يختارُ... لم يخترْ سوى ما اختارَ...
لا الكنزُ اهتدى يوماً إليهِ...
ثمّ لم يكنزْ، ولم يهمزْ، ولم يرهزْ...
وكانَ الشِّعر، كالرؤيا، طريقَهْ!
والماءُ في رحمٍ تجدّدُهُ الحياةُ على يديهِ،
كأنّهُ والقمحُ يشتركانِ في حلمٍ، يسمِّيهِ حضورَهْ!
يختارُ... ما يختارُ؟ كيف الفِعْلُ؟ ما المعنى؟
وأيّةُ حاجةٍ هُزِمَتْ ليمتلكَ الضرورهْ!
وكأنّه يختارُ أن يحيا، ليحيا في الحقيقَهْ! |