ديوان العرب || يا إلهَ الوجودِ! هذي جراحٌ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أبو القاسم الشابي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3714

رقم القصيدة :


::: يا إلهَ الوجودِ! هذي جراحٌ  :::


 في فؤادي، تشْكو إليْك الدّواهي    

يا إلهَ الوجودِ! هذي جراحٌ

 
 إلى مَسْمَعِ الفَضَاء السَّاهي     هذه زفرة ٌ يُصعِّدها الهمُّ
 
 هَذِهِ مُهْجَة ُ الشَّقَاءِ تُنَاجيكَ     فلقد جرّعني صوتُ الظّلام
 
 أنتَ أنزلتني إل ظلمة ِ الأرض     فهلْ أنتَ سامعٌ يا إلهي؟
 
 أَلَماً علّمني كرِهَ الحياة     وقد كنتُ في صباحٍ زارهِ
 
 كالشّعاع الجميل، أَسْبَحُ في الأفق     كَجَدْولٍ في مَضَايِقِ السُّبُلُ
 
 وأُغنِّي بينَ الينابيعِ للفَجْر     وأُصْغي إلى خرير المياهِ
 
 أَنَا كَئيبْ،     وأشدو كالبلبلِ التَّيَّاهِ
 
 وهذي كثيرة ُ الأشتباهِ     أنتَ أوصلتَني إلى سبل الدنيا
 
 فَهْوَ يا ربِّ مَعْبَدُ الحقِّ،     ثم خلَّفَتَني وحيداً، فريداً
 
 وجَرَّعتني مرارة َ آهِ!     أنتَ أوقفتَني على لُجَّة الحزْنِ
 
 بين قوميْ، في نشْوتي وانتباهي     أنت أنشأتني غريباً بنفسي
 
 وحبَّبْتَني جُمَودَ السَّاهي     ـامي، وآياتِ فنِّهِ المتناهي
 
 أنتَ جَبَّلتَ بين جنبيَّ قلباً     وتلاشت في سكون الأكتئاب
 
 عبقريَّ الأسى : تعذِّبه الدنيا     سرمديَّ الشُّعور والانتباهِ
 
 أيها العصفورْ     وتُشْجيه ساحراتُ الملاهي!
 
 وتعقَّبْتَني بكلّ الدَّواهي     أنتَ عذّبتني بِدِقَّة حِسِّي
 
 وتُذوِي محاجري، وَشِفاهي     بالمنايا تَغْتال أشْهى أمانيَّ
 
 تافهٍ، مِنْ تَرائبٍ وَجِبَاهِ     فإذا من أحبُّ حفنة ُ تُرْبٍ
 
 غَرِيبَة ٌ فِي عَوَالِمِ الحَزَن     أنَّة َ الأوتار..!
 
 ـيمُّ كالعهدِ مُزْبدَ الأمواه...     يتلاشى فوق الخضَمِّ: ويبقى الـ
 
 يا إلهَ الوجودِ! مالكَ لا تَرثي     مرّت ليالٍ خبَتْ مع الأمدِ
 
 قد تأوَّهتُ في سكونِ اللّيالي     لحزن المُعَذَّب الأوَّاهِ؟
 
 رُوحِي، وَتَبْقَى بِها إلى الأَبَدِ     ثم أطبقتُ في الصّباح شِفاهي
 
 وتغنِّيْ بصوتك الأوَّاه     يَا رِياحَ الوجود! سيري بعنفٍ
 
 ـلغُ صَوْتي آذَانَ هذا الإلهِ     وانفحيني مِنْ رُوحِكِ الفَخْم ما يُبْـ
 
 واصعقي كلّ بُلبلٍ تَيَّاه     وانثُري الوَرْدَ للثُّلوجِ بدَاداً
 
 وَهْوَ نايُ الجمالِ، والحبِّ، والأحْـ     فالوجودُ الشقيُّ غيرُ جديرٍ
 
 سوى للفناءِ تَحْتَ الدّواهي     فالإله العظيم لميخلق لدنيا
 
      مَشَاعِرِي فِي جَهَنَّمَ الأَلمِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 59 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50096
أبوالعلاء المعري  35463
محيي الدين بن عربي  33457
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376075

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com