ديوان العرب || هنالكَ عهدي بالخليطِ المزايلِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

381

رقم القصيدة :


::: هنالكَ عهدي بالخليطِ المزايلِ  :::


 و في ذلكَ الوادي أصيبتْ مقاتلي    

هنالكَ عهدي بالخليطِ المزايلِ

 
 قصيرة ِ أعمارِ البقاءِ قلائل     فلا مثلَ أيّامٍ لنا ذهبيّة ٍ
 
 و دارِ أمانٍ من صروفِ الغوائل     إذِِ الشَّملُ مجموعٌ بمنزلِ غبطة ٍ
 
 ولم تَقْتَسِمْ دَمْعي رُسومُ المنازل     ليَاليَ لم تأتِ اللّيالي مَساءتي
 
 و لم تتقطَّعْ باقياتُ الرّسائل     و أسماءُ لم يبعدْ لهجرٍ مزارها
 
 وأعْطافِ مَيّاسِ من البانِ ذائل     ألا طرقتْ تسري بأنفاسِ روضة ٍ
 
 أتيحَ لإنسيٍّ ضعيفِ الحبائل     فيا لكَ وحشيّاً من العينِ شارداً
 
 بخدركِ يسري في الفيافي المجاهل     أأسماءُ ما عهدي ولا عهدُ عاهدٍ
 
 قطعتُ بمكحولِ المدامعِ خاذل     فإنّكِ ما تَدرينَ أيَّ تَنائِفٍ
 
 هِدُوءاً وقد نامَتْ عيونُ العَواذل     تأوَّبَ مُرخَاة ً عليه سُنُورُهُ
 
 عليه حبالاتِ العيونِ الحوائل     و إنّي إذا يسري إليَّ لخائفٌ
 
 فُضُولَ بُرُودٍ أو ذُيولَ غلائل     أغارُ عليْهِ أن يُجاذبَهُ الصِّبَا
 
 كما حُرِّكتْ في الشمس بيض المناصل     و قد شاقني إيماضُ برقٍ بذي الغضى
 
 تَطَلّعَ من أُفقِ البُدورِ الأوافِل     إذا لم يَهِجْ شوْقي خَيالٌ مُؤرِّقٌ
 
 وثاوٍ قريح الجفنِ يبكي لراحل     و ما النَّاسُ إلاّ ظاعنٌ ومودِّعٌ
 
 وهل نحنُ إلاّ كالقُرُونِ الأوائل     فهل هذه الأيّامُ إلا كما خَلا
 
 و نبكي من الدنيا على غيرِ طائل     نُساقُ من الدّنيا إلى غيرِ دائِمٍ
 
 و لا آجلٍ نخشاه إلاّ كعاجل     فما عاجِلٌ تَرْجوه إلاّ كآجِلٍ
 
 عِبِدّايَ تِيجانَ المُلوكِ العباهِل     فلو أوطأتني الشمسَ نعلاً وتوَّجتْ
 
 و كيفَ ولم تخلدْ لبكرِ بن وائل     ولو خُلِّدَتْ لم أقضِ منْها لُبانَة ً
 
 ففاؤوا كما فاءتْ شموسُ الأصائل     لقومٍ نموا مثلَ الأميرِ محمَّدٍ
 
 و لكنّنا نأسى لفقدِ المقاول     وإنّ بهِ منهُمْ لكُفْواً ومَقْنعاً
 
 لَهِوْنَا عن الأيّام لَهْوَ العقائل     إذا نحنُ لم نجزعْ لمن كان قبلنا
 
 ففي طيِّ ثوبيهِ جميعُ القبائل     و لكن إذا ما دامَ مثلُ محمّدٍ
 
 يريكُ أباه في صدورِ المحافل     تسلَّ به عمّنْ سواه ومثلهُ
 
 أحقُّ بني الدنيا بتأبينِ عاقل     و إنّ ملوكاً أنجبتْ لي مثلهُ
 
 و هم خيرُ حافٍ في البلاد وناعل     ولو زِيدَ فِيها مثلُ ذَرع الحَمائل
 
