ديوان العرب || طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الرومي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

39879

رقم القصيدة :


::: طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ  :::


 وأعمالها بين العوازف والشَّرْبِ    

طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ

 
 تَوَارَثَها عَقْبٌ من الفرس عن عقبِ     ولا عيشَ إلا بين أكوابِ قهوة ٍ
 
 سليلة ُ جُونٍ غير كُمْتٍ ولا صُهبِ     من الكُمْت قبل المزج صهباءُ بعدَهُ
 
 عُلالة ُ عود من دِنان القُرى ثِلْبِ     سُلالة كرمٍ شارفٍ غير أنها
 
 فسالت بلا عَصْرٍ ودَرَّت بلا عَصْبِ     تأتَّتْ أكفُّ القاطفين قِطافَها
 
 حُشاشة ُ نفس شارفَتْ منقضى نحبِ     أطافت بها الأيامُ حتى كأنها
 
 على مَخْبِرٍ يُهدي السرورَ إلى القلبِ     لها منظرٌ في العين يشهدُ حسنُهُ
 
 وتكشفُ عن ذي الكرب غاشية الكربِ     تردُّ صفاء العيش مثلَ صفائها
 
 وإمرارُها الأحقابَ حِقباً إلى حقبِ     جلاها من الأطباع طولُ ثَوائها
 
 بكوكبها السارونَ في الشرق والغربِ     فلو رُفعتْ في رأس علياءَ لاهتدى
 
 بنشرٍكنشرالمسك في مُحتوى نهبِ     غَنِيٌّ عن الريحان مجلسُ شَرْبها
 
 تُشَمُّ فتُلقى بالعبوس وبالقَطْبِ     ولم ترَ موموقاً إلى النفس مثلها
 
 نفيٌّ لها مثلُ الدَّبا لجَّ في الوَثْبِ     يناضل عنها الماء حين يَشُجُّها
 
 ذَلول وفيها سَورة ُ الجامح الصعبِ     لها مَكْرعٌ سهلٌ يخبِّر أنها
 
 كساها الحيا نَوْراً كأدرية ِ العَصْبِ     سأَعْصِي إليها اللَّومَ في بطنِ روضة ٍ
 
 على كلِّ خِرق ماجد الجَدِّ من صحبي     وكم مثلها من بنتِ كرمٍ جلوتُها
 
 مِزاج كؤوس الراح كالخُلُق العذبِ     له خُلقٌ عذبُ المذاق ولن ترى
 
 وأنجَدُ في العَزَّاءِ من صارمٍ عضبِ     يسرُّك في السراء حُلوٌ نِدَامُهُ
 
 تُراعي بها الأُدمانُ آمنَة َ السَّربِ     بمُونِقة ِ الرُّواد حُوٍّ تِلاعُها
 
 فمثَّلْنَ سِرباً مُشرئباً إلى سرْبِ



تظل تُرانيها الظباءُ تخالُها
    صففنا أُباريقَ اللُّجين حِيالَها
 
 إذا نحن شئنا عَلَّلتنا صوادحٌ     ظِباءً وتدنو فهْي منا على قُربِ
 
 فذاكَ نَصيبُ السِّلم عندي ولم أكنْ     من الطير جمَّاتِ الأهازيج والنَّصْبِ
 
 أخي دون إخواني إذا الحربُ شمَّرت     لأنسى نصيبَ الحرب في نُوُب الحربِ
 
 له حين يعلو قَوْنَسَ القِرن هَبَّة ٌ     حسامٌ بحدَّيه فلولٌ من الضربِ
 
 إذا شيمَ فيه بارقُ الموت أو مَضتْ     تُواصلُ ما بين الذؤابة والعَجْبِ
 
 ومُطَّردٌ مثل الرِّشاء تهزه     به صفحة ٌ مثلُ العقيقة في الجلبِ
 
 عليه سِنانٌ يَرْعُفُ الموتَ لهذمٌ     كعوبٌ تدانت فيه مثلَ نوى القَسْبِ
 
 وكلّ ابن ريحٍ يسبِقُ الطرفَ مَعْجُه     قليلُ التخفِّي بالجوانح والجنبِ
 
