ديوان العرب || متهلِّلٌ والبدرُ فوقَ جبينهِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

394

رقم القصيدة :


::: متهلِّلٌ والبدرُ فوقَ جبينهِ  :::


 يلقاكَ بشرُ سماحهِ من دونهِ    

متهلِّلٌ والبدرُ فوقَ جبينهِ

 
 و البأسُ طوعُ شمالهِ ويمينهِ     و الدّينُ والدُّنيا جميعاً والنَّدى
 
 وجَلَتْ مضارِبَهُ أكُفُّ قُيونِه     كالمشرفيّ العضبِ شاعَ فرندهُ
 
 والحِلمُ في إطراقِهِ وسُكونهِ     جذلانُ فالآدابُ في حركاتهِ
 
 غضباً يريكَ الموتَ بين جفونهِ     بادي الرّضا وحَذارِ منه مُعاوِداً
 
 رَيْبَ المَنونِ لكان رَيبَ مَنونه     ومُصَمِّمٌ لو يَنتحي بلِوائِهِ
 
 والنّصْلُ شدّة ُ بأسه في لِينه     لِينٌ تساسُ بهِ الخُطوبُ وشِدّة ٌ
 
 أعيا لبيبَ القومِ جمُّ فنونهِ     و مقاربٌ فيما يرومُ مباعدٌ
 
 ثَقِفُ النّباهَة ِ ظَنُّهُ كيَقينه     يجلو لهُ الغيبَ المستَّرَ هاجسٌ
 
 بالحُسنِ حتى زِدْنَ في تحسِينِه     حلوُ الشمائل ما اكتفينَ براعة ً
 
 مكنونُ درٍّ ليس من مكنونهِ     فإذا اشرأبّ إلى القصيدِ فدرُّهُ
 
 بأخي السّماحِ وخلّهِ وخدينه     غيْثُ العُفاة ِ تَلُوذُ منه وُفودُهمْ
 
 وأنارَ ليلَ الرَّكبِ ضوءُ جبينِه     لو يستطيعُ هدى الرّكابَ لقصدها
 
 تَحْلَكْ لِنائبة ٍ وجوهُ ظنونه     لا يَندُبُ الآمالَ آمِلُهُ ولم
 
 و أهنتَ وفركَ فاستعاذَ لهونه     عزّ النَّدى بك والرّجاءُ وأهلهُ
 
 في عِزّ سُؤدَدِهِ وفي تمكينهِ     لِتَدُمْ خُلوداً وليعدُمْ لكَ جَعفرٌ
 
 حنّتْ كواكبُ ليلهِ لحنينه     لا يَبْعَدَنْ بادي الصّبابة ِ مُغْرَمٌ
 
 من بيدهِ وسهولهِ وحزونه     يَرعاكَ والأرضَ الأريضَة ُ دونَهُ
 
 صبٌّ إليكَ مولَّعٌ بشجونه     بهجٌ بتأييدِ الإلهِ ونصرهِ
 
 بجديرهِ في يعربٍ وقمينهِ     ملكٌ أعزَّ يلاثُ ثنيُ نجادهِ
 
 وأمينِ هذا الملم وابنِ أمينِه     بهزبرِ هذا النّاس وابنِ هزبرهم
 
 مسرودِ ماذِيٍّ ومن مَوضونِه     تلقاهُ بالإقدام مدّرعاً فمنْ
 
 عنهم وكيفَ إيابُ أُسْدِ عَرينه     سائلْ ولاة َ النَّكثِ كيف قفولهُ
 
 آذِيُّ بحْرٍ يَرتَمي بسفِينِهِ     يَسري له لجِبٌ كأنّ زُهَاءهُ
 
 مُهَجاتُهُمْ تَستَنُّ من مَسنونه     أنحَى لهمْ خَطّيَّهُ فتَهافَتَتْ
 
 لحظتْهُ خُزْراً كالِئاتُ عُيونهِ     و ابتزّ ما لهمُ وملكهمُ وقدْ
 
 فيهم يعَدُّ مِثالُها من عُونه     يا ربّ بكرٍ من ليالي حربهِ
 
 حتى ألانَ متونها بمتونهِ     غَزْوٌ رَمَى صُمَّ الجِبالِ بعزمِهِ
 
 تَسري بغِبَّ السّعدِ غبَّ دُجونه     يا أيّها المُوفي بغُرّة ِ ماجِدٍ
 
 حظّانِ من دنيا الشَّكور ودينه     أوسعتَ عبدك من أيادٍ شكرها
 
 لكِنْ صَبير المُزْنِ جاء لحِينه     في حين لم يَعدِلْ نَداكَ ندَى يدٍ
 
 وسَفُوحِهِ ودَلوحِهِ وهَتونه     من وبلهِ وسكوبهِ وملثّهِ
 
 رَهْنٌ بهِ وكفيلُهُ كرهِينِهِ     لم يشْفِ جَهْدُ القولِ منْهُ وإنّني
 
 يَنْبو بيانُ القوْلِ عن تَبيينه     حزتَ الكمالَ ففيكَ معنى ً مشكلٌ
 
 بطحاؤهُ من حجرهِ وحجونه     أقسمتُ بالبيتِ العتيقِ وما حوتْ
 
 سببٌ لهذا الخلقِ في تكوينهِ     ما ذاكَ إلاّ أنَّ كونَكَ ناشِئاً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 59 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50102
أبوالعلاء المعري  35466
محيي الدين بن عربي  33460
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376250

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com