ديوان العرب || أَلاَ بَكَرتْ عِرْسِي تَلُوم وتَعْذُلُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  كعب بن زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

420

رقم القصيدة :


::: أَلاَ بَكَرتْ عِرْسِي تَلُوم وتَعْذُلُ  :::


 وغيرُ الذي قالتْ أعفُّ وأجملُ    

أَلاَ بَكَرتْ عِرْسِي تَلُوم وتَعْذُلُ

 
 بياضاً عن اللونِ الذي كان أوّلُ     ولما رأتْ رأسي تبدَّلَ لونهُ
 
 وهل أَنتِ منِّي وَيْبَ غَيْرِك أَمْثَلُ     أَرَنَّتْ من الشَّيْبِ العَجِيبِ الذي رأتْ
 
 أعلُّ قبيلَ الصبحِ منها وأُنهلُ     وقد أشهدُ الكأسَ الروّية َ لاهياً
 
 مُبَادِرُ غاياتِ التِّجارِ معذِّلُ     ينازعنيها ليّنٌ غيرُ فاحشٍ
 
 حصورٌ ولا من دونها يتبسَّلُ     إذا غلَبتْه الكأسُ لا متعبَّسُ
 
 يلومُ على البخل البخيلَ ويبخلُ     وليس خَلِيلي بالمَلُولِ ولا الَّذِي
 
 بَدَا لهمُ أن يَظْعَنوا فتَحَمَّلوا     لنا حاجة في صرحة ِ الحيِّ بعدما
 
 وعِيسٌ مُنَاخاتٌ عليهنّ أَرْحُلُ     نشاوى نديمِ الكأسِ منا مرنَّحٌ
 
 وآخر في أنضاءِ مسحٍ مسربلُ     وحَجْلٌ سَلِيمٌ قَدْ كشَفْنا جِلاَلَه
 
 بيعدَ جنانِ اليل مما يخيلَ     وصرماءَ مذكارٍ كأنّ دويَّها
 
 إذا ليسَ فيه ما أَبِينُ فأَعْقِلُ     حديثُ أناسيٍّ فلما سمعتهُ
 
 من الطُّلْسِ أحياناً يَخُبُّ ويَعْسِلُ     قطَعْتُ يُمَاشِينِي بها متضائلٌ
 
 إلى أحد يوماً من الإنس منزلُ     يحبّ دُنوَّ الإنس منه وما بهِ
 
 من الإنس إلا جاهلٌ أو مضلَّلُ     تقرَّبَ حتى قلتُ لم يدنُ هكذا
 
 مَسَامِعُه فَاهُ على الزَّادِ مُعْوِلُ     إذا ما عَوَى مُسْتقبِلَ الرِّيحِ جَاوبَتْ
 