 صنيعٌ مَريشٌ قوَّم القَيْنُ متنَه     تُطَوِّحُه عَطْوَى منوعاً لدى الجدبِ
 
 يُغلغلُهُ في الدرع نصلٌ كأنه     فجاء كما سُلَّ النخاع من الصُّلْبِ
 
 ومَوْضُونَة ٌ مثل الغدير حصينة ٌ     لسانُ شجاع مُخرَجٌ همَّ باللَّسْبِ
 
 فذاك عَتادي فوق أجردَ سابحٍ     تفُلُّ شباة َ السيفِ ذي المضرب العضبِ
 
 ذَنوبٍ يمس الأرض عند صيامه     يُريحُ زفيرَ الجري من مَنْخَرٍ رحبِ
 
 له عند إيغال الطريدة في الوغى     بضافٍ يواري فرجَهُ سَبِط الهُلْبِ
 
 يُدِلُّ على صُم الصفا بحوافر     أَجاريُّ مضمونٌ لها دَرَكُ الطِّلبِ
 
 بذلك إن دارت رحَى الحرب مرة ً     من اللائي أُعطين الأمان من النَّكبِ
 
 إذا أُخِّرتْ سرجُ الجبان وجدتَني     ثبتُّ ثباتَ القطب في مركز القطبِ
 
 متى يَلقني قِرْنِي فإنّ قُصارَهُ     أغامسها في حومة الطعن والضربِ
 
 وإني لذو حلمٍ وشَغْبٍ وراءه     على ضَربة ٍ أو طعنة ثَرَّة ِ الشَّخبِ
 
 وإني لنَحَّارٌ لدى الأَزْبِ لا يَني     فحلمٌ لذي حلمٍ وشغب لذي شغبِ
 
 إذا حاردتْ خورُ العِشار حلبتها     قِرايَ من الكُوم المقاصيد كالهَضْبِ
 
 وقد يَرْجعُ الوجناءَ سيري وعينُها     دماءً وقدْماً كان ذلك من حلبي
 
 طويتُ حشاها طية َ البُرد بعدما     مُهَوَّكة ٌ مثلُ الصُّبابة في الوَقْبِ
 
 ولا فَخر إن الفخر فرعٌ من العُجْبِ     طويتُ بها سهباً عريضاً إلى سهبِ


أنا ابن شهابِ الحرب قومي ذوو العلا
 
 له شرف يُرْبي على الشرف المُرْبي     وكم من أب لي ماجد وابن ماجد
 
 له الأرضُ واهتزت رُباها من الخصْبِ     إذا مَطرتْ كفاهُ بالبذل نَوّرتْ
 
 أحلَّ بمن عاداه راغية َ السَّقبِ     وإن حاول الأعداءُ يوماً بكيدِه
 
 ولا قائلٍ من فعلِ مكرمة ٍ حَسْبي     وحُرٍّ من الفتيان ليس بقُعْدُدٍ
 
 عليَّ معاً حِزباً لأصبح من حزبي     أخي ثقة ٍ لو أصبح الناسُ كلهم
 
 لساناً وسيفاً في الخطاب وفي الخَطْبِ     أنوءُ به فيما عرا وأعدُّهُ
 
 وأنزلتُهُ في السهل منه وفي الرَّحْبِ     أبحتُ حمى قلبي له دون غيره
 
 له النفسُ وُداً غيرَ مشتركِ الشِّربِ     إذا اشتركَ الورَّادُ في الشِّرب أخلصتْ
 
 فأعيى على ذي المكرِ منهم وذي الإربِ     وقد حاول الواشون إفساد بيننا
 
 أدالت رضانا ما حَيِينا من التَعبِ     سوى أنهم قد آذنونا بجفوة ٍ
 
 وهبنا لها مهما أتيناهُ من ذنبِ     وَشَوْا فعرَفنا للتجافي مرارة ً
 
 من الوصلِ والواشون في مَزْجَر الكلبِ     فعُدنا وأصبحنا بحيث يسرُّنا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 37 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50107
أبوالعلاء المعري  35467
محيي الدين بن عربي  33460
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376265

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com