ديوان العرب || زَمَانَ الهَوَى ما أنتَ لي بِزَمَانِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشريف الرضي

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

38

رقم القصيدة :


::: زَمَانَ الهَوَى ما أنتَ لي بِزَمَانِ  :::


زَمَانَ الهَوَى ما أنتَ لي بِزَمَانِ
ولا لك من قلبي أعزّ مكان
ابعد القباب اللاّءِ زلنَ عن الحمى
أراعي الهوى في أربع ومغان
وَسَيرِي أمَامَ الحَيّ وَاللّيلُ حابِسٌ
على الظعنِ من جدل لنا ومثاني
وملتبس بالركب بادرت خلفه
ألوّح بالأردان وهو يراني
وَآخَرُ هَزّتْني إلَيْهِ ارْتِيَاحَة ٌ
وَمِنْ دونِهِ ذو صَفصَفٍ وَرِعَانِ
تحملت سهماً أوّلاً من فراقه
فَلَمّا رَآني لا أخُورُ رَمَاني
أقول له والدّمع يأخذ ناظري
بأبيَضَ مِن ماءِ الشّؤونِ، وَقَاني:
أترضى عن الدنيا ومولاك ساخط
وَتَمضِي طَليقاً وَابنُ عَمّكَ عَاني؟
وفي ذلك الوادي الذي أنبت الهوى
جَنَابَانِ مِنْ نُوّارِهِ، أرِجَانِ
وَمَاءٌ تَشِيهِ الرّيحُ كُلَّ عَشِيّة ٍ
كمَا رَقَمَ البُرْدَ الصّبيغَ يَمَاني
مَرَرْتُ بِغِزْلانٍ عَلى جَنَبَاتِهِ
فأطْلَقْنَ دَمعي وَاختَبَلنَ جَنَاني
وعاجلني يوم الرفيقين في الهوى
عشيّة َ مالي بالفراق يدان
وَكَمْ غادَرَ البَيْنُ المُفَرِّقُ من فتًى
يمسّح قلباً دائم الخفقان
وَمُنْتَزِعٍ مِنْ بينِ جَنْبَيهِ زَفرَة ً
تُخَلّي دُمُوعَ العَينِ في الهَمَلانِ
وما الحبُّ إلاّ فرقة بعد ألفة
وإلاَّ حذار بعد طول أمان
هو الشُغُلُ استولى على كلّ مهجة ٍ
وَألقَى ذِرَاعَيْهِ بِكُلّ جَنَانِ
سلوت الهوى والشوق الا ذؤابة
تراجع قلبي من نوى وتداني
وَصِرْتُ أرَى أنّ الشّجونَ عَلاقَة ٌ
تليق بقلبِ العاجز المتواني
فَهَا أنا ذا لا أُمتِعُ العَينَ بالكَرَى
وتأمل قود النوم بعد حران
تقلّص عن مسِّ النعاسِ جفونها
كَمَا قلّصَتْ للبَارِدِ الشّفَتَانِ
تُجَمجِمُ للأطمَاعِ في كُلّ لَيلَة ٍ
وَتُقْلِعُ عَنْ قَلْبي بِغَيرِ بَيَانِ
غَرِضْتُ مِنَ العَلياءِ وَهيَ تطولُ بي
كما غرض المقصوص بالطيرانِ
وَلَوْ شِئْتُ جَلّى بي إلى غاية ِ العُلَى
جوادي ولكنّي أردّ عناني
ومولى دعا غيري إلى ما يريده
ولو أنني ممن يجيب دعاني
وحاول أمراً يصعب الريق دونه
بناجد مزؤد الفؤاد جبان
يُنَازِعُني الشّحْنَاءَ أنّي لَقِيتُهُ
ولو أنّني يوماً حذرت رقاني
وعوراء لم أنصت إليها ولم أردّ
جَوَاباً لهَا، وَالقَوْلُ لَيسَ بِوَانِ
وَلَكِنّني أغضَيتُ عَنهَا كَأنّمَا
أقُولُ بسَمعي، أوْ أعي بِلِسَاني
أرَى السّرْحَ أوْلى بي من الكُورِ في الوَغى
وما ناقتي إلاّ فداءُ حصاني
وَلَمّا تَعَاطَيْنَا النّزَالَ انْبَرَى لَنَا
ملبٌّ عَلى أعْوَادِهِ بِلُبَانِ
فَسَدّدَ رُمْحاً لمْ يَكُنْ بِمُثَقفٍ
وَجَرّدَ عَضْباً لَمْ يَكُنْ بِيَمَاني
حذار بني العنقاء من متطاولٍ