 محالفه الإقتارُ لا يتمَّولُ     كسوبٌ إلى أن شبّ من كسبِ واحدٍ
 
 يُغلُّ به من باطنٍ ويجللُ     كأنَّ دخانَ الرَّمثِ خالطَ لونهُ
 
 يَعِيلُ ويَخْفَى بالجَهَاد ويَمْثُلُ     بصيرٌ بأدغال الضَّراءِ إذا خدى
 
 حميٌّ إذا ما صافَ أو هو أهزلُ     تَرَاه سَمِيناً ما شَتَا وكأنه
 
 إذا ما تَمَطَّى وجْهَة َ الرِّيحِ محْمَلُ     كان نساهُ شرعة ٌ وكأنّه
 
 إذا ما مشَى مُسْتكرِهَ الرِّيحِ أقْزَلُ     وحَمْشٌ بَصِيرٌ المُقْلَتيْن كأنّهُ
 
 يُثيرُ له ما غَيَّبَ التُّرْبُ مِعْوَلُ     يكاد يَرَى مالا تَرَى عينُ واحدٍ
 
 ألم تعلما أني من الزاد مرملُ     إذا حضراني قلتُ لو تعلمانِه
 
 أغارا على ما خيَّلت وكلاهما     غرابٌ وذئبٌ ينظران متى أرى
 
 كأنّ شجاعي رملة ً درجا معاً     سيخلفهُ مني الذي كانَ يأملُ
 
 ومَضْرَبَها تحت الحَصَى بِجرَانِها     فمَرَّا بنا لَوْلاَ وقوفٌ ومَنْزَلُ
 
 وأَتْلَعَ يُلْوَى بالجَدِيل كأنّه     ومثنى نواجٍ لم يخنهنَّ مفصلُ
 
 ومَوْضِعَ طُولِيٍّ وأَحْنَاءَ قاتِرٍ     عَسِيبٌ سقاه من سُمَيحة َ جَدْولُ
 
 وسُمْرٌ ظِمَاءٌ واتَرَتْهنَّ بعدَما     يئطُّ إذا ما شدّ بالنسعِ من علُ
 
 سَفَى فوقهنّ التُّرْبَ ضافٍ كأنّه     مَضَتْ هَجْعة ٌ من آخرِ اللّيلِ ذُبَّلُ
 
 ومضطّمرٌ من خاشع الطرف خائفٌ     على الفَرْج والحاذَيْنِ قِنْوٌ مذلَّلُ
 
 انختُ قلوصي واكتلأْتُ بعينها     لما تضع الأرضُ القواءُ وتحملُ
 
 أأكْلَؤُها خوفَ الحوادثِ إنها     وآمَرْتُ نَفْسِي أيَّ أمْرَيَّ أفعَلُ
 
 فأقسمتُ بالرحمنِ لا شيءَ غيرّهُ     تريبُ على الانسانِ أم أتوكلُ
 
 لأَستشعرنْ أعْلى دريسيَّ مسلماً     يمينَ امرئٍ برٍّ ولا أتحلَّلُ
 
 هو الحافظُ الوَسْنانَ باللّيل ميِّتاً     لوَجْهِ الذي يُحْيي الأَنَامَ ويقتلُ
 
 من الأسود الساري وإن كان ثائراً     على أنه حيُّ من النوْمِ مثقلُ
 
 فلما استدارَ الفرقدان زجرتها     على حدِّ نابيه السِّمامُ المثمِّلُ
 
 فحَطَّتْ سَرِيعاً لم يَخُنْها فؤادُها     وهَبَّ سِمَاكٌ ذو سِلاَحٍ وأعْزَلُ
 
 يقطِّع سَيْرَ الناعِجاتِ ذَمِيلُها     ولا عَيْنُها من خَشْية ِ السَّوْطِ تَغْفُلُ
 
 منفَّجة َ الدَّفًّينُ طيِّن لحمها     نجاءً اذا اختبّ النجاءُ المعوِّلُ
 
 ودفٌّ لها مثل الصَّفاة ومرفقٌ     كما طِينَ بالضَّاحِي من اللِّبْنِ مِجْدَلُ
 
 وسالفة ٌ ريّا يبلُّ جديلها     عن الزَّوْرِ مفتولُ المُشَاشة ِ أَفْتَلُ
 
 وصافية ٌ تنفي القذاة َ كأنها     إذا ما عَلاَها ماؤها المتبزِّلُ
 
 فمَنْ للقَوَافِي شانَها مَنْ يَحُوكُها     على الأَيْنِ يَجْلُوها جِلاَءٌ وتُكْحَلُ
 
 يقولُ فلا يَعْيَا بشيءٍ يقولُه     إذا ما ثَوَى كَعْبٌ وفَوَّزَ جَرْوَلُ
 
 يقوِّمُها حتى تَقُومَ مُتُونُها     ومِنْ قائليها مَنْ يُسِيء ويعمَل
 
 كَفَيْتُكَ لا تَلْقَى من الناس شاعراً     فيَقْصُرُ عنها كلُّ ما يُتمثَّلُ
 
      تَنَخَّلَ منها مثلَ ما أتنخَّلُ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 52 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50159
أبوالعلاء المعري  35486
محيي الدين بن عربي  33508
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1377049

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com