ تبيحُ ليَ المنى
 
 بشرعِ الهوى لكنْ وفتْ إذْ توفَّتِ     وَما غدَرَتْ في الحُبّ أنْ هَدَرَتْ دَمي
 
 وإن أقسَمَتْ:لا تُبرِئ السّقْمَ بَرّتِ     متى أوعدت أولتْ وإنْ وعدت لوت
 
 وإن أعرَضَتْ أُشفِقْ، فلَم أتَلَفّتِ     وإنْ عَرَضَتْ أُطرِقْ حَيَاءً وَهَيبَة ً؛
 
 قضيتُ ولمْ أسطعْ أراها بمقلتي     ولو لمْ يَزُرْني طيْفُها، نحوَ مَضْجَعي،
 
 لمشبههِ عنْ غيرِ رؤيا ورؤية ِ     تخَيُّلَ زُورٍ كانَ زَورُ خَيالِها،
 
 وبَهجتُها لُبْنى ، أمَتُّ، وَأمّتِ     بفرطِ غرامي ذكرَ قيسٍ بوجدهِ
 
 ولا مثلها معشوقة ً ذاتَ بهجة ِ     فلمْ أرَ مثلي عاشقاً ذا صبابة ٍ
 
 سَمَتْ بي إليها همّتي، حينَ هَمّتِ     هيَ البدرُ أوصافاً وذاتي سماؤها
 
 وقلبي وطرفي أوطنتْ أو تجلَّتِ     مَنازِلُها منّي الذّراعُ، تَوَسُّداً،
 
 وما البرْقُ، إلا مَن تَلَهّبِ زَفرَتي     فما الودقُ إلاَّ منْ تحلُّبِ مدمعي
 
 لقلبي فما إنْ كانَ إلاَّ لمحنتي     وكُنْتُ أرَى أنّ التّعشّقَ مِنْحَة ٌ
 
 دعتها لتشقي بالغرامِ فلبَّتِ     منعَّمة ُ أحشايَ كانتْ قبيلَ ما
 
 منَ العيشِ إلاَّ أنْ أعيشَ بشقوتي     فلا عادَ لي ذاك النَّعيمُ، ولا أرى ،
 
 بكمْ أنْ ألاقي لو دريتمْ أحبَّتي     ألا في سبيلِ الحبِّ حالي وما عسى
 
 يَضُرّكُمُ أن تُتْبِعوهُ بِجُمْلَتي     أخذتمْ فؤداي وهوَ بعضي فما الَّذي
 
 لوِ احتملتْ منْ عبئهِ البعض كلَّتِ     وجَدتُ بكم وجْداً، قُوى كلّ عاشِقٍ،
 
 بِجَفْني لِنومي، أوْ بِضُعْفي لِقُوّتي     برى أعظمي منْ أعظمِ الشَّوقِ ضعفُ ما
 
 غرامُ التياعي بالفؤادِ وحرقتي     وأنْحَلَني سُقْمٌ، لَهُ بِجُفونِكُمْ
 
 وذاكَ حديثُ النَّفسِ عنكُمْ برَجْعَتي     فَضُعْفي وسُقْمي:ذا كَرَأي عواذلي،
 
 تَحَمُّلُهُ يَبْلى ، وتَبْقى بَلِيّتي     وهي جسدي مما وهي جلدي لذا
 
 لضرٍّ لغوَّادي حضوري كغيبتي     وعدتُ بمالمْ يبقِ منِّي موضعاً
 
 خفيتُ فلمْ تهدَ العيونُ لرؤيتي     كأنِّي هلالُ الشَّكِّ لوْ لا تأوَّهي
 
 وخدِّي مندوبٌ لجائزِ عبرتي     فجسمي وقلبي مستحيلٌ وواجبٌ
 
 أمورٍ جرتْ في كثرة ِ الشَّوقِ قلَّتِ     وقالوا:جَرتْ حُمْراً دموعُكَ، قلتُ:عن
 
 قِرى ً، فَجَرَى دَمْعي دماً فوْقَ وَجنَتي     نحرَتُ لضيفِ الطيفِ، في جَفْني الكَرى
 
