ديوان العرب || سقتْني بما مجّتْ شفاهُ الأراقمِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

384

رقم القصيدة :


::: سقتْني بما مجّتْ شفاهُ الأراقمِ  :::


 وعاتبني فيها شفارُ الصَّوارم    

سقتْني بما مجّتْ شفاهُ الأراقمِ

 
 وصلصالُ رعدٍ في زئيرِ الضَّراغم     عَدَتنيَ عنها الحرْبُ يُصرَفُ نابها
 
 صَعاليكُ نجْدٍ في مُتون الصَّلادم     فكيفَ بها نجديَّة ً حال دونها
 
 وآسادُ أغْيالٍ وجِنُّ صَرائم     أتى دونَها نَأيُ المزارِ وبُعْدُهُ
 
 طويلُ نجاد السيْفِ ماضي العزائم     وأشْوَسُ غَيرانٌ عليها حُلاحِلٌ
 
 ولو طُنِّبتْ بينَ النجومِ العواتم     ولو شِئْتُ لم تبْعُدْ عليّ خِيامُها
 
 أشمُّ أبيُّ الظُّلمِ من آلِ ظالم     وباتَ لها منّي على ظَهْرِ سابِحٍ
 
 بأيدي فُتُوِّ الأزدِ صُفْرِ العمائم     وأسْهَرَهَا جَرُّ الرّماحِ على الثرى
 
 أعِنّتُها من طولِ لوكِ الشّكائم     فهل تبلغنّيها الجيادُ كأنّها
 
 وتَضْمَنُ أقواتَ النُّسورِ القشاعم     منَ الأعوجيّاتِ التي ترزقُ الغنى
 
 وهزَّتْ إلى فُسْطاط مصرَ قَوادمي     من اللاّءِ هاجتْ للنّوى أريحيّتي
 
 وودّعتهُ توديعَ غيرِ مصارم     فشيَّعتُ جيشَ النصرِ تشييَع مُزمعٍ
 
 ولكنْ عداني ما ثنى من عزائمي     وقد كدتُ لا ألوي على من تركتهُ
 
 لسرتُ ولم أحفلْ بلومة ِ لائم     ولو أنّني استأثرتُ بالإذنِ وحدهُ
 
 ليعلمَ أهلُ الشعرِ كيفَ مُقاومي     طربتُ إلى يومٍ أوفّيهِ حقّهُ
 
 يَعَضُّ لها غُيّابُها بالأباهم     أصبُّ إلى مصرٍ لساعة ِ مشهدٍ
 
 أُشاهِدْهُ ملءَ السمْع ملء الحيازم     فإنْ لم أُشاهِدْ يومَها مِلْءَ ناظري
 
 وشامتهُ لي من غيرِ نظرة ِ شائم     وقد صَوّرَتْ نفسي ليَ الفتحَ صورة ً
 
 على كونِ شيءٍ كانَ ضربة َ لازم     كذاك إذا قام الدليلُ لذي النهى
 
 وأقرَرتُ عيني بالجيوشِ الخَضارم     على أنّي قَضّيْتُ بعض مآربي
 
 جحاجحة ً تسعى لدولة ِ هاشم     وآنَسْتُ من أنصارِ دولة هاشمٍ
 
 لأصْلى كما يَصْلَونَ لفحَ السمائم     ويَمّمْتُ في طُرْق الجهاد سبيلَهم
 
 ولا مستخفاً بالحقوقِ اللوازم     وفارقتُهم لا مُؤثِراً لفراقهم
 
 عليه ظلالُ الخافقاتِ الحوائم     فللّهِ ما ضمَّ السرادقُ والتقتْ
 
 إمامِ وأسدُ المأزقِ المتلاحم     فثمّ مصابيحُ الظّلام وشيعة ّ ال
 
 يديهِ بقسطاطٍ من العدلِ قائم     وفي الجيش مَلآنٌ به الجيشُ باسطٌ
 
 عليها ولا مُستأثِرٌ بالغنائِمِ     مدبِّرُ حربٍ لا بخيلٌ بنفسهِ
 
 ولا ممسكٌ معروفهُ عن مسالم     ولا صارفٌ راياته عن محاربٍ
 
 وللمترفِ الجبّارُ أولُ قاصمٍ     وللصّارخِ الملهوفِ أوّلُ ناصرٍ
 
 فرى فريهُ في المعضلاتِ العظائم     فلا عبْقَرِيٌّ كان أو هو كائِنٌ
 
 لإنصافِ مظلومٍ ولا قمعِ ظالم     كذلك ما قاد الكتائبَ مثلُهُ
 
 خضابُ العوالي واجتنابُ المآثم     ولم يتجمّعْ لامرئ كان قلبهُ
 
 رعى أولياءَ اللهِ رعيَ السوائم     رضاكَ ابنَ وحيِ اللهِ عنه فإنّهُ
 
 طبيبٌ بأدواءِ النفوسِ السّقائم     إذا اختلفوا في الأمرِ ألّفَ بينهُم
 
 ولا سمعهُ مستوقفٌ للنّمائم     فلا رأيه في حالة ٍ يتبعُ الهوى
 
 سَقاهم بشُؤبوبٍ من العدلِ ساجم     جزتهُ جوازي الخيرِ عنهمْ فأنّهُ
 
 من الناس إلاّ مثلُ كعبٍ وحاتم     فقد سارَ فيهمْ سيرة ً لم يسرْ بها
 
 زُهِينَ بأيّامِ العُلى والمكارم     أفاءَ عليهم ظلَّ أيامكَ التي
 
 ولا سِيّما بعدَ العَطايا الجسائم     وما غال جيشَ الشرْق قبلَكَ غائلٌ
 
 ولا حُدِّثوا في السالفِ المُتقادم     وبعدَ صلاتٍ ما رأى الناسُ مثلها
 
 قد اقتسموا الدّنيا اقتسامَ المغانم     أولئك قوْمٌ يَعْلَمُ الله أنهم
 
 بأقْدامِهِمْ وطءَ الحصَى بالمناسِم     فكم ألفِ ألفٍ قد غدوا يطأونها
 
 ويدركهُ فيما رأى وهمُ واهم     ولو كنْتُ ممّن يَسْتريبُ عِيانَهُ
 
 وإن لمْ أكُنْ فيما رأيتُ بحالم     لحدّثتُ نفسي انّني كنتث حالماً
 
 فيَقْرَعَ في آرائهِ سِنَّ نادم     فلا يسألنّي من تخلَّفَ عنهمُ
 
 من المجْدِ في بيتٍ رفيعِ الدعائم     لعمري همُ أنصارُ حقّ ٍ وكلُّهمْ
 
 وقائِدِهم ما لسْتُ عنه بنائم     لقد أظهروا من شكرِ نعمة ِ ربِّهم
 
 كرائم تُهْدَى عن نفوسٍ كرائم     وإنّيَ قد حُمِّلْتُ منهم نَصائحاً
 
 ودائعُ كالأموالِ تحتَ الخواتم     إليكَ اميرَ المؤمنينَ حملتها
 
 شهادَة َ بَرٍّ لا شَهَادَة َ کثِم     شَهِدْتُ بما أبْصَرتُه وعلِمْتُهُ
 
 إذا ذُكِرَتْ لم تُخزِهم في المواسم     فقمتُ بها عن ألسنِ القوم خطبة ً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 46 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50098
أبوالعلاء المعري  35465
محيي الدين بن عربي  33460
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376201

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com