ربما ألتقي زهرةً
طفلةً.. كوكباً...
أو غروباً...
ولكنّني عارياً، سوف آتي إليكِ
كما كنتُ في كل قلبٍ
أفتّشُ عن فرحي
وأنا خائفٌ
أن أضيّعَ ماسوفَ يهمي علَيَ
أن أهيّءَ عودَ ثقابٍ وأبقى ... غريباً
ولا حطبَ الآنَ إلاّكِ
تشعلهُ الرّوحُ والرغباتُ...
***
ربما ألتقي دهشتي تتوحّدُ بي
فأطوفَ جنوناً إلى شفةِ الرمزِ
يطلقُ أطيارَهُ جسدي لارتعاشِ لدَيْ
فأشدو جميلاً جريحاً...
تشعشعني متعةٌ من شفافيةٍ
ألتقيكِ؟ إذنْ ألتقي بهجتي
آه يابهجةً غادرتْ:
كيفَ تنطفئُ القبّراتُ...؟! |