ديوان العرب || بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  كعب بن زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

412

رقم القصيدة :


::: بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا  :::


 ولا أرى لشبابٍ ذاهبٍ خلَفا    

بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا

 
 لا مرحباً هابذا اللونِ الذي ردفا     عاد السوادُ بياضاً في مفارقهِ
 
 تكاد تُسْقِطُ منِّي مُنَّة ً أَسَفَا     في كلِّ يومٍ أرى منه مبيِّنة ً
 
 بل ليته ارتدّ منه بعضُ ما سلفا     ليت الشَّبَابَ حَلِيفٌ لا يُزَايِلُنا
 
 لا الود أعرفه منها ولا اللَّطفا     ما شَرُّها بعد ما ابيضَّتْ مَسَائحُها
 
 يا هَيْدَ مالِك أو لو آذنَتْ نَصَفَا     لو أنها آذنتْ بِكراً لقلتُ لها
 
 على العتاب وشرُّ الودِ ما عطَفَا     لولا بنوها وقولُ الناسِ ما عطفتْ
 
 في غيرِ نائرِة ٍ ضبَّا لها شنَفَا     فلن أزالَ ، وإنْ جاملتُ ، مضطغِناً
 
 من المطيِّ على حافاته نَطِفا     ولا حبٍ كحصيرِ الراملات ترى
 
 إمّا لهِيداً وإمّا زاحِفاً نَطِفَا     والمُرْذِياتِ عليها الطّيْر تَنْقُرها
 
 من الأحِزَّة في حافاته خُنُفَا     قد ترك العاملاتُ الراسِماتُ به
 
 إذا تَكَاءدَه دَوِّيُّهُ عَسَفَا     يَهْدِي الضَّلُولَ ذَلُولٍ غيرِ مُعْتَرِفٍ
 
 له قَريباً لسَهْلٍ مال فانحرَفا     سمحٍ دريرٍ اذا ما صُوَّة ٌ عرضتْ
 
 حتّى يَؤوبَ سِمَالاً قد خَلَتْ خُلُفَا     يجتازُ فيه القطا الكُدريّ ضاحية ً
 
 كما تَرَاطَنُ عُجْمٌ تَقْرَأ الصُّحُفَا     يَسْقِينَ طُلْساً خَفِيّاتٍ تَرَاطُنُها
 
 ينظُرْنَ خَلْفَ رَوَايَا تَسْتَقِي نُطَفَا     جَوَانحُ كالأَفَانِي في أَفاحِصِها
 
 فوقَ الحواجبِ مما سبدتْ شعفَا     حمرٌ حواصلها كالمغدِ قد كسيتْ
 
 ما ضاربُ الدُّفِّ من جنانِها عزَفا     يوماً قطعتُ وموماة ٍ سريتُ إذا
 
 قَصْرَ العَشِيِّ تُبَارِي أَيْنُقاً عُصُفَا     كلفْتُها حرّة َ الليتينِ ناجية ً
 
 مَخِيلة ً وهِبَاباً خَالَطَا كَثَفَا     أبقى التهجرُ منها بعد ما ابتذلتْ
 
 كالجِذْع شذَّب عنه عاذِقٌ سَعَفَا     تَنْجُو وتَقْطُر ذِفْرَاها على عُنُقٍ
 
 كسوتُه جورَفاً أقرابُهُ خصفَا     كأن رَحْلِي وقد لانتْ عَرِيكتُها
 
 آثارَ جنٍّ ووسماً بينهم سلفا     يجتازُ أرضَ فلاة ٍ غيرَ أنّ بها
 
 في الآلِ مخلولة ً في قرطفٍ شرفا     تَبْرِي له هِقْلة ٌ خَرْجاءُ تحسبَهُا
 
 يَحْتَفِرَانِ أُصُولَ المَغْدِ واللَّصَفَا     ظَلاَّ بأَقْرِية ِ النَّفَّاخِ يومَهما
 
 لا يألوانِ من التنُّومِ ما نقفا     والشَّرْيَ حتّى إذا اخضرَّتْ أُنُوفُهما
 
 ولا يريعان حتى يهبطا أنُفا     راحا يطيرانِ معوجَّين في سرعٍ
 
 بعضَ العَذاب فجالا بعدَ ما كُتِفَا     كالحَبَشِيَّيْنِ خافَا من مَلِيكهما
 
 لا يحقرانِ من الخطبان ما نقفا     كالخاليَيْنِ إذا ما صَوَّبا ارتفعا
 
 حتى رأته وقد أوفى لها شَرفا     فاغترَّها فشآها وهي غافلة ٌ
 
 كأنّ ضاحِيَ قِشْرٍ عنهما انْقَرَفَا     فشَمَّرَتْ عن عَمُودَيْ بانة ٍ ذَبَلاَ
 
 سكَّاءَ تثني إليها ليناً خُصفَا     وقارَبَتْ من جَنَاحَيْها وجُؤْجُئِها
 
 ولو تَكَلَّفَ منها مِثْلَه كَلِفَا     كانت كذلك في شأوٍ ممنعة ٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 56 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50159
أبوالعلاء المعري  35482
محيي الدين بن عربي  33501
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376971

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com