ديوان العرب || طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  كعب بن زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

447

رقم القصيدة :


::: طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ  :::


 هَيَّجَ مِنِّي خَيالُها طَرَبَا    

طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ

 
 لمْ تُمْسِ مِنِّي نَوْباً وَلا قُرُبَا     إحْدَى بَني جَعْفَرٍ بأرْضِهِمِ
 
 وكَمْ قَطَعْنا مِنْ عَرْعَرٍ شُعَبَا     لَمْ أخْشَ عُلْوِيَّة ً يَمَانِيَة ً
 
 ـنَ بالليلِ ومِنْ رَملِ عالجٍ كُشُبَا     جاوزنَ فلجاً فالحَزْنَ يُدْلِجـ
 
 ـنَا وَغُلْبَ الصُّمَانِ والخُشُبَا     مِنْ بَعدِ ما جاوَزَتْ شَقائِقَ فالدّهـ
 
 ـدِ وضَرْبُ النّاقُوسِ فاجْتُنِبَا     فصَدَّهُمْ مَنطِقُ الدَّجاجِ عنِ العَهـ
 
 وَجْناءُ تَفْري النَّجَاءَ والخَبَبَا     هَلْ يُبْلِغَنِّي دِيارَها حَرَجٌ
 
 تَبْعي بكُثْمَانَ جُؤذَراً عَطِبَا     كأنَّهَا بِالغُمَيْرِ مُمْرِيَة ٌ
 
 كانت تُراعي مُلمعاً شببا     قَدْ آثَرَتْ فِرْقَة َ البُغَاءِ وَقَدْ
 
 عِلْجٌ تَسَرَّى نحَائِصاً شُسُبَا     أتِيكَ أمْ سَمْحَجٌ تَخَيَّرَها
 
 تَأمَنُ مِنْهُ الحِذارَ والعَطَبَا     فاختارَ مِنها مِثلَ الخَريدة ِ لا
 
 تقرُبُ منهُ إذا هوَ اقتربَا     فلا تؤولُ إذا يؤولُ ولا
 
 ـعَقْدُ وخانَتْ آذانُهَا الكَرَبَا     فَهو كَدَلْوِ البَحريِّ أسْلَمَهَا الـ
 
 نِصُ يَنْفي عَنْ مَتْنِهِ العَقَبَا     فَهو كَقِدْحِ المنيحِ أحْوَذَهُ القَا
 
 يُزْجي حَبِيّاً إذا خَبَا ثَقَبَا     يا هلْ تَرَى البَرْقَ بِتُّ أرْقُبُهُ
 
 لَيلى : مَتى يَغْتَمِِنْ فَقَدْ دأبَا     قَعَدْتُ وَحْدي لَهُ ؛ وَقَالَ أبُو
 
 رَيْطاً ومِرباعَ غانِمٍ لَجِبَا     كأنَّ فِيهِ لَمّا ارتَفقْتُ لَهُ
 
 ـرة ِ أمستْ نِعاجُهُ عُصَبَا     ففَجادَ رَهواً إلى مداخِلَ فالصحْـ
 
 ـلِ وَقضَّى بصاحَة َ الأرَبا     فَحَدَّرَ العُصْمَ مِنْ عَمَايَة َ للسّهْـ
 
 يجلو التّلاميذُ لُؤلؤاً قَشِبَا     فَالماء يَجْلُو مُتُونَهُنَّ كَمَا
 
 مَوْجُ أتِيَّيْهِمَا لِمَنْ غلبَا     لاقَى البَديُّ الكِلابَ فاعْتَلَجَا
 
 دعدعَ ساقي الأعاجمِ الغربَا     فَدَعْدَعَا سُرَّة َ الرَّكَاءِ كَمَا
 
 يَقْذِفُ خُضْرَ الدَّباءِ فالخُشُبَا     فكُلُّ وادٍ هَدَّتْ حَوَالِبُهُ
 
 ثمَّ ازْدَهَتْهُ الشَّمالُ فانقلبَا     مالَتْ بهِ نَحْوَها الجَنُوبُ مَعاً
 
 يَسْقي بلاداً قَد أمْحَلَتْ حِقَبَا     فقُلْتُ صَابَ الأعْراضَ رَيِّقُهُ
 
 أنْبَتَ حُرَّ البُقُولِ والعُشُبَا     لِتَرْعَ مِنْ نَبْتِهِ أُسَيْمُ إذَا
 
 من خَيرِ حيٍّ عَلِمتهمْ حسبَا     وَلْيَرْعَهُ قَوْمُهَا فَإنَّهُمُ
 
 ـأعْداءُ فيهِمْ مَناطِقاً كَذبَا     قَوْمي بَنُو عامِرٍ وَإنْ نَطَقَ الـ
 
 ـزّ وَيُعْطي المُحافِظُ الجَنَبَا

    بمِثْلِهِمْ يُجْبَهُ المُناطِحُ ذو العِ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 48 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50178
أبوالعلاء المعري  35503
محيي الدين بن عربي  33518
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1377532

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com