ديوان العرب || تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  محمود سامي البارودي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

43460

رقم القصيدة :


::: تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي  :::


 وَأَبْدَلْتُ مَأْثُورَ النَّزَاهَة ِ بِاللَّهْوِ     تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي
 
 إلى َّ ، وَ لكنْ نظرة ٌ حركتْ شجوى     وَ ما كنتُ أخشى أنْ تعودَ غوايتي
 
 وَ ناديتُ حلمي أنْ يعودَ ، فلمْ يلوِ     عَلَى أَنَّنِي غَالَبْتُ شَوْقِي، فَعَزَّنِي
 
 إِذَا مَالَ مَعْهُ لِلْخَلاَعَة ِ وَالصَّبْوِ؟     وَ ماذا على منْ خامرَ الحبُّ قلبهُ
 
 مِنَ اللَّهْوِ، قَادَتْهُ الْهُمُومُ إِلَى الشَّكْو     إذا المرءُ لمْ يعطِ الحياة َ نصيبها
 
 إِذَا الْعِرْضُ لَمْ يَدْنَسْ بِإِثْمٍ، وَلاَ بَعْوِ؟     وَهَلْ في الصِّبَا وَاللَّهْوِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى
 
 وَلاَ قَادَنِي مَعَهَا إِلَى سَوْءَة ٍ خَطْوِي     لَعَمْرُكَ مَا قَارَفْتُ في الْحُبِّ زَلَّة ً
 
 وَ أتبعُ آثارَ الفضيلة ِ وَ السروِ     وَلَكِنَّنِي أَهْوَى الْخَلاَعَة َ وَالصِّبَا
 
 مِنَ الدَّهْرِ، فَاعْتَاضَتْ عَنِ السُّكْرِ بِالصَّحْوِ     سجية ُ نفسٍ أدركتْ ما تريدهُ
 
 مهولاً منَ الأخطارِ باءوا على بأوِ     و إني منَ القومِ الذينَ إذا انتووا
 
 وَ ما همْ بمظارينَ للغيمِ وَ الصحوِ     أناسٌ إذا ما أجمعوا الأمرَ أصبحوا
 
 كَمَا بَدَأَتْ، واسْتَفْتَحُوا الأَرْضَ بالْغَزْوِ     إِذَا غَضِبُوا رَدُّوا الأُمُورَ لأَصْلِهَا
 
 مِنَ الأَمْرِ، جَاءُوا بِالإِنَارَة ِ وَالضَّحْوِ     وَ إنْ حارتِ الأبصارُ في مدلهمة ٍ
 
 وَأَطْلَقْتُ مِنْ حَبْلِي، وَأَبْعَدْتُ فِي شَأْوِي     شددتُ بهمْ أزري ، وَ أحكمتُ مرَّتي
 
 سعرتُ لظى بينَ الحضارة ِ والبدوِ     وَأَصْبَحْتُ مَرْهُوبَ اللِّسَانِ، كَأَنَّنِي
 
 وَ ما خطوهمْ خطوي ، وَ عدوهمْ عدوي     فَيَا عَجَبَا لِلْقَوْمِ يَبْغُونَ خُطَّتِي
 
 مَرَاقٍ تَظَلُّ الطَّيْرُ مِنْ بُعْدِهَا تَهْوِي     يَرُومُونَ مَسْعَاتِي، وَدُونَ مَنَالِهَا
 
 فَإِنِّي جَدِيرٌ بِالإِصَابَة ِ فِي الأَتْوِ     فَإِنْ تَكُ سِنِّي مَا تَطَاوَلَ بَاعُهَا
 
 وَلَيْسَ أَخُو صِدْقٍ كَمَنْ جَاءَ بِاللَّغْوِ     لَقُلْتُ، وَقَالُوا، فَاعْتَلَوْتُ، وَخَفَّضُوا
 
 وَنَامُوا، وَمَا عُقْبَى التَّيَقُّظِ كَالْعَفْوِ     وَمَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّنِي بِتُّ سَاهِراً
 
 كَأَكْلُبِ حَيٍّ بَيْنَ دَارَاتِهِ تَلْوِي     فَأَصْبَحْتُ مَشْبُوبَ الزَّئِيرِ، وَأَصْبَحَتْ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 53 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  27598
أبوالعلاء المعري  17223
محيي الدين بن عربي  16321
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  769
مقهى للبكاء  623
كلّ نوم  581
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

836675

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com