ديوان العرب || قولا لمعتقلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

398

رقم القصيدة :


::: قولا لمعتقلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّ  :::


 والُمْرتَدي بالرّداءِ الهِنُدُوانيِّ    

قولا لمعتقلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّ

 
 في مشرفيٍّ صقيلٍ أو ردينيّ     ضعِ السِّلاح فهل حدّثتَ عن رشإٍ
 
 وأنتَ تَضْعُفُ عن حمل القُباطيّ     ما حالُ جِسْمٍ تحمّلْتَ السلاحَ بهِ
 
 ما راحَ في سابريّ النَّسجِ ماذيّ     لأعرفنَّ الأديمَ السّابريَّ إذا
 
 ذيبُ الظُّنون وتضليلُ الأمانيّ     هيهاتَ من دونهِ خَلعُ النفوس وتكـ
 
 في العبقريّ أو العصبِ اليمانيّ     هَبْني اجْتَرَأتُ عليه حينَ غِرَّتِهِ
 
 تموجُ فوقَ القباءِ الخسروانيّ     فمن لمثلي به الدرعِ سابِغَة ٍ
 
 فلا تَظُنِّ الجُلَندَى كلَّ أزديّ     إذاً أفِرُّ ويُخْزي الأزْدَ شاعِرُهَا
 
 قُربّ وِتْرٍ لديهِ غير مَنسيّ     و لستُ من ظلمهِ أخشى بوادرهُ
 
 و القلبُ يدلي بعذرٍ فيه عذريّ     وأرْضَعَتْهُ وأُسْدُ الغِيلِ تَكفُلُهُ
 
 فاعجبْ لما شئتَ من خوطٍ وخطّيّ     إذا تَثنّى تَثَنّتْ سّمهَرِيتُهُ
 
 ما شئتَ من فارسيٍّ نوبهاريّ     من أهْلِ بَهرامَ جُورٍ في مناسِبِهِ
 
 دعصٍ وقامَ على أنبوبِ برديّ     أوفى فماسَ على غُصْنٍ وماجَ على
 
 من تبّعيٍّ مفاضٍ أو سلوقيّ     مَن ليسَ يَرفُلُ إلاّ في سَوابِغِهِ
 
 و بيضة ُ الخدرِ في الليلِ الدجوجيّ     لَيثُ الكَتيبَة ِ والأبصارُ تَرمُقهُ
 
 مِن أعوَجّيٍ جَوادٍ أو صَريحيّ     و لا يحدِّثُ إلاّ عن سوابقهِ
 
 أو ذي فرندٍ من القضبان حاريّ     أو ذي كعوبٍ من المرّان معتدلٍ
 
 و صولجانٍ وشاهينٍ وبازيّ     والأرضُ في رَجوفٌ غيرُ ساكِنة ٍ
 
 جوانحي بقطاً في الجَوّ كُدْريّ     فلو تَراهُ غَدا بالصّقْرِ أشْبهَ مِنْ
 
 شتّى الأعاريضِ محذورَ الأحاجيّ     ثَقِفتُ منهُ أديباً شاعراً لَسِناً
 
 و مثلَ أجدلهِ الصّقرِ القطاميّ     وكالسَّنانِ الذي يهتَزُّ قي يَدِهِ
 
 فما يجاوبهُ مثلُ النَّواسيّ     مُستَطلعاً لجَوابي من بديهتِهِ
 
 ولا الخُزاعيّ في عصرِ الخُزاعيّ     منَ لا يفاخرُ بالطائيّ في زمنٍ
 
 ولا جَريرٍ ولا الرّاعي النُّمَيْريّ     و لا الفرزدقِ أيضاً والفخارُ لهُ
 
 في الشعر أو بامرىء القيس المُراري     لكنْ بعَلقَمَة َ الفَحلِ الذي زعموا
 
 جذلِ الطّعان ولا عمرو الزُّبيديّ     و لا ينازلُ لا بابنِ الحبابِ ولا
 
 إليه فرسانُ عتّابٍ ودعميّ     لكن بفارس شيبانَ الذي سجدتْ
 
 على قُراسِيَة ٍ بالفارِ مَطْلِيّ     قريبُ عهْدٍ بأعرابِ الجَزيرة ِ لم
 
 أو سراجَ سابقة ٍ أو رحلَ عيديّ     مَن ليس يألَفُ إلاّ ظِلّ خافقَة ٍ
 
