ديوان العرب || تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  محمود سامي البارودي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

43458

رقم القصيدة :


::: تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي  :::


 وَأَصْبَحْتُ قَدْ بَدَّلْتُ نُسْكِيَ بِاللَّهْوِ    

تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي

 
 عَلَيَّ، وَيَسْتَهْوِي الزَّمَانُ عَلَى زَهْوِي     فقمْ عاطنيها قبلَ أنْ يحكمَ النهى
 
 إذا نزعتْ كفاهُ في القوسِ لمْ يشوِ     فَمَا الدَّهْرُ إِلاَّ نَابِلٌ، ذُو مكِيدَة ٍ
 
 فَلَيْسَ بِبَاقٍ فِي الْوِدَادِ عَلَى الصَّفْوِ     فخذْ ما صفا منْ ودهِ قبلَ فوتهِ
 
 تَدُورُ، عَلَى أَنْ لَيْسَ مِنْ ظَمإٍ تُرْوِي     أَلاَّ إِنَّمَا الأَيَّامُ دُولاَبُ خُدْعَة ٍ
 
 بِمَنْ كَانَ يَهْوَاهَا إِذِ انْقَلَبَتْ تَهْوِي     فَبَيْنَا تُرَى تَعْلُو عَلَى النَّجْمِ رِفْعَة ً
 
 مُنَاكَ، فَمَا يُعْطِيكَ إِلاَّ عَلَى السَّهْو     فراقبْ بجدًّ سهوة َ الدهرِ ، وَ التمسْ
 
 فَعَمَّا قَلِيلٍ يَسْلُبُ الشَّيْبُ مَا تَحْوِي     وَ لاَ يزعنكَ الصبرُ عنْ نيلِ لذة ٍ
 
 بهيفاءَ مثلِ الغصنِ ، بينة ِ السروِ     أَلاَ رُبَّ لَيْلٍ قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ
 
 إِذَا سَفَرَتْ وَالْغُصْنَ فِي مَلْعَبِ الْحَقْوِ     فَتَاة ٌ تُرِيكَ الْبَدْرَ تَحْتَ قِنَاعِهَا
 
 يُصَرِّفُ نَجْماً زَلَّ عَنْ دَارَة الْجَوِّ     إِذَا انْفَتَلَتْ بالْكَأْسِ خِلْتَ بَنَانَهَا
 
 كَأنْ لَيْسَ عُضْوٌ فِي الْقَوَامِ عَلَى عُضْوِ     وَإِنْ خَطَرَتْ بَيْنَ النَّدَامَى تَأَوَّدَتْ
 
 مهولاً منَ الأخطارِ باءوا على بأوِ     وَ إني منَ القومِ الذينَ إذا انتووا
 
 وَ ما همْ بنظارينَ للغيمِ وَ الصحوِ     أُنَاسٌ إِذَا مَا أَجْمَعُوا الأَمْرَ أَصْبَحُوا
 
 كَمَا بَدَأَتْ وَاسْتَفْتَحُوا الأَرْضَ بِالْغَزْوِ     غذا غضبوا ردوا الأمورَ لأصلها
 
 مِنَ الأَمْرِ جَاءُوا بِالإِنَارَة ِ وَالضَّحْوِ     وَ إنْ حارتِ الأبصارُ في مدلهمة ِ
 
 فَيَا عَجَباً لِلْقَوْمِ يَبْغُونَ خُطَّتِي     شددتُ بهمْ أزرى ، وَ حكمتُ شرتي
 
 سعرتُ لظى بينَ الحضارة ِ وَ البدوِ     وَأَصْبَحْتُ مَرْهُوبَ اللِّسانِ، كَأَنَّنِي
 
 إذا ما رأوني مقبلاً أوحدوا لهمْ     وَمَا شأْوُهُمْ شَأْوِي، وَلاَ عَدْوُهُمْ عَدْوِي
 
 يَرُومُونَ مَسْعَاتِي وَدُونَ مَنَالِهَا     شَكَاة ً، فَلاَ زَالُوا عَلَى ذَلِكَ الشَّكْوِ
 
 وَ لاَ ، وَ أبي ما النصلُ في الفعلِ كالعصا     مَرَاقٍ تَظَلُّ الطَّيْرُ مِنْ بُعْدِهَا تَهْوِي
 
 لَقُلْتُ، وَقَالُوا فَاعْتَلَوْتُ، وَخَفَّضُوا     وَ لاَ القوسُ ملآنَ الحقيبة ِ كالخلوِ
 
 وَمَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّنِي بِتُّ سَاهِراً     وَلَيْسَ أَخُو صِدْقٍ كَمَنْ جَاءَ بِاللَّغْوِ
 
 فَأَصْبَحْتُ مَشبُوبَ الزَّئِيرِ، وَأَصْبَحَتْ     وَنَامُوا، وَمَا عُقْبَى التَّيقُّظِ كَالْغَفْوِ
 
      لواطئَ فيما بينَ داراتها تعوى
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 55 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  27185
أبوالعلاء المعري  16821
محيي الدين بن عربي  16021
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  768
مقهى للبكاء  622
كلّ نوم  580
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

827417

عــدد الــــزوار

17

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com