ديوان العرب || أمن نوارَ عرفتَ المنزلَ الخلقا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  كعب بن زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

415

رقم القصيدة :


::: أمن نوارَ عرفتَ المنزلَ الخلقا  :::


 إذ لا تفارقُ بطنَ الجوِّ فالبرقا    

أمن نوارَ عرفتَ المنزلَ الخلقا

 
 فانهلّ دمعي على الخدّين منسحقا     وَقَفْتُ فيها قليلاً رَيْثَ أَسْأَلُها
 
 لو أن منزل حيٍ دارساً نطقا     كادَتْ تُبَيِّنُ وَحْياً بعضَ حاجَتِنا
 
 عَيْثاً إذا ما ونَتْهُ ديمة ُ دفَقَا     لا زالت الريح تزجي كلَّ ذي لجبٍ
 
 والأيهقانَ مع المكنانِ والذُّرقا     فَأَنْبَتَ الفَعْوَ والرَّيْحانَ وَابِلُه
 
 من الظباءِ تراعي عاقداً خرقا     فَلَمْ تَزَلْ كُلُّ غَنَّاءِ البُغَامِ به
 
 فاستقبلت رُحبَ الجوفين فالعمقا     تَقْرُو به مَنْزلَ الحَسْنَاءِ إذْ رَحَلَتْ
 
 إلا صموت السُّرى لا تسأم العنقا     حلّتْ نوار بارضٍ لا يبلغها
 
 لا تشتكي للحفا من خفها رققا     خطَّارة ٌ بعد غبِّ الجهد ناجية ٌ
 
 أو النَّضَيّ الفَضَا بَطَّنْتَه العُنَقَا     ترى المريءَ كنصلِ السيفِ إذ ضمنتْ
 
 حاذٍ يمانٍ إذا ما أرقلتْ خفقا     تَنْفِي اللُّغامَ بمثلِ السِّبْتِ خَصَّرَه
 
 بِذي العِضَاهِ أحَسَّتْ بَازِياً طَرَقا     تَنْجُو نَجاءَ قَطاة ِ الجَوِّ أَفْزَعَها
 
 أظفار حرٌّ ترى في عينه زرقا     شهمٌ يكبُّ القطا الكدري مختضبُ الـ
 
 وبَاتَ يَنْفُضُ عَنْه الطَّلَّ واللَّثَقَا     بَاتَتْ له لَيْلَة ٌ جَمٌّ أَهاضِبُها
 
 وانْجابَ عنه بياضُ الصُّبحِ فانْفَلَقَا     حَتَّى إذَا ما انْجَلَتْ ظَلْماءُ لَيْلتِه
 
 فانْقَضَّ وهو بِوَشْكِ الصَّيْدِ قَدْ وَثِقَا     غَدَا على قَدَرٍ يَهْوِي ففاجَأَها
 
 نفساً بما سوف ينجيها وإن لحقا     لاشَيْءَ أجْوَدُ مِنْها وهي طيِّبَة ٌ
 
 بِبَطْنِ لِينَة َ مَاءً لَمْ يَكُنْ رَنِقَا     نفرها عن حياضِ الموتِ فانتجعتْ
 
 أمثل عشقي يلاقي كلُّ من عشقا     ياليت شعري وليتَ الطيرَ تخبرني
 
 هِنْداً فَقَدْ عَلِقَ الأحْشَاءَ مَا عَلِقَا     إذا سمعتُ بذكر الحبِّ ذكرني
 
 بَادِي الشَّوَارَة ِ يُبْدِي وَجْهُه حَنَقَا     كم دونها من عدوٍ ذي مكاشحة ٍ
 
 وَجْهِي لَقَدْ قالَ كُنتَ الحائِنَ الْحَمِقَا     ذِي نَيْرَبٍ نَزِعٍ لَوْ قَدْ نَصَبْتُ له
 
 لاَقَيْتَ بالْكلبِ لَيْثاً مُخْدِراً ذَرَقَا     كالكلب لا يسأم الكلب الهرير ولو
 
 أَجَزْتُ غُصَّتَهُ مِنْ بَعْدِ ما شَرِقَا     ومرهقٍ قد دعاني فاستجبت له
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 54 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  4.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50159
أبوالعلاء المعري  35483
محيي الدين بن عربي  33502
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376994

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com