 ولا يُساءلُ عن تلكَ الأحاجيّ     لا يشرحُ القومُ وحشيَّ الغريب لهُ
 
 عليهِ سِيما ذكيِّ القلبِ حُوشيّ     بما يؤنبُ فرسانَ الدِّيار ترى
 
 تلقاهُ ما بينَ وحشيٍّ وإنسيّ     مستوحِشٌ عِزّة ً مستأنِسٌ كَرَماً
 
 خاطبتَ خاطبتَ قحّاً فوقَ مهريّ     أرَقُّ من صَفحة ِ الماء المَعينِ وإنْ
 
 المعنى العِراقيّ في اللفظِ الحجازيّ     و كانَ غيرَ عجيبٍ أنْ يجيءَ لهُ
 
 ومنجبٍ فهو لا يعزى إلى سيّ     وقدْ تلاقتْ عليهِ كلُّ منجبة ٍ
 
 ولمْ يؤكَّلْ إلى أيدي السّراريّ     و استأثرتْ عربيّاتُ الخيامِ بهِ
 
 وجاء إذ جاء كالصّقرِ القُطاميّ     فشبّ إذ شبّ كالخطّيِّ معتدلاً
 
 إلى العُلى وائليِّ الأصْلِ مُرِّيّ     للهِ منْ علويِّ الرّأي منتسبٍ
 
 ولستَ تَلقَى أديباً غيرَ شيعيّ     شيعيُّ أملاكِ بكرٍ إنْ همُ انتسبوا
 
 غيرِ التشيُّعِ والدّين الحنيفيّ     مَن أصْلحَ المغربِ الأقصَى بلا أدبٍ
 
 لِما تأشّبَ منه كلُّ حُوذيّ     لمْ يجهل القومُ إذ ولّوكَ ثغرهمُ
 
 تَخْلُو فما تتَنَاجى َ بالأمانيّ     قد تركْنَ عِداهم فيه مِن حَذَرٍ
 
 ومنْ يهمُّ بأمرٍ غيرِ مأتي     فهمْ أولئكَ ما همّوا بمعصية ٍ
 
 بجائشاتٍ كأفواهِ البخاتيّ     أبقيتَ منهمْ وقدْ رأوّوا أسنّتهم
 
 جؤجئتِ الشَّولُ بالفحلِ الغريريّ     وقد دُعيتَ إلى الهيجا فجِئتَ كما
 
 على قراسية ٍ بالقارِ مطليّ     كأنّما حَلَقاتُ الدرْعِ يوْمِئذٍ
 
 فيه القُنوسُ كبيَضاتِ الأداحيّ     أقبَلْتَهم زَجِلَ الأصواتِ ذا لَجَبٍ
 
 و القومُ أمنعُ من عصمِ الأراويّ     و الهضبُ أشمخُ من همّاتِ أنفسهم
 
 مضرَّجٍ بدمٍ وردِ الأساريّ     حتى غدوا من طريدٍ في الشعابِ ومن
 
 تزفُّ بينَ المنايا والأمانيِّ     ومنْ أُسارى على الأقتابِ خاشعة ٍ
 
 في كلّ هاجِرَة ٍ أيدي الحَرابيّ     كأنّ أيديَها والقِدُّ يَكعَمُها
 
 مِثلُ الأساوِدِ في سَجعْ القُماريّ     تَعَسّفُوا البِيدَ مُلتَفّاً بأسوُقهِمْ
 
 مغرورقاتُ المآقي والأناسيّ     إذ يتّقونَ حرورَ الشمس عن مقلٍ
 
 إلى المنابرُ خزراً والكراسيّ     تسطو الرّجالُ بهم من بعدما نظَرُوا
 
 راضٍ عن اللهُ زاكي السعي مرضيّ     أولى لهمْ ثمَّ أولى من أخٍ ثقة ٍ
 
 وصائبٍ عَلَوِيٍّ غيرِ مَبرِيّ     رامٍ بسهمينِ مبريٍّ يسدّدهُ
 
 مُقَرطَسٍ بسِهامِ اللهِ مَرميّ     فلا تسلْ عنْ معاديهِ فحسبكَ من
 
 إنّ القضاءَ عِنانٌ غيرُ مَثْنيّ     جَرَى القضاءُ بما ينْوي فلا تَعَبٌ
 
 يقضي لهُ بحثَ أمرٍ غيرِ مقضيّ     وبادَرَ الحَزْمَ حتى قامَ هاجِسُهُ
 
 فدهرهُ بينَ مأمورٍ ومنهيّ     يُصرّفُ الدّهْرَ يَنْهَاهُ ويأمُرُه
 
 الغيوب إلاّ سيورٌ كالعراقيّ     و ليسَ تلقاهُ من دونِ القلوبِ ولا
 
 ـمٌ بالخطُوب عليمٌ بالمآتيِّ     طَبٌّ أرِيبٌ بأيّامِ الحروب زعيـ
 
