صفحةً.. صفحةً
تعولُ الآن في الصدرِ،
تقطعُ حبلَ مشيمتها
ثم ترمي به للبياضِ المريب
صفحةً.. صفحةً
تتناسلُ في الروحِ ذئبيَّةً
كيف أنجو بلثغةِ طفلِ القصيدةِ؟؟
أين أخبِّئُ ضحكتَهُ؟؟
للخُطا شكلُ تفّاحةٍ
ولعينيَّ لونُ الذبولْ
قابَ قتلٍ وأدنى
دنا السمُّ منِّي
فخبَّأتُهُ في السوادِ دماً
يرشحُ الآن علقمُهُ..
صفحةً.. صفحةً
في خوابي المساءِ..
إذاً كيف يقرأ طفلُ الفجيعةِ
عامَ الجفافِ بفصلِ الذهولْ؟؟؟