 عليّ سُؤالي كَشْفَ ذاكَ وَرَحْمَتي     فلا تنكروا إنْ مسَّني ضرُّ بينكمْ
 
 مطاقاً وعنكم فاعذروا فوقَ قدرتي     فصبري أراهُ تحتَ قدري عليكمُ
 
 سَواءُ سَبيلَيْ ذي طَوى ً، والثّنِيّة ِ     ولما توافينا عشاءً وضمَّنا
 
 تُعادِلُ عِنْدي، بالمُعَرَّفِ، وَقْفتي     ومنَّتْ وما ضنَّتْ على َّ بوقفة ٍ
 
 وما كانَ إلآ أن أُشَرْتُ وَأوْمَتِ     عتبتُ فلمْ تعتبْ كأنْ لمْ يكنْ لقاً
 
 قلوبُ أُولي الألبابِ، لَبّتْ وَحجّتِ     أيا كعبة َ الحسنِ الَّتي لجمالها
 
 بريقِ الثَّنايا فهوَ خيرُ هديَّة ِ     بريقَ الثَّنايا منكِ أهدى لناسنا
 
 حِماكِ، فتاقَتْ لِلجَمالِ وَ حَنّتِ     وأوحى لعيني أنّ قلبي مجاورٌ
 
 فؤادي، فأبكتْ، إذشدتْ، وُرْقُ أيكة ِ     ولوْلاكِ ما استهدَيْتُ برْقاً، ولا شجَتْ
 
 على العُودِ، إذ غنّتْ، عن العودِ أغنَتِ     فذاكَ هدى ً أهدى إليَّ وهذهِ
 
 وكمْ منْ دماءِ دونَ مرمايَ طلّتِ     أرومُ، وقد طالَ المَدَى ، منْكِ نظْرة ً،
 
 فعُدتُ به مُسْتَبْسِلاً، بعدَ مَنعَتي     وقد كنتُ أُدعى ، قبلَ حُبّيكِ، باسِلاً،
 
