ديوان العرب ||



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشنفرى

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

37078

رقم القصيدة :


:::   :::


 فإني ، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ !    

أقيموا بني أمي ، صدورَ مَطِيكم

 
 وشُدت ، لِطياتٍ ، مطايا وأرحُلُ؛     فقد حمت الحاجاتُ ، والليلُ مقمرٌ
 
 وفيها ، لمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ     وفي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عن الأذى
 
 سَرَى راغباً أو راهباً ، وهو يعقلُ     لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ
 
 وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ     ولي ، دونكم ، أهلونَ : سِيْدٌ عَمَلَّسٌ
 
 لديهم ، ولا الجاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ     هم الأهلُ . لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ
 
 إذا عرضت أولى الطرائدِ أبسلُ     وكلٌّ أبيٌّ ، باسلٌ . غير أنني
 
 بأعجلهم ، إذ أجْشَعُ القومِ أعجل     وإن مدتْ الأيدي إلى الزاد لم أكن
 
 عَلَيهِم ، وكان الأفضلَ المتفضِّلُ     وماذاك إلا بَسْطَةٌ عن تفضلٍ
 
 بِحُسنى ، ولا في قربه مُتَعَلَّلُ     وإني كفاني فَقْدُ من ليس جازياً
 
 وأبيضُ إصليتٌ ، وصفراءُ عيطلُ     ثلاثةُ أصحابٍ : فؤادٌ مشيعٌ ،
 
 رصائعُ قد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ     هَتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ ، يزينها
 
 مُرَزَّأةٌ ، ثكلى ، ترِنُ وتُعْوِلُ     إذا زلّ عنها السهمُ ، حَنَّتْ كأنها
 
 مُجَدَعَةً سُقبانها ، وهي بُهَّلُ     ولستُ بمهيافِ ، يُعَشِّى سَوامهُ
 
 يُطالعها في شأنه كيف يفعلُ     ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسِهِ
 
 يَظَلُّ به المكَّاءُ يعلو ويَسْفُلُ ،     ولا خَرِقٍ هَيْقٍ ، كأن فُؤَادهُ
 
 يروحُ ويغدو ، داهناً ، يتكحلُ     ولا خالفِ داريَّةٍ ، مُتغَزِّلٍ ،
 
 ألفَّ ، إذا ما رُعَته اهتاجَ ، أعزلُ     ولستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دُونَ خَيرهِ
 
 هدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ     ولستُ بمحيار الظَّلامِ ، إذا انتحت
 
 تطاير منه قادحٌ ومُفَلَّلُ



أُدِيمُ مِطالَ الجوعِ حتى أُمِيتهُ ،
    إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناسمي
 
 وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ     وأضربُ عنه الذِّكرَ صفحاً ، فأذهَلُ
 
 ولولا اجتناب الذأم ، لم يُلْفَ مَشربٌ     عَليَّ ، من الطَّوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ
 
 ولكنَّ نفساً مُرةً لا تقيمُ بي     يُعاش به ، إلا لديِّ ، ومأكلُ
 
 وأطوِي على الخُمص الحوايا ، كما انطوتْ     على الضيم ، إلا ريثما أتحولُ
 
 وأغدو على القوتِ الزهيدِ كما غدا     خُيُوطَةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ
 
 غدا طَاوياً ، يعارضُ الرِّيحَ ، هافياً     أزلُّ تهاداه التَّنائِفُ ، أطحلُ
 
 فلمَّا لواهُ القُوتُ من حيث أمَّهُ     يخُوتُ بأذناب الشِّعَاب ، ويعْسِلُ
 
 مُهَلْهَلَةٌ ، شِيبُ الوجوهِ ، كأنها     دعا ؛ فأجابته نظائرُ نُحَّلُ
 
 أو الخَشْرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ     قِداحٌ بكفيَّ ياسِرٍ ، تتَقَلْقَلُ
 
 مُهَرَّتَةٌ ، فُوهٌ ، كأن شُدُوقها     مَحَابيضُ أرداهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ ؛
 
 فَضَجَّ ، وضَجَّتْ ، بِالبَرَاحِ ، كأنَّها     شُقُوقُ العِصِيِّ ، كالحاتٌ وَبُسَّلُ
 
 وأغضى وأغضتْ ، واتسى واتَّستْ بهِ     وإياهُ ، نوْحٌ فوقَ علياء ، ثُكَّلُ ؛
 
 شَكا وشكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت     مَرَاميلُ عَزَّاها ، وعَزَّتهُ مُرْمِلُ
 
 وَفَاءَ وفاءتْ بادِراتٍ ، وكُلُّها ،     ولَلصَّبرُ ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ!
 
