ديوان العرب || طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  السري الرفاء

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41190

رقم القصيدة :


::: طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ  :::


 و طيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُ    

طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ

 
 طريدُ هوى ً في صَفْحَة ِ الخَدِّ يَعلَقُ     و أملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِفَدَمعُه
 
 طُبِعْنا عليهاو العَزاءُ تَخَلُّقُ     وَقَفْنا وتَذرافُ الدُّموعِ خَليقَة ٌ
 
 تَنَاجَى بأفعالِ النَّوىو هي تَخفِقُ     و لمّا اعتنقْنا خِلْتُ أنَّ قلوبَنا
 
 مَعالِمَها من عَبْرَة ٍ تَتَرَقْرَقُ     هي الدَّارُ لم يُخْلِ الغَمامُ ولا الهَوى
 
 جَنيبَ الصِّبا فيها أخُبُّ وأُعنِقُ     لوى عُنُقي عنها المَشيبُو قد أُرى
 
 سَقَتْكَ السَّحابُ الغُرُّ مما تُرَوِّقُ     أقولُو قد راقَ العيونَ بَهاؤُها
 
 و لا وَجْدَ إلا ما أفادَ التَّفَرُّقُ     فلا عَيشَ إلاّ ما أفادَ بها الصِّبا ؛
 
 من الفُرْسِ تَطْفُو في المُدامِ وتَغرَقُ     و مَوْسُومَة ٍ كاساتُها بِفَوارسِ
 
 و في يدِه سَهْمٌ إليَّ مُفَوَّقُ     أُقَبِّلُ منهم كلَّ شاكٍ سِلاحَه
 
 عليهو تَوريدُ المُدامَة ِ يَلْمَقُ     كأنَّ الحَبابَ المُستديرَ قِلادَة ٌ
 
 و أصدُفُ عنهاو الصَّباحُ مُخَلَّقُ     أَحِنُّ إليهاو الظَّلامُ مُمَسَّكٌ
 
 أَديمٌ بِظُفْرِ النَّائباتِ مُمَزَّقُ     و لو لم أكنْ جارَ الأميرِ لكانَ لي
 
 مُجدَّدَة ً تَصْفو عليَّ وتُشرِقُ     بِجُودِ أبي الهَيْجاءِ أُلبِسْتُ نِعْمَة ً
 
 تُغَرِّبُ في أقطارِها وتُشَرِّقُ     قطعْتُ لها في الأرضِ عُقْلَ مدائحٍ
 
 و لا أنا في شَأوِ المَحامِدِ أُسبَقُ     فلا هُوَ مَسبوقاً إلى غايَة ِ النَّدى ؛
 
 على الأرضِلا يُقلِعْ وفي الأرضِ مَخفَقُ     غَمامٌمتى تَخْفِقْ لساريهِ رايَة ٌ
 
 و لكنَّه بالقِرْنِ لا يَتَرَفَّقُ     رَفيقٌ إذا الجاني استجارَ بِعَفْوِه
 
 وَ يَوْمٍ كأنَّ الشَّمْسَ فيه مَريضَة ٌ     حَوَتْ تَغْلِبٌ سَيفاً بهو حَوى بها



كَسمراءَ يُمضيها سِنانٌ مُذَلَّقُ
 
 إذا اسودَّ فيه النَّقْعُأَو مَضَتِ الظُّبا     مُرَنَّقَة ٌ ألحاظُها حينَ تَرمُقُ
 
 كأنَّ عِتاقَ الخَيْلِ تَنقُصُ ما التَقَتْ     فغُودِرَ من إيماضِهاو هو أبلَقُ
 
 تَوَرَّدْتَهو الحِلمُ تحتَ رِواقِه     بقُطريِهِ أو تَزدادُ حينَ تَفَرَّقُ
 
 فَجَلَّيْتَ مِنْ ظَلمائِهو هو حالِكٌ     أسيرُ الحِفاظِ المُرِّو الجَهْلُ مُطلقُ
 
 بِضَرْبٍ كَشَقِّ الأَقحَميِّ تَرى له     و وَسَّعْتَ من أَرْجائِهِو هو ضَيِّقُ
 
 و طَوَّقْتَ قَوْماً في الرِّكابِ صَنائِعاً     جُيوبَ العَذارى في الخَدودِ تُمَزَّقُ
 
 غَرَسْتَ بها غَرْساً يُحَيِّيكَ زَهرُه     كأنَّهُمُ منها الحَمامُ المُطَوَّقُ
 
 أتتْكَو قد أعْدَتْ خلالُكَ لفظَها     و يُدنيكَ من أثمارِهو هو مُونِقُ
 
 مَعانٍكأَنفاسِ الرِّياحِ بِسَحْرَة ٍ     خِلالاًففيه من خِلالِكَ رَوْنَقُ
 
 يُقَصِّرُ عنها خاطِبٌو هو مِصقَعٌ ؛     تَمُرُّ بِنُوَّارِ الرِّياضِ فتَعبَقُ
 
      و يَعجَزُ عنها شاعرٌ وهو مُفْلِقُ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 45 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50159
أبوالعلاء المعري  35482
محيي الدين بن عربي  33501
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376970

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com