 وعروة ٌ من عرى الدّين الحنيفيّ     ركنٌ لعمركَ من أركانِ دولتهم
 
 وهو المجرِّدُ للسيفِ الحقيقيّ     كل السيوفِ اللواتي جُرّدتْ كذبٌ
 
 تشدُّ من عضدِ الرّأي الإماميّ     للهِ ما تنتضي من ذي الفقارِ وما
 
 تحريضِ شارية ٍ أو بأسِ شاريّ     لمْ يجهلوا ما تلاقي في التشيّعِ من
 
 وما تُداري من الدين الإباضيّ     وما تُذلِّلُ من أهلِ العِنادِ لهُمْ
 
 تخوضُ بالسيفِ من تلك الأواذيّ     وما تكابدُ من تلكَ الغمارِ وما
 
 تركتهُ بالعوالي جدَّ مكفيّ     كوفئتَ عن ذلكَ الثغرِ المخوفِ فقدْ
 
 لرائِدٍ وحِماهُ غيرَ مَحْميّ     جَوٌّ وجدتَ رُبَاهُ غيرَ مُكْلأة ٍ
 
 فما استمدّوا بسيفٍ غيرِ منصلتٍ     و النّاسُ فيهِ سوامٌ غيرُ مرعيّ
 
 أحيَيْتَ فيه مَواتاً غيرَ ذي رَمَقٍ     ولا استمدّوا بعزمٍ غيرمأتيّ
 
 وفّرْتَ أموالَه إذ ضِعنَ فاجتُبِيَتْ     وشِدْتَ فيه خَراباً غيرَ مَبْنِيّ
 
 وصُنْتَ إلى ما لم تَصُنْه يَدٌ     منها القناطيرُ من بعدِ الأواقيّ
 
 من بعدِ ما دُكَّ سورٌ غيرُ مُمتنِعٍ     سِواكَ من كلّ راعٍ ثَمّ مَرعى ّ
 
 مَن يَصْطَلي حَرَّ نارٍ أنتَ موقِدُها     منه وضاعَ خَراجٌ غيرُ مَجْبيّ
 
 أمْ مَنْ يُذِلُّ عَماليقاً تُذِلُّهمُ     وهي الحرورُ على الشعبِ الحروريّ
 
 بأيّ يومِ وغى ً أثني عليك وقد     إنّ الأجادلَ تَسْمو للكَراكيّ
 
 وقد ركزْتَ القَنا بينَ السحاب وقد     أثنتْ عليك المذاكي في الأواري
 
 يَفْديكَ جَهْمُ المُحيّا يومَ سائلهِ     أنزلتَ قرنكَ من بينِ الدراريّ
 
 من كلّ خاملِ نفسٍ غيرِ طاهرة ٍ     يَلقى الملامَ بعِرضٍ غيرِ مَفْدِيّ
 
 لا يَفْقِدَنّكَ ذو سمْعٍ وذو بصَرٍ     منهم ولابسِ عرضٍ غيرِ قوهيّ
 
 تغضي عن الذنبِ أحياناً فتحتسبني     فأنتَ أكرمُ مسموعٍ ومرئيّ
 
 ما كنتُ أعلمُ أنّ الدّهر يزلفُ لي     أشُكُّ في أحنَفِ الحِلْمِ التميميّ
 
 إذا بَنو مُرّة ٍ صَلّوا عليْكَ فلا     بحاتمٍ في اللَّيالي غير طائيّ
 
 لكَ المكارمُ مضروباً سرادقها     صلّتْ إيادٌ على كعبِ الإياديّ
 
 ولم أقِسْكَ بشيبانٍ وما جَمَعَتْ     وبيْتُ شَيبانَ مَشدودَ الأواخيّ
 
 لا بل ربيعة ُ والأحلافُ من مضَرٍ     لكنّما أنتَ عندي كلُّ ربعيّ
 
 بل شسعُ نعلكَ عدنانٌ وما ولدتْ     بل أنتَ كلُّ تهاميٍّ ونجدّيّ
 
      بل أنتَ وحدكَ عندي كلُّ إنسيّ

 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 39 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  3.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50106
أبوالعلاء المعري  35467
محيي الدين بن عربي  33460
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376264

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com