ديوان العرب || إنّ عِرْسِي قد آذنتْني أخِيراً



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  كعب بن زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

407

رقم القصيدة :


::: إنّ عِرْسِي قد آذنتْني أخِيراً  :::


 لم تُعَرِّجْ ولم تُؤامِرْ أمِيرَا    

إنّ عِرْسِي قد آذنتْني أخِيراً

 
 أمْ أرَادَتْ خِيانة ً وفُجورَا     أجهازا جاهزت لا عتبَ فيهِ
 
 بعد أن يصرم الكبيرُ الكبيرا     ما صلاحُ الزوجين عاشا جميعاً
 
 لا إخالُ الكريمَ إلاّ صَبُورَا     فاصبري مثلَ ما صبرتِ فإني
 
 ولَبِسْنا من بَعْدِ دَهْرٍ دُهُورَا     أيَّ حينٍ وقد دببتُ ودبَّتْ
 
 ومعاداً من قولنا مكرورا     ما أرانا نقولُ إلا رجيعاً
 
 قد أغادي المعذَّل المخمورا     عذلتني فقلتُ لا تعذليني
 
 غيرَ عَذَّالة ٍ تَهِرُّ هَرِيرَا     ذا صباحٍ فلم أوافِ لديهِ
 
 - فذَرِينِي- سأَعْقِل التَّفكيرَا     عذلته حتى إذا قال إني
 
 ذات نفس منها تكوسُ عقيرا     غفلتْ غفلة ً فلم تر إلا
 
 رُبَّما أَنْتَحِي مَوارِدَ زُورَا     فَذَرِينِي من المَلامَة ِ حَسْبِي
 
 ـتْ صناعٌ من العسيبِ حصيرا     تتأوَّى إلى الثنايا كما شَكَّـ
 
 فقَّر الأكم والصُّوى تفقيرا     خلجاً من معبدٍ مسبطرٍّ
 
 ـدمُ يوماً من الأهابيِّ مورا     واضِحِ اللَّوْنِ كالمَجَرَّة ِ لا يَعْـ
 
 مُوفِياتٍ مع الظَّلامِ قُبورَا     وذِئاباً تَعْوِي وأَصْواتَ هامٍ
 
 حُرَّة ً رَسْلة َ اليَدَيْنِ سَعُورَا     غيرَ ذِي صاحبٍ زَجَرْتُ عليه
 
 قَطِراناً ولو رُبٍّ عصيرا     أخرج السَّير والهواجر منها
 
 مَ حُرُورٍ يَلَوِّحُ اليعفورا     يومَ صومٍ من الظهيرة ِ أو يو
 
 مطلعَ الشمسِ ناشطاً مذعورا     وإذا ما أَشاءُ أبعَثُ منها
 
 في ديابيجَ أو كسين نمورا     ذا وشومٍ كأنّ جلدَ شواهُ
 
 ليلة ً هاجَها السِّماكُ دَرُورَا     أَخْرَجتْه من اللّيالي رَجُوسٌ
 
 وجمانا عن متنه محدورا     غَسَلتْه حتَّى تَخَالَ فَريداً
 
 ثَئِداتٍ مثلَ الأعِنَّة ِ خُورَا     في أًصولِ الأَرْطَى ويُبْدِي عُروقاً
 
 فِ يديهِ من مائهنََّ عبيرا     وَاشِجاتٍ حُمْراً كأنّ بأَظْلاَ
 
 ساطِعُ الفَجْرِ نَبَّه العُصفورا     كمطيفِ الدوّار حتى إذا ما
 
 في الصِّماخين والفؤادِ ضَميرا     رابَه نَبْأة ُ وأضْمَرَ منْها
 
 لم يؤيِّه بهنّ إلا صفيرا     مِنْ خَفِيّ الطِّمْرَيْنِ يَسْعَى بغُضْفٍ
 
 زرقاتٍ عيونها لتغيرا     مقعياتٍ إذا علونَ يفاعاً
 
 قٍ ترى في مشقِّها تأخيرا     كالحِاتٍ معاً عَوارِضَ أَشْدَا
 
