ديوان العرب || رمــــي الجمــار



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  زهير غانم

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

44499

رقم القصيدة :


::: رمــــي الجمــار  :::


قلبي تفجَّر في يديهِ‏


أما رأيتِ دماً يدلّ عليَّ‏


أو نجماً يدلُّ عليهْ...‏


أجيءُ كما علّمتني النوارسُ قبلَ الشتاءِ‏


الخريفُ يلّون خيطَ دمي واحتمالَ البكاءْ..‏


وقد أستعيرُ دموعاً مخثّرةً في النبيذِ..‏


وقد أستعيرُ جفونك..‏


حينَ تضيعُ عيوني ويدنو جبينكِ..‏


ليستْ يدي في مهبّ جنونك‏


ليسَ الصدى.. والردى والمدى..‏


والمسافةُ والجرحُ والنبعُ والصبحُ‏


ملكُ يمينكِ..‏


لستُ أنا غيرُ صحوٍ قليلٍ أمامَ النعاسِ‏


وما كانَ نوماً إذا كنتُ أحلمُ فيك‏


وقلبي يُملّحُ خبزَ الحكايا..‏


وخبزَ البيوتِ الذي لا يعادُ...‏


الذي صارَ مثلَ الرمادِ..‏


الحياةُ الرمادُ الحياةُ..‏


وأنتِ المخاوفُ والذكرياتُ‏


وكنتُ أقولُ.. اسمعي ما أقولُ:‏


أحبكِ حينَ أموتُ.. وحينَ تموتينَ‏


يصدحُ حبك في أعينِ المنشدينَ..‏


وأبقى أنا صامتاً مثلَ ضوءٍ بعيدٍ‏


لأني أريدُ الذي لا أريدْ...‏


وذاكَ الصغيرُ الذي يستبيحُ انكساري‏


يعنّفني في الندى والغيابِ..‏


ويفضحُ فيّ الحضورَ..‏


ويفتحُ حتى قبورَ الذنوبِ..‏


وأهوي عليهِ كأني أذوبُ..‏


كأني المياهُ التي لستُ أدري اغتسلتُ بها‏


أو شرقتُ.. غصصتُ‏


وبعدُ ارتويتُ... وحين رأيتُ انقضى ما أرى..‏


برقُه لاحَ حيناً.. وثم سرى...‏


وانفتحتُ عليهِ.. رمالٌ تعبّئُ قلبي...‏


رمالُ الكرى..‏


كنتُ أشفقُ حين أرى‏


عاشقاً في المرايا....‏


أحدّقُ حتى أظن الذي كان فيها‏


عاشقاً مثلما كنتُ..‏


ثم استحالَ سوايا...‏


لقد قَتَّلتني المواعيدُ في زمنٍ أحمقٍ كالنساءْ..‏


قتلتني لأني اعتقدتُ بهنّ...‏


بهنَّ اعتقدتُ الوفاءْ...‏


***‏


طالما سيدي لم يكنْ سيدي..‏


طالما كنتهُ مرةً...‏


طالما كانَ طوعَ يدي...‏


وافترقنا‏


تحملتُ قلبي الذي صارَ درعاً يقيهِ‏


وصرتُ خليا...‏


يوسوسُ لي هاتفٌ أينَ قلبكَ‏


أينَ انطوى.؟...‏


أو ذوى واكتوى..‏


وأحارُ.. أحاولُ أن أهتدي للكلامِ المعادِ‏


أحاولُ أن أرتجي قلبَهُ في فمي...‏


غيرَ أنّ دمي...‏


يترامى عليهِ.. ويتركني جثةً في ترابِ الأسى..‏


أو ترابِ العذابْ...‏


وكمْ مرةً قلتُ فيهِ الغيابَ‏


وكمْ مرةً غبتُ فيهِ الحضورَ‏


وكم أسعفتني السطورُ‏


لكي أختلي بالرياحِ التي منهُ تأتي‏


وتدخلُ صدري‏


وبالروحِ قبلَ الصباحِ..‏


وقبلِ انكشافِ الرؤى...‏


كانَ فيَّ هنا..‏


كانَ دوماً أنا...‏


وتبددتُ فيهِ.. تبدّدَ حتى نأى..‏


فارتأيتُ سواهْ..‏


غيرَ أن الهوى في احتراقيَ‏


دوماً يصيرُ هواهْ..‏


فما حيلتي‏


عندما عمدتني المياهْ...‏


وما حيلتي‏


حين صار الإلهْ..‏


وصرتُ أنا عابداً قدسَ أقداسهِ‏


\"صبحَهُ أو مساهْ\"‏


أطّلتْ عيون عليّ‏


سيدي كانَ طوعَ يديّ‏


كان ليلاً يضيءُ الليالي...‏


ولا يصطفيني..‏


وينكرني في الصباحْ...‏


لماذا إذن اصطفيهِ‏


وأعقدُ حلمي على راحتيهِ...‏


وأرغبني وردةً في يديهِ...‏


وهوَ يعبثُ بي...‏


ثم يرجمني بالحجارةْ...‏

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 29 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50178
أبوالعلاء المعري  35503
محيي الدين بن عربي  33516
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1377494

عــدد الــــزوار

18

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com