ديوان العرب || كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  محمود سامي البارودي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

43462

رقم القصيدة :


::: كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا  :::


 فَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يُرْضِي الأَعَادِيَا     كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا
 
 مَريرُ النَّوَى حَتَّى نَسِيتُ التَّلاَقِيَا     بَلَوْتُ الْهَوَى حَتَّى بَلِيتُ، وَطَالَ بِي
 
 أصابَ حليمَ القومِ أصبحَ غاويا     وَمَا كُنْتُ ذَا غَيٍّ، وَلَكِنْ إِذَا الْهَوَى
 
 حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا     إِلَى اللَّهِ أَشْكُو نَظْرَة ً مَا تَجَاوَزَتْ
 
 عَلَى النَّفْسِ إِلاَّ بِالَّذِي كَانَ قَاضِيَا     رَمَيْتُ بِهَا عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، فَلَمْ تَعُدْ
 
 وَغَاضَبْتُ فِي الْخُلاَّنِ مَنْ كَانَ رَاضِيَا     هَجَرْتُ لَهَا أَهْلِي، وَفَارَقْتُ جِيرَتِي
 
 شَرِبْتُ بِكَأْسٍ تَتْرُكُ الْعَقْلَ سَاهِيَا     وَأَصْبَحْتُ مَسْلُوبَ الْجَنَانِ، كَأَنَّنِي
 
 يَمِينِيَ أَدْنَى لِلْهُدَى مِنْ شِمَالِيَا     أدورُ ، وَ لاَ أدري وإنْ كنتُ حازماً
 
 وَ لاَ أعرفُ الأشخاصَ إلاَّ تماديا     صَرِيعُ هَوى ً، لاَ أَذْكُرُ الْيَومَ بِاسْمِهِ
 
 أساكيبَ دمعٍ منكِ تروى المآقيا     فَيَا عَيْنُ، لاَ زَالَتْ يَدُ السُّهْدِ تَمْتَرِي
 
 مَوَارِدَ لَمْ تَتْرُكْ مِنَ الصَّبْرِ بَاقِيَا     فأنتِ التي أوردتِ قلبي منَ الهوى
 
 أَعَضَّتْ بِأَطْرَافِ الشَّكِيمِ الْمَذَاكِيَا     أَطَعْتُكِ، فَاسْتَسْلَمْتُ بَعْدَ شَكِيمَة ٍ
 
 فلستُ ابنَ أمَّ المجدِ إنْ عدتُ ثانيا     فإنْ أنا سالمتُ الهوى بعدَ هذهِ
 
 وَلوْ عَلِمُوا لاَمُوا الظِّبَاءَ الْجَوَارِيَا     يلومونَ أشواقي ، كأني ابتدعتها
 
 شَدَوْتُ، فَعَلَّمْتُ الْحَمَامَ الأَغَانِيَا     وَ ما لي ذنبٌ عندهمْ ، غيرَ أنني
 
 وَ يثني على َ أعقابهنَّ القوافيا ؟     وَ هلْ يكتمُ المرءُ الهوى وَ هوَ شاعرٌ
 
 تَنَسَّمْتِ أَضْرَمْتِ الْهَوَى فِي فُؤَادِيَا     فيا نسماتِ الفجرِ ، ما لكِ كلما
 
 . . . . . . . . . . . . . . .     وَ يا سجعاتِ الأيكِ ! رفقاً بمهجة ٍ
 
 أخلاى بالمقياسِ عني سلاميا     وَ يا لمحاتِ البرقِ ! باللهِ خبري
 
 تَمِيلُ مَعِي شَوْقاً، فَلُقِّيتَ دَاوِيَا     وَيَا عَذَبَاتِ الْبَانِ! إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا
 
 وَردتْ أمانيَّ الضميرِ هوافيا     عوائدُ شوقٍ ألهبتْ لاعجَ الأسى
 
 وَلاَ أَنَا وَدَّعْتُ الأَحِبَّة َ سَالِيَا     لَعمْرُكَ، مَا فَارَقْتُ رَبْعِيَ عَنْ قِلًى
 
 عوادٍ أبتْ في البعدِ إلاَّ تماديا     وَ لكنْ عدتني عنْ بلادي وَ جيرتي
 
 تسوقُ إلى المرءِ الحليمِ التصابيا     زَمَانٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَعْقَاب ذُكْرَة ٍ
 
 منَ النيلِ يدعو للحنينِ السواقيا     فَيَا رَوْضَة َ الْمِقْيَاسِ! جَادَكِ سَلْسَلٌ
 
 تَرُدُّ جَبِينَ النَّوْرِ أَزْهَرَ ضَاحِيَا     وَ لاَ برحتْ للفخرِ نسمة ٌ
 
 وَأَجْرَيْتُ أَفْرَاسَ الْبَطَالَة ِ لاَهِيَا     بِلاَدٌ صَحِبْتُ الْعَيْشَ فِيهَا مُنَعَّماً
 
 أصبتُ ، وَ آدابٍ تركتُ ورائيا     فكمْ لذة ٍ أدركتُ فيها ، وَ نعمة ٍ
 
 بمنزلها الأدنى وَ إنْ نائيا     هِيَ الْوَطَنُ الْمَأْلُوفُ، وَالنَّفْسُ صَبَّة ٌ
 
 وَإِنْ أَقْبَلَتْ يوْماً فَيَا حَبَّذَا هِيَا     فَلاَ حَبَّذَا الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَدْبَرَتْ
 
 مطافِ أناسٍ ينشدونَ الأمانيا     نَشَدْتُ الْمُنَى عَوْداً وَقدْ كُنْتُ بَدْأَة ً
 
 أَرَى الْيَأْسَ عَنْ بَعْضِ الْمَطَالِبِ كَافِيَا     فَإِنْ لَمْ أَنَلْ مِنْهَا نَصِيباً، فَإِنَّنِي
 
 إِذَا كُنَّ فِي عَيْنِ الْعَدُوِّ مَسَاوِيَا؟     وَ ماذا الذي تجدى على َّ فضائلي
 
 وَ لاَ انهلَّ ماءُ المزنِ إنْ متُّ صاديا     فَلاَ اخْضَرَ سَاقُ الْبَقْلِ إِنْ بِتُّ طَاوِياً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 63 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50163
أبوالعلاء المعري  35489
محيي الدين بن عربي  33512
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1377303

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com