 وأنجِدُأنصاري أسًى ، بعدَ لَهْفَتي     أقادُ أسيراً واصطباري مهاجري
 
 لِظَلْمِكِ، ظُلماً منكِ، ميلٌ لعطفة     أمالكِ عنْ صدٍّ أمالكِ عن صدٍّ
 
 يُبِلّ شِفاءً منه، أعظَمُ مِنّة ِ     فبَلُّ غَليلٍ مِنْ علِيلٍ على شفاً،
 
 بغيركِ بل فيكِ الصَّبابة ُ أبلتِ     فلا تَحْسبي أني فَنيتُ، من الضّنى ،
 
 عنِ اللّثْمِ، فيه عُدتُ حيّاً كميّتِ     جَمالُ مُحَيّاكِ، المَصُونُ لِثامُهُ
 
 وحَبّبَني، ما عشتُ، قطْعَ عَشِيرَتي     وجنَّبني حبِّيك وعلى معاشرى
 
 شبابي وعقلي وارتياحي وصحَّتي     وأبْعَدَني عن أَرْبُعِي، بُعْدُ أرْبَعٍ
 
 وبالوحشِ أنسي إذ منَ الإنس وحشتي     فلي بعدَ أوطاني سكونٌ إلى الفلا
 
 تيلُّجُ صبحِ الشَّيبِ في جنحِ لمَّتي     وزهَّدَ في وصلي الغوانيَ إذْ بدا
 
 فرِحنَ بِحَزْنِ الجَزْعِ بي، لشَبيبتي     فرُحْنَ بحُزنٍ جازِعاتٍ، بُعَيد ما
 
 وخابوا وإنِّي منهُ مكتهلٌ فتي     جهِلْنَ، كلُوّامي، الهوى ، لاعلِمْنه،
 
 ـنَ فيكِ لِجدالٍ، كان وجهُكِ حُجّتي     وفي قَطْعِيَ اللاّحي عليكِ، ولاتَ حِيـ
 
 به عاذراً بلْ صارَ منْ أهلِ نجدتي     فأصْبَحَ لي، من بعدِ ما كان عاذِلاً
 
 ضلالَ ملامي مثلُ حجِّي وعمرتي     وحجِّي عمري هادياً ظلَّ مهدياً
 
 محرَّمَ عنْ لؤمٍ وغشٍّ النَّصيحة ِ     رأى رجباً سمعي الأبيَّ ولومي الـ
 
 سواكِ وأنِّي عنكِ تبديلُ نيَّتي     وكمْ رامَ سلواني هواكِ ميمِّماً
 
 أرانيَ إلاَّ للتلافِ تلفُّتي     وقالَ تلافي ما بقي منكَ قلتُ ما
 
 يحاولُ منِّي شيمة ً غيرَ شيمتي     إبائي أبى إلاّ خِلافيَ، ناصِحاً،
 
 يرى منَّه منِّي وسلواهُ سلوتي     يلذُّ لهُ عذلي عليكِ كأنَّما
 
 فؤادِ المعنَّى مسلمِ النَّفسِ صدَّتِ     ومعرضة ٍ عن سامرِ الجفنِ راهبِ الـ
 
 بعمري فأيدي البينِ مدَّتْ لمدَّتي     تناءتْ فكانتْ لذَّة َ العيشِ وانقضتْ
 
 وأمّا جُفوني بالبكاءِ فوَفّتِ     وبانتْ فأمَّا حسنُ صبري فخانني
 
 فنَومي كصُبْحي حيثُ كانتْ مَسَرّتي     فلمْ يرَ طرفي بعدها ما يسرني
 
 بها لمْ تكنْ يوماً منَ الدَّهرِ قرَّتِ     وقد سَخِنَت عَيْني عليها، كأنّها
 
 وأكفانُهُ ما ابيَضّ، حُزناً، لِفُرقتي     فإنْسانُها مَيْتٌ، وَدَمعِيَ غُسْلُهَ،
 
 تلا عائدي الآسي وثالثَ تبَّتِ     فلِلعَينِ والأحشاء، أولَ هل أتى ،
 
 وأنْ لا وفا، لكِن حَنَثْتُ وَبرّتِ     كأنَّا حلفنا للرَّقيبِ على الجفا
 
 فلمَّا تفرَّقنا عقدتُ وحلَّتِ     وكانتْ مواثيقُ الإخاءِ أخيَّة ً
 
 وفاءً، وإنْ فاءتْ إلى خَترِ ذِمّتي     وتَاللّهِ، لمْ أختَرْمَذَمّة َ غَدرِهَا،
 
 وجادَ، بأجيادٍ، ثرى منهُ ثرْوتي     سَقى ، بالصّفا، الرَّبْعيُ، رَبعاًبه الصّفا،
 
 وَقٍبلة َآمالي، وموطِنَ صبْوَتي     مُخَيَّمَ لَذاتي، وسوقَ مَآربي،
 
 بمنْ بعدها والقربُ ناري وجنَّتي     منازلَ أنسٍ كنَّ لمْ أنسَ ذكرها
 
 عنِ المَنّ، مالم تَخْفَ، والسّقْمُ حُلّتي     وَمنْ أجْلِها حالي بها، وَأُجِلّها
 
 غريمي وإنْ جاروا فهمْ خيرُ جيرتي     غَرامي، بِشَعْبٍ عامرٍ شِعْبَ عامرٍ،
 
 وقد قطَعَتْ مِنهارجائي بِخَيْبَتي     ومنْ بعدها ماسرَّ سرِّي لبعدها
 
 بَدا وَلَعاً فيها، وُلُوعي بِلَوعَتي     وما جزعي بالجزعِ عنْ عبثٍ ولا
 
 وودٍّ على وادي مخسَّرٍ حسرتي     على فائِتٍ من جَمعِ جَمعٍ تأسُّفي،
 
 لَنا بِطُوًى ولّى بأرْغَدِ عيِشَة ِ     وَبَسطٍ، طوى قَبضُ التنائي بِساطَهُ
 
 تصافحُ صدري راحتي طولَ ليلتي     أبيتُ بجَفْنٍ، للسُّهادِ، مُعانِقٍ،
 
 سَمِيريَ، لَو عادَت أُوَيقاتيَ الّتي     وَذِكْرُ أُويَقاتي، الّتي سَلَفَتْ بِها،
 
 سرَقْتُ بها في غَفْلة ِ البيْنِ، لَذّتي     رعى اللهَ أياماً بظلٍّ جنابهَ
 
 لديها بوصلِ القربِ في دار هجرتي     وَما دارَ هَجرُ البُعْدِ عنها بِخاطِري،
 
 فعادَ بمنى ِّ الهجرِ في القربِ قربتي     وقد كانَ عندي وصْلُها دوْنَ مَطلَبي،
 
 ومِن راحتي، لمّا تَوَلّتْ، تَوَلّتِ     وكم راحة ٍ لي أقبلتْ حينَ أقبلتْ
 
 بَعيداً، لأيٍّ ما له مِلْتُ ملّتِ     كأنْ لمْ أكنْ منها قريباً ولمْ أزلْ
 
 عدوّي احتكمْ دهري انتقمْ حاسدي اشمتِ     غرامي أقِم صبري انْصَرِم دمعي انسجِم
 
 ويا كبدي عزَّ الِّلقا فتفتتى     وياجلدي بعدَ النّقا لستَ مسعدي
 
 زاحاً وضنَّ الدَّهرُ منها بأوبة ِ     ولما أبتْ إلاّ جماحاً ودارها انـ
 
 تطيبُ وأنْ لا عزَّة ً بعدَ عزَّة ِ     نيقَّنتُ أنْ لادارَ منْ بعدِ طيبة ٍ
 
 على حفظِ عهدِ العامريَّة ِ مافتي     سلامٌ على تِلكَ المعاهِدِ مِن فتى ً،
 
 بهجرَ لها والوصلِ جادت وضنَّتِ     أعدْ عندَ سمعي شاديَ القومِ ذكرَ منْ
 
 لسرِّى وما أخفتْ بصحوي سريرتي     تُضَمّنُهُ ماقُلتُ، والسّكْرُ مُعلنٌ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50186
أبوالعلاء المعري  35511
محيي الدين بن عربي  33551
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1377676

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com