وحيداً تحدِّقُ فيما تبقَّى هنا
من شذا العنفوانْ
وحيداً.. أنيسكَ كأسٌ
وصمتٌ
وظِلٌّ بلا بهجة
وانكسارٌ
تعرِّشُ أذرعه في
ضلوع المكانْ
وحيداً هنا في \" أصيلِكَ\"
ترسي- وحين تديرُ الشَّمُولُ الصديقةُ
رأسَكَ
مملكةً من دُخانْ
وحيداً تفتش عن إرثِكَ المرِّ
تطلبُهُ
في ابتسامةِ أنثى
تجيءُ- ولو في الكرى-
لترشَّ على شرفاتِ اليباسِ
نديَّ الحنانْ
وحيداً تظلُّ
ويبقى لكَ الخوفُ
تلبسهُ- مثلما شاءتِ الريحُ-
بُرْداً
يقيكَ صقيع غدٍ
لا يُسِرُّ
ويمنحُ رأسك- إنْ أنتَ
أحنيتهُ
فضلةً من أمانْ!