ديوان العرب || صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن المعتز

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

4510

رقم القصيدة :


::: صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،  :::


 حثني للتقى ، وقلبي بطيُّ    

صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،

 
 بٍ ، ولكنني عليها جريّ     وأراني وَجهَ المَنيّة ِ من قُر
 
 تي ، فجسمي كهلٌ ، وقلبي صبيّ     سحرتني الدنيا ، وعاداتُ لذا
 
 ـرّشدِ، من تحتُ، بالظّلامِ خَفيّ     أصرعُ العقلَ بالهوى ، فسراجُ الـ
 
 وتَمَطّى عليّ لَيلٌ قَسِيّ     تركتني عينُ الخليّ لما بي ،
 
 ـريَ غِرُّ بالحادِثاتِ غَبيّ     غيرَ ليلاتي القديمة ِ إذ دهـ
 
 وغَديرُ الحَياة ِ صافٍ هَنيّ     وغصونُ الدّنيا قَريبٌ جَناها،
 
 يتهادى بها المها الوحشيّ     لم تَزَلْ بالرّحيلِ دارُ سُلَيمَى ،
 
 كّزَ فيها الصِّعادُ والخَطِّيّ     مشعلاتٌ مثلُ الفساطيطِ قدرُ
 
 جامدُ الظّلفِ، قَرنُهُ مَلوِيّ     ومن العُفرِ بارِحٌ وسَنيحٌ،
 
 يأكُلُ الصّبحُ جَمرَه، والعَشِيّ     و ثلاثٌ حنتْ لنوءِ رمادٍ ،
 
 ـرِ ، غريبٌ في ربعها الإنسيّ     فهيَ للريحِ كلَّ يومٍ ، وللقط
 
 من جُفُوني حتى تَكِلّ المَطيّ     كلُّ دارٍ لها وظيفة ُ دمعٍ
 
 ـرِ، وتحتَ العِقابِ قلبٌ جرِيّ     عاقبتني شريرُ بالصدّ ، والهجـ
 
 ليَ شراً ، واللهُ كافٍ عليّ     و تعجبتُ من معاشرَ دسوا
 
 ـفرْ للحمي ، فإنّ لحمي وبيّ     حذراً أيها الحسودُ فلا تغـ
 
 ـبءَ ويُمرَى بهِ الزّمانُ البَكيّ     أنا جاهُ النّاسِ الذي يَحمُلُ العِـ
 
 ضَ، كما عَمّ حافَتَيهِ الأتيّ     ساحبُ ذيلٍ جحفلٍ يملأُ الأر
 
 ليسَ فيهِ من الأنامِ كفيّ     راجحٌ بي ميزانُ مُلكٍ ومَجدٍ،
 
 قلُ والحاسِدُ المُعَنّى الشّقيّ     ثمّ ظني بأنّ ما يسعدُ العا
 
 وحَباني رَبٌّ عليٌّ، سَخيّ     ضَنّ عنّي فلم يضِرني حَسودي،
 
 ـرُ، خَلاءٍ، يَهابُها الجِنّيّ     و فلاة ٍ عمياءَ يردى بها السفـ
 
 و لها قبلها جناحٌ سريّ     تَقِفُ العُصَّفُ الزّعازعُ فيها،
 
 ذو مطارٍ في عدوهِ مهريّ     قد تجاوزتها ، وتحتي سبوحٌ ،
 
 مثلَ ما مدّ حية ٌ مطويّ     و يمدُّ الزمامُ منهُ بجزعٍ
 
 جادهُ صوبُ وابلٍ وسميّ     كابنِ قفرٍ أصابَ غيثاً خلاءً ،
 
 عِرقُهُ بارِدُ الشّرابِ غَنيّ     و أجادتْ بلادهُ بنباتٍ
 
 يتمشى فيها شبابٌ وريّ     قاعداً في الثرى يطيرُ ساقاً ،
 
 ضِ، فِراشٌ من التّرابِ وَطّي     و له ، كلما تغلغلَ في الأر
 
 ـعِ ، ولهُ مشربٌ ، وبقلٌ جنيّ     فخلا منهُ آمناً باغيَ الطلـ
 
 ـرّدَ حادٍ بأينُقٍ نَجدِيّ     شاحِجٌ، يَرفعُ النّهيقَ كما غَـ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 46 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50178
أبوالعلاء المعري  35507
محيي الدين بن عربي  33530
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1377616

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com