 تُوَقّيهِمُ من كلِّ قوْلٍ وقائل     لهم من مساعيهمْ دروعٌ حصينة ٌ
 
 ذُعافُ الأفاعي في شِفارِ المناصل     وهم يتَقُونَ الذَّمَّ حتى كأنّهُ
 
 تُصابُ بهِ الأعراضُ دونَ المَقاتل     وحقَّ لهم أن يتقوه فلم تكنْ
 
 ولا الطعنِ شزراً بالرماحِ الذوابل     أولئك لا يحسنُ الجودَ غيرهم
 
 ولا ما أثاروا من كُنوزِ الفضائل     فلم يَدْرِ إلاّ الله ما خُلُقُوا لهُ
 
 لهم في النَّدى من مُعجزاتِ الشَّمائل     شبيهٌ بأعلامِ النُّبوَّة ِ ما أرى
 
 إذا صرَّ آذانُ الجيادِ الصواهل     أجلّك عز الله ذكركَ فارساً
 
 ولو زيدٌ فيها مثلَ زرعِ الحمائل     وما لسيوفِ الهندِ دونَك بَسْطَة ٌ
 
 فتَجزأُ عن ماء الطُلى والبآدل     ترشفها في السلمِ ماءَ جفونها
 
 بتصد يعِ هاماتٍ وفتقِ أباجل     وتَقلِسُ مِنْ رِيٍّ إذا ما أمَرْتَها
 
 فما شرفُ الحسّادِ منك بباطل     فلا تتبعْ الحسادَ منك ملامة ٌ
 
 قديماً ومن مَفضُولِ قومٍ وفاضل     وكم قد رأينَا من مَسُولٍ وسائِلٍ
 
 إلى المجتدي العافي وأربدَ باسل     فكُلُّهُمُ يَفْديكَ من مُتَهلِّلٍ
 
 على القِرنِ مشبوحِ اليدين حُلاحِل     تقيكَ دماءُ القرنِ من متخمِّطٍ
 
 تَبَاعَدَ ما بينَ الكلى والعوامل     ضَمِينٌ بلَفِّ الصّفِّ بالصّفِّ كلما
 
 صريرُ العَوالي في صُدورِ الجَحافل     تُؤنِّسُهُ الهَيجا ويُطرِبُ سَمعَهُ
 
 مَقَرّاً لفُسطاطٍ وداراً لنازل     هو التّاركُ الثثغْرَ القصيَّ دروبهُ
 
 ودِرَّتُهُ الأولى لأوّلِ سائل     فعارِضُهُ الأهْمَى لأوّلِ شائِمٍ
 
 تفيضُ دِهاقاً وهي خمسُ أنامل     تَجودُكَ مِن يُمْناهُ خمسة ُ أبحُرٍ
 
 فليسَ بمنّانٍ وليسَ بباخل     عطاءٌ بلا منٍّ يكددِّرُ صفوهُ
 
 حواليهِ والمأمولَ في ثوبِ آمل     ترى الملكَ المخدومَ في زيّ خادمٍ
 
 يُرَشِّحُنَا بالمَأثُراتِ الجلائل     كأنا بنوه أهلهُ وعشيرهُ
 
 وبالعرفِ أمّارٍ وللعرفِ فاعل     يُطيفُ بطلق الوجهِ للعُرْفِ قائلٍ
 
 ومسلولِ سيفِ النصرِ للدين شامل     بمبسوط كفِّ الجودِ للرّزقِ قاسمٍ
 
 يصلّي أليها كلُّ مجدٍ ونائل     فتى ً كلُّ سعيٍ من مساعيهِ قِبلة ٌ
 
 على أنّهُ لم يبقِ قولاً لقائل     وفي كلّ يومٍ فيهِ للشعرِ مذهبٌ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 54 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50098
أبوالعلاء المعري  35465
محيي الدين بن عربي  33460
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376192

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com