إلى الحَرْبِ لا يَخشَى جِنَاية َ جَانِ
وَداهِيَة ٍ تُصْمي القُلُوبَ كَأنّمَا
تمطّر عن قوس من الشريان
فَهَذا وَعِيدٌ سَطوَتي مِنْ وَرَائِهِ
وعنوان ناري إن يبين دخاني
فَلا يَحسَبِ الأعداءُ كَيدي غَنيمَة ً
ولا أنني في الشر غير معان
فإني بحمد الله أقوى على الأذى
وَأنْمَى عَلى البَغضَاءِ وَالشّنآنِ
وابيضّ من عليا معدّ كأنما
تلاقى على عرنينهِ القمران
إذا رُمْتُ طَعْناً بالقَرِيضِ حَمَيْتُهُ
وَإنْ رُمْتُ طَعْناً بالرّمَاحِ حَمَاني
يَجُودُ، إذا ضَنّ الجَبَانُ، بنَفسِه
وَيَمضِي، إذا مَا زَلّتِ القَدَمَانِ
بصير بتصريف الأعنّة إن سرى
لِيَوْمِ نِزَالٍ، أوْ لِيَوْمِ رِهَانِ
تَرَامَى بِهِ الأيّامُ، وَهْوَ مُصَمِّمٌ
كما يرتمي بالماتحِ الرجوان
إذا مَا احتَبَى يَوْمَ الخِصَامِ كَأنّما
يُحَدّثُنَا عَنْ يَذْبُلٍ وَأَبَانِ
أبَا أحمَدٍ! أنتَ الشّجاعُ، وَإنّمَا
تَجُرّ العَوَالي عرْضَة ً لِطِعَانِ
ولما غوى الغاوون فيك وفرّجت
ضُلُوعٌ عَلى الغِلّ القَدِيمِ حَوَاني
نَجَوْتَ عَنِ الغُمّاءِ، وَهيَ قَرِيبَة ٌ
نجاء الثريا من يد الدبرانِ
وَغيرُكَ غضَّ الذّلُّ مِنْ نَجَوَاتِهِ
وطامن للأيام شخص مهان
وَحالَ الأذى بَينَ المُرَادِ وَبَيْنَهُ
كما حِيلَ بَينَ العِيرِ وَالنَّزَوَانِ
وَكانَ كَفَحلِ البَيتِ يَطمَحُ رَأسَه
فألقَى عَلى حُكْمِ الرّدَى بجِرَانِ
وآخر راخى من قواك ببدعة
سَتَشْرُدُ في الدّنْيَا بِغَيرِ عِنَانِ
فأشهد أنّ ما عرَّقت فيه هاشم
ولا علّ يوماً من لبانِ حصان
إذا المرءُ لم يحفظ ذماماً لقومه
فأحجَ به أن لا يفي بضمانِ
وَنَازَعَكَ العَلْيَاءَ مِنْ آلِ غالبٍ
شُعُوبٌ، وَمِنْ أَدٍّ، وَمن غَطَفانِ
فوارس يلقون الردى بنفوسهم
سراعاً ولا يدّعون يال فلان
وَلوْ شِئْتَ لَمّا طالَعَتْكَ رِماحُهمْ
وأطرافها عوج إليك دواني
هَرَقْتَ دِمَاءً مَا لهَا، الدّهرَ، طالبٌ
كمَا هَرَقَتْ خَرْقَاءُ قَعبَ لِبَانِ
وَحَيٍ بَثَثْتَ الخَيْلَ بينَ بُيُوتِهِمْ
وَكَانُوا عَلى أمْنٍ مِنَ الحَدَثَانِ
أقمتهمُ من روعة ِ عن شوائهم
يَمُشّونَ بالأعرَافِ كُلَّ بَنَانِ
أأُغضِي عَلى ضَيمٍ، وَعِزُّكَ ناصِرِي
وَبَاعي طَوِيلٌ مِنْ وَرَاءِ سِنَاني؟
إذاً فعداني الضيف في كلّ ليلة ٍ
وكبت بإعجاز البيوت جفاني
وما ارتاع مطلوب يكون وراءه
بِأغْلَبَ مِنْ آلِ النّبيّ هِجَانِ
لك الخير لا أرضى بغيرك حاكماً
عَليّ، وَلا أُعْطي القِيَادَ زَمَاني
وَإنْ أطلُبِ الضّخمَ اللّغاديدِ غايَتي
فرب جماد عدّ في الحيوانِ

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 77 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50098
أبوالعلاء المعري  35465
محيي الدين بن عربي  33460
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376179

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com