 وتشربُ أسآرِي القطا الكُدْرُ ؛ بعدما     على نَكَظٍ مِمَّا يُكاتِمُ ، مُجْمِلُ
 
 هَمَمْتُ وَهَمَّتْ ، وابتدرنا ، وأسْدَلَتْ     سرت قرباً ، أحناؤها تتصلصلُ
 
 فَوَلَّيْتُ عنها ، وهي تكبو لِعَقْرهِ     وَشَمَّرَ مِني فَارِطٌ مُتَمَهِّلُ
 
 كأن وغاها ، حجرتيهِ وحولهُ     يُباشرُهُ منها ذُقونٌ وحَوْصَلُ
 
 توافينَ مِن شَتَّى إليهِ ، فضَمَّها     أضاميمُ من سَفْرِ القبائلِ ، نُزَّلُ ،
 
 فَعَبَّتْ غشاشاً ، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها ،     كما ضَمَّ أذواد الأصاريم مَنْهَل
 
 وآلف وجه الأرض عند افتراشها     مع الصُّبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظة مُجْفِلُ
 
 وأعدلُ مَنحوضاً كأن فصُوصَهُ



كِعَابٌ دحاها لاعبٌ ، فهي مُثَّلُ
    بأهْدَأ تُنبيه سَناسِنُ قُحَّلُ ؛
 
 لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ ، أطولُ !     فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطلِ
 
 عَقِيرَتُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ ،     طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ ،
 
 حِثاثاً إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ     تنامُ إذا ما نام ، يقظى عُيُونُها ،
 
 عِياداً ، كحمى الرَّبعِ ، أوهي أثقلُ     وإلفُ همومٍ ما تزال تَعُودهُ
 
 تثوبُ ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ     إذا وردتْ أصدرتُها ، ثُمَّ إنها
 
 على رقةٍ ، أحفى ، ولا أتنعلُ     فإما تريني كابنة الرَّمْلِ ، ضاحياً
 
 على مِثل قلب السِّمْع ، والحزم أنعلُ     فإني لمولى الصبر ، أجتابُ بَزَّه
 
 ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ     وأُعدمُ أحْياناً ، وأُغنى ، وإنما
 
 ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ     فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ
 
 سؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ     ولا تزدهي الأجهال حِلمي ، ولا أُرى
 
 وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ     وليلةِ نحسٍ ، يصطلي القوس ربها
 
 سُعارٌ ، وإرزيزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ     دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ ، وصحبتي
 
 وعُدْتُ كما أبْدَأتُ ، والليل أليَلُ     فأيَّمتُ نِسواناً ، وأيتمتُ وِلْدَةً
 
 فريقان : مسؤولٌ ، وآخرُ يسألُ     وأصبح ، عني ، بالغُميصاءِ ، جالساً
 
 فقلنا : أذِئبٌ عسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ     فقالوا : لقد هَرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا
 
 فقلنا قطاةٌ رِيعَ ، أم ريعَ أجْدَلُ     فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ ، ثم هوَّمَتْ
 
 وإن يَكُ إنساً ، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ     فإن يَكُ من جنٍّ ، لأبرحَ طَارقاً
 
 أفاعيه ، في رمضائهِ ، تتملْمَلُ     ويومٍ من الشِّعرى ، يذوبُ لُعابهُ ،
 
 ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ     نَصَبْتُ له وجهي ، ولاكنَّ دُونَهُ
 
 لبائدَ عن أعطافهِ ما ترجَّلُ     وضافٍ ، إذا هبتْ له الريحُ ، طيَّرتْ
 
 له عَبَسٌ ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ     بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ
 
 بِعَامِلتين ، ظهرهُ ليس يعملُ     وخَرقٍ كظهر الترسِ ، قَفْرٍ قطعتهُ
 
 تَرُودُ الأرَاوِي الصُّحْمُ حَوْلي كأنّها     وألحقتُ أولاهُ بأخراه ، مُوفياً



على قُنَّةٍ ، أُقعي مِراراً وأمثُلُ
 
 ويَرْكُدْنَ بالآصَالِ حَوْلِي كأنّني     عَذَارَى عَلَيْهِنَّ المُلاَءُ المُذَيَّلُ
 
      مِنَ العُصْمِ أدْفى يَنْتَحي الكِيحَ أعْقَلُ
 

 

 

 

 

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 25 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50095
أبوالعلاء المعري  35463
محيي الدين بن عربي  33457
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376048

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com