ويسيح كحل دمي على هدب الوسادة
فأهيم، أحتقب ارتعاش أساور الأشياء
وقت يضوع نوار البنفسج
ساريا في ساقيات دمي
لينعم بالرقادْ
وأنا هنا لهفى إلى شغبِ الطفولةِ حيث يمنحني سهادهْ!!
فالصمت مد صقيعه العاتي
على سُرُرِ الشواطئ
مدلهم النوءَ
أيقظني،
أفقت،
أزيح أوشحة الغيوم
عن الرؤى
لأرى فضاء اللانهاية مقبلا
وأخاصر الموج العرام
وأستحم مع اللهب
أواه يا وجع الندى
كيف ارتسمت على حفافي العشب
طي المقلتين؟!
وأذبت عن زمني جماده..!!
أطلال حاضرنا التي تستوطن الذكرى
أجيء بها، أدفئها،
وأسكنها حرير الحضن،
أخفيها
أحصنها من التوهان
والحبو المضيع
في دواليب الحظوظ اللاهثْه..!!
يا مجد ريح الياسمين
أنسل فيك أرد لوني..
حزني على دمع النوى
شجراً تفرع واستطالٍ
وأورقت أغصانه ثمراً وأزهاراً
على درب القمر..
أيعود وجهي ظل وجهي؟!
أيظل بيدر حبنا وطنا
تضج به السنابل
مفعمات بالتألقِ
ما حيات عتمة الأيامِ
مائسةً يغاويها قوام الشمس
تنعشها ابتهالات البشارة..!!
فيضج قلبي بهجةً: قد حان موت الشرنقة..!!
واستلهم الداجي نهاره...
لكأنها ثملى، وتلك مفاتن الأشياءِ.. والإبحارُ.
من يدري مساره؟!!
إذ يغزل الإعصار موج البحر
والفجر المدمر
أيها البحار هل تدري قراره؟!
ألقُ المنارة يحتمي بسحابةِ الضوءِ الوليدِ وعرسه
عرس البشارةْ..