 ـبُ عَشِيٍّ بارَيْنَ رِيحاً دَبُورَا     طافِياتٍ كأنهنّ يَعَاسِيـ
 
 غابَ عنه أنصارُه مَكْثُورَا     ما أرى ذائداً يزيد عليه
 
 ـهنّ لا نابِياً ولا مأطُورَا     بأسيلٍ صَدقٍ يثقفه فيـ
 
 أو مُمرَّ السراة ِ جأباً دريرا     فكأنّي كسوتُ ذلك رحلي
 
 طار عنه النسيلُ يرعى غريرا     أو أقباً تصيَّفَ البقلَ حتى
 
 فانتحى آتنا جدائدَ نورا     £يَنْتحِي بالقَنَان يَقْرُو رِياضاً
 
 ءَ ترى في سراتها تحسيرا     ألصق العذمَ والعذابَ بقبّا
 
 ءَ من الجونِ طمِّرتْ تطميرا     سَمْحة ٍ سَمْحَجِ القَوائِم حَقْبا
 
 ـلْنَ جلاميدَ أو حذينَ نسورا     فوقَ عُوجٍ مُلْسِ القَوائِم أُنْعِلْـ
 
 بأريكينِ يكدمانَ غميرا     دأبَ شهرين ثم نَصفاً دميكاً
 
 نَ نَسِيلٌ عن مَتْنِها ليَطِيرَا     فهي مَلْساءُ كالعَسِيبِ وقَدْ بَا
 
 كان ما رامَ عندَهنّ يَسِيرَا     قد نَحاها بشَرِّه دُونَ تِسْعٍ
 
 آتناً قرّحاً ووحشا ذكورا     كالقيسيِّ الأعطالِ أفرد عنها
 
 شُمُسٌ قد لَوَيْنَ عنه حُجُورَا     مُرْتِجاتٍ على دَعَامِيصَ عُوناً
 
 ـنّ بضاحي جبينه توقيرا     ££££££تَرَك الضَّرْبُ بالسَّنابِك مِنْهُـ
 
 منحتْ قبله الحيالَ نزورا     علقتْ مخلفاً جنيناً وكانت
 
 غَرِقاً في صُوانِه مَغْمورَا     مثل درصِ اليربوع لم يرب عنهُ
 
 مضمراً يفرصُ الصَّفيحَ ذكيرا     فإذا ما دَنَا لها مَنَحَتْهُ
 
 بِعَشِيٍّ مُهَجِّراً تَهْجِيرَا     ذَكَرَ الْوِرْدَ فاسْتَمَرَّ إلَيْه
 
 والمروراة شأمة ً وحفيرا     جعل السَّعدَ والقنان يميناً
 
 وطِرَاداً من الذِّنابِ ودُورَا     عامداً للقنان ينضو رياضاً
 
 ـرِ وكان الذِّنابُ منه مصيرا     ويخافانِ عامراً عامرَ الخضْـ
 
 ـخِصُ قد هَرَّه الهَوادِي هَرِيرَا     رامياً أخَشْنَ المَنَاكِبِ لا يُشْـ
 
 رَمَّها القَيْنُ بالعُيونِ حُشُورَا     ثاوياً ماثلاً يقلب زرقاً
 
 وركوضاً من السراءِ طحورا     شرقاتٍ بالسمِّ من صُلبِيٍّ
 
 تَحْتَ ما تَنبِضُ الشِّمالُ زَفِيرَا     ذاتَ حِنْوٍ مَلْسَاءَ تَسْمَعُ مِنْها
 
 ونزيرٌ إلى الخَمِيسِ نزِيرا     يبعثُ العزفُ والترنمُ منها
 
 ـفي فواقاً مدمِّراً تدميرا     لاصقٌ يكلأُ الشريعة لا يُغـ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 30 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50159
أبوالعلاء المعري  35482
محيي الدين بن عربي  33